تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


عطر


وهي تتطلع فيه من خلف شباك مفتوح قال لها: ما شعورك لو كان الشباك هذا سبيلنا الوحيد إلى الحياة ؟

قالت : أعوذ بالله.


قال : نعم، أعوذ بالله .

بعد فترة من صمت قالت : صوتك وحده يكفي والحمد لله عليه.

قال : الحمد لله .

وكانت نسائم ذات عطر تندفع نحوه من خلال الشباك ، باردة ، عذبة فيها رواء ، فقال : عطرك يأتي مع النسيم .

قالت : انه عطر الحديقة.

قال : عطرك انني اعرفه .

ردت بترف، وفي عينيها ابتسامة الغزل القديم : سأترك لك الشباك كاملاً لتعبئ من عطر الحديقة ملء رئتيك ..

وما ان اختفت حتى اختفى العطر ، فقال : أما قلت لك ؟



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2