تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


عصابة للخطف تنتحل صفة رسمية


بغداد/ إيناس جبار 
في يوم 17/9/2010 من مساء إحدى الليالي الهادئة في منطقة (........) ،كان المجني عليه (ع،ك) جالسا مع عائلته، وما هي إلا طرقات أيد تطرق الباب الحديدي الخارجي للمنزل، وعندما فتح الباب شاهد أربعة أشخاص اثنان منهم  يرتدون ملابس عسكرية والآخران  يرتدون زياً مدنياً، كانوا مسلحين وبمجرد أن فتح المجني عليه الباب أشهروا السلاح بوجهه وبدأ بتفتيش المنزل، وجدوا بعد مضي فترة من البحث خلفت وراءها الخراب والدمار للأثاث المنزل،


مبلغ مليون وربع المليون دينار، بعد ذلك قيدت يدا المجني عليه بواسطة سلك نايلوت (شناطة) ووضعوه في  صندوق  سيارته نوع سني التي كانت تقف في مرأب منزله، ثم ذهبوا مع أجهزة النقال الخاصة به ليكون التفاوض عن طريق الاتصال بهواتفه ومن بعده أعادوا السيارة إلى دار المجني عليه حتى لا تكون دلالة على مكانهم، تم حجز المختطف لعدة أيام في دار استأجرها المتهم (أ،ح) وبقي تحت الحراسة، باتت الاتصالات الهاتفية لأهله تتكرر بطلب مبلغ مالي  كفدية قدرها مئة ألف دولار.

تحرير المجني عليه
بعد تسجيل الحادث لدى مركز الشرطة التابع لمنطقة سكناهم من قبل الزوجة الشاهدة وإعطاء تفاصيل الواقعة ومتابعة الاتصالات، تم تحريره من قبل القوات الأمنية العراقية ودونت إفادات المجني عليه والشاهدة زوجته، كما دونت شهادة الشاهد (ص،ن) في أثناء التحقيق الذي أكد مشاهدته المتهم (أ،ح) ليلة الحادث يقود سيارة المجني عليه ويتجول في الحي وأيضاً دونت شهادة الشاهد (ع،س) المذكور بأقواله وهو صاحب الدار التي استأجرها المتهم الأول والتي عثر على المجني عليه محتجزاً داخلها ان المتهم أتاه قبل الحادث بفترة وجيزة واستأجر منه الدار  للسكن ولم يكن على علم بما كان ينويه، اعترف المتهمون الثلاث الآخرون في دور التحقيق باشتراكهم في جريمة خطف المجني عليه من داره والأقوال جاءت مطابقة مع أقواله وأقوال الشاهدة زوجته لرواية الحادثة واعترافات المتهم الأول، أيضاً اعترف المتهم (ا،ح) أمام المحكمة والمتهم (م،خ) بتلك الرواية، وبناء على ما تم استحصاله من الأدلة في القضية ضد المتهمين واعترافاتهم في دور التحقيق التي جاءت تفصيلية ومرتبطة ومطابقة لإفادات المشتكين والشهود وتعززت بمحضر الكشف والدلالة ومحاضر الكشف عن محل الحادث ودار المجني عليه والدار التي تم تحرير المختطف منها وضبط السيارة المستعملة في الجريمة وضبط الجامعة الحديدية التي كانت في معصم المجني عليه عند تحريره كذلك تم ضبط جهازي النقال العائدين للمختطف وضبط الأسلحة المستعملة في الجريمة والنظارات الشمسية والشريط اللاصق، كل هذه الأدلة كانت كافية ومقنعة لقيامهم بالجرم، لذلك قررت المحكمة تجريم المتهمين الأربعة. قرار الحكم في 12/4/2010 قررت محكمة جنايات الكرخ ما يأتي:
الحكم على (أ،ح) (م،خ) (ع،ا)(ن،م) بالسجن المؤبد لكل واحد منهم وفقاً لأحكام المادة الثانية /8 بدلالة المادة الرابعة/1 من قانون مكافحة الإرهاب استدلالا" بالمادة 132/1 عقوبات بغية إصلاح أنفسهم كونهم من الشباب، واحتساب مدة الموقوفية من 2/12 لغاية 12/4، إعادة السيارة المضبوطة بغداد فحص مؤقت إلى حائزها الأصلي، وإتلاف الجامعة الحديدية المضبوطة بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية، تسليم جهازي الهاتف النقال المضبوطين للمجني عليه وزوجته، مصادرة المسدس المضبوط نوع كولد ستار صوتي وإيداعه إلى سلطة الإصدار للتصرف به مع مصادرة البندقيتين من نوع كلاشنكوف وملحقاتها وإرسالها الى مديرية العينة في وزارة الدفاع للتصرف بها وفق القانون، الاحتفاظ للمجني عليه بحق المطالبة بالتعويض بدعوى مدنية إضافة لتقدير أجور المحامي المنتدب البالغة سبعين ألف دينار عراقي، صدر القرار بالاتفاق وجاهياً قابلاً للتمييز الوجوبي استنادا لأحكام المادة 128/أ الأصولية.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2