تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


التعليم الإلكتروني مرفوض عراقياً


متابعة/ نرجس

أثارت تصريحات وزير التعليم العالي السابق ورئيس لجنة التعليم البرلمانية الحالية عبد ذياب العجيلي ضجة كبيرة بشأن مصير خريجي الكليات المفتوحة الذين وصفهم بالمزورين، وكان العجيلي طوال فترة ترؤسه وزارة التعليم يرفض الاعتراف بشهادة الملتحقين بهذه الكليات، مؤكداً «لا يمكن الاعتراف بها في الوقت الحالي»، فيما أوضح في تصريح سابق له أن لجنة التعليم البرلمانية قررت اعتبار خريجي الكليات غير المعترف بها وتلك التي تقدم موادها الدراسية عبر التعليم المفتوح من المزورين، محذراً إياهم من تقديم شهاداتهم للتعيين في وزارات ومؤسسات الدولة، مبيناً أن الطلبة الذين يدرسون في هذين النوعين من الكليات يقومون بتعريف أنفسهم بأنهم حاصلون على شهادات الماجستير أو الدكتوراه خلافاً للقانون وللأسس التعليمية والأعراف الجامعية.


وأشار إلى أن الشهادة في هذه الحالة تعتبر مزورة ويمكن إحالة الطالب إلى النزاهة ومن بعدها إلى القضاء إذا أراد التعيين من خلالها والحصول على امتيازات ومناصب وزيادات في الرواتب وفق هذه الشهادة.
من جهة أخرى كانت قد أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن إغلاق جميع مكاتب الجامعات المفتوحة في العراق، و قررت منع انتشار الجامعات المفتوحة لعدم حصولها على الاعتراف الحكومي ولأنها تتسبب بإرباك خارطة التعليم العالي التي تتبعها الوزارة على حد تعبيرها.
كما أكدت الوزارة في تعليمات سابقة انه لا يمكن لها الاعتراف بنظام الجامعات المفتوحة لأنه لا يتطابق مع مبادئ وأسس التعليم العالي في العراق، كما أن هناك حواجز قانونية تعيق الاعتراف بالجامعات المفتوحة، وأنها ستتجه لدعم التعليم الأهلي وافتتاح الجامعات الأهلية التي تتلاءم مع نظام التعليم في البلاد، وإبعاد الطلبة عن الجامعات المفتوحة التي تقوم بعملية الاحتيال عليهم لأغراض مالية. كما أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء خاطبت الوزارة في شهر تموز من العام الماضي بشأن إغلاق الجامعات المفتوحة وتحذير المواطنين من التعلم فيها، مبيناً أن الوزارة بدورها أبلغت الأمانة العامة بأن سلطة إغلاق هذه الجامعات من اختصاص وزارة الداخلية والجهات الأمنية الأخرى.
وقد طلبت وزارة الداخلية من وزارة التعليم العالي في وقت سابق قائمة بهذه الجامعات وغيرها من المؤسسات الواجب إغلاقها، والوزارة بدورها أبلغت الداخلية بأن أية جامعة أو كلية لم يرد اسمها في دليل الطالب أو الموقع الالكتروني لوزارة التعليم العالي تعد غير معترف بها، وكان من ضمن لائحة الكليات غير المعترف بها والمشمولة بقرار الإغلاق هي جامعة سانت كلمنتس، ولكن الجامعة مازالت مفتوحة إلى الآن.
وتؤكد الوزارة انها لا تعترف بهكذا نوع من الدراسة لأن قوانينها واضحة ولأن الشهادة التي تعترف بها يجب أن تكون عن طريق الدراسة المستمرة والكاملة وليس عن طريق المراسلة والانتساب ويجب أن تكون الجامعات التي يدرس فيها الطالب العراقي من ضمن الجامعات الرصينة والمعترف بها في تلك الدولة، ومعترفاً بها في منظمة اليونسكو.
كما أن ادعاء البعض أن الجامعات مسجلة في اتحادات الجامعات العربية لا يعني الاعتراف بها لأن التسجيل شيء والاعتراف شيء آخر.
وقد التحق ما بعد نيسان 2003 عدد كبير من الطلبة العراقيين في الجامعات المفتوحة التي وصل عددها في العراق إلى 44 جامعة من بلدان عالمية متعددة، لكنه انخفض بشكل واضح خلال العامين الأخيرين حتى وصل إلى 10 مكاتب.
وشدد عدد من الخبراء والمعنيين في وقت سابق بتطوير التعليم العالي في العراق، على ضرورة وحاجة البلاد إلى تفعيل إستراتيجية تطوير واقع التعليم العالي في البلاد.
ويوضح المشرف العام على جامعة سانت كلمنتس في العراق فلاح الصافي، بان لديهم اعترافا وتراخيص وعضويات في عدد من المؤسسات التعليمية، منها عضوية اتحاد الجامعات العالمية، والجمعية البريطانية للتعليم المفتوح، والرابطة الدولية لهيئة اليونسكو العالمية، ولديهم شهادة الايزو الأكاديمية للجامعات.
ويؤكد أن الشهادات التي تمنحها الكلية لطلابها معترف بها في دول العالم كافة، وبإمكان الطالب الخريج من هذه الجامعة الحصول على عضوية هذه المجموعة من المؤسسات والهيئات بعد تخرجه.
موضحاً: إن الدراسة في هذه الجامعة معترف بها لدى أكثر من 13 جامعة وكلية في العالم وخاصة في أمريكا، سويسرا، فرنسا، بريطانيا،الصين، كوستريكا، ماليزيا، جنوب أفريقيا، بنغلادش، وغيرها من الدول.
ويشير إلى انه كانت المحطة الأولى في افتتاح فروع الجامعة في كردستان وبعدها في بغداد ثم توالت في محافظات البلاد الأخرى، و قد تراوح عدد الدفعة الأولى من الطلاب الذين قدموا لهذه الجامعة بين 2500 إلى 3000 طالب بمختلف الاختصاصات في الدراسات العليا والأولية، وبشأن موضوع الاعتراف يؤكد المسؤولون في الجامعة أن وزارة التعليم العالي قد ثمنت وباركت جهود افتتاح هذه الجامعة في بدايتها، ثم تغيرت الأوضاع بعد ذلك.

المعاهد والتعيينات
في سنوات سابقة كانت الدوائر ومؤسسات الدولة تعتمد على خريجي الدراسات المهنية – اعداديات ومعاهد – في تأدية المهام الإدارية ككوادر وسطية تقوم بأعمال مهمة، لكن الواقع الحالي يوضح ان اغلب  هؤلاء هم ممن يعانون النسيان والإغفال  ولم يجد خريجو المعاهد فرصة منذ ان فتحت الوزارات أبواب التعيين معلنة عن حاجتها لحملة البكالوريوس بدل الدبلوم ومؤكدة ان السبب هو كثرة خريجي الجامعات وقلة التعيينات فتكون الأولوية للبكالوريوس خاصة ان العديد منهم الآن يعملون كشرطة مرور!
وبرغم ان خريجي شهادة الدبلوم  يحملون اختصاصات دقيقة ومهمة إدارية وتقنية وكانت مثالاً يحتذى به في  اغلب البلدان، إلا أنهم الآن وجدوا أنفسهم في التقاطعات والشوارع وهم يبيعون (قطع قماش) (وماء بارد).
ونعتقد ان على هيئة التعليم التقني إعادة النظر بمصير خريجيها تقديم مقترحات لوزارة التعليم او لرئاسة الوزراء للنظر بمخرجات التعليم التقني والإداري وتخصيص درجات وظيفية لهم او دراسة وضعهم والتفكير بحلول لزجهم في معامل ومصانع الدولة المؤمل افتتاحها او لإدارة مشاريع الاعمار بدل الاستعانة بالشركات الأهلية مصير هؤلاء الخريجين بحاجة الى الدراسة ووضع الحلول او النظر بإغلاق تلك المعاهد المنتشرة في عموم العراق.

اللغة الإنكليزية
والتعليم البدائي
واحدة من المشاكل الكبيرة التي يعانيها طلبة العراق عن غيرهم من البلدان المجاورة، هي عقدة تعلم اللغة الانكليزية، فكثير من الدول العربية استطاعت ان تطوي هذه الصفحة من خلال المناهج الحديثة والطرق المتطورة في إيصال هذه اللغة للطلبة، بل ان بعض الدول يصل فيها الطالب المتوسط او يتجاوز السادس الابتدائي وهو قادر على قراءة النص الانكليزي ومعرفة معانيه بينما في العراق هناك كثير من طلبة الجامعات لا يجيدون التلفظ الصحيح والأسباب هي ان مدارسنا أغفلت أهمية التأسيس الصحيح لتعلم هذه اللغة في مراحل الدراسة الأولية للطلبة الأمر الذي أدى إلى وجود مخرجات تعليمية ضعيفة غير قادرة على التواصل مع الآخر عبر هذه اللغة.
بعض الطلبة اعتبروا اللغة الانكليزية «عقدة حياتهم» فهي موضوع غير محبب للكثيرين منهم، وأصبحت قواعدها تشكل مصدر قلق وحاجزاً نفسياً يعيق نجاحهم، والحل السهل عندهم هو اللجوء إلى المدرس الخصوصي برغم ما يمثله هذا الحل من إرهاق لكاهل أولياء أمورهم الذين لا يجدون بداً من الدفع لحرصهم على مستقبل أبنائهم.
ويعتقد كثير من الطلبة ان الانكليزية كلغة ليست هي المشكلة الأساسية، بل هو المنهج بشكل عام، اذ يقع الثقل على الطالب من ناحية الدراسة اللغوية وبشكل كبير بسبب قصور توصيل المادة بصورة جيدة للطالب وضعف المنهج، وتكبر الحالة مع دخول الطالب للجامعة، اذ يجد نفسه يعاني ضعفاً كبيراً في اللغة، فيلجأ الى الاستعانة بالمدرسين او الالتحاق بالمعاهد الأهلية التي تعطي كورسات تقوية في اللغة والتي بدأت بالانتشار بكثافة الآن خاصة بعد التطور التكنولوجي والاستخدام الكبير للأجهزة الالكترونية والحواسيب التي اغلب برامجها باللغة الانكليزية.
فهل السبب صراخ المعلمين، وأسلوبهم التقليدي في الشرح الذي لم يعد يجدي نفعاً، وتقيده بالمنهج الدراسي المعتمد، ولو على حساب استيعاب الطلبة من عدمه، ام اننا فعلاً بحاجة الى اتخاذ خطوات جدية للبحث عن الحلول في تطوير المناهج ليس على صعيد التسابق العلمي ولكن على صعيد القرب من ثقافة شعبنا وأفكاره ويستمد من تاريخنا وثقافتنا كأساس لدعم المنهج.

جامعة كركوك ودورة
استكشاف المكامن
نظمت كلية الهندسة في جامعة كركوك دورة حول استكشاف المكامن والتراكيب النفطية باستخدام الطرق الجيوفيزيائية لمنتسبي شركة نفط الشمال، بهدف الإفادة من الخبرات والكفاءات العلمية فيها وضمن إطار التفاعل وانتهاج سياسة الانفتاح على جميع مؤسسات الدولة المختلفة في محافظة كركوك.
الدورة استمرت أسبوعاً كاملاً وشارك فيها عدد من الملاكات النفطية في أقسام (هندسة النفط، والجيولوجيا، والمختبرات والبحوث) التابعة لشركة نفط الشمال وتضمنت الدورة إلقاء عدد من المحاضرات بشأن ظروف وجود النفط والغاز والخصائص الجيولوجية والبتروفيزيائية للصخور النفطية وأهمية التنقيب الجيوفيزيائي بأساليبه المختلفة الذي يعد من أهم الأدوات المستخدمة للتعرف على الجيولوجيا التحت سطحية، من خلال استخدام القياسات الفيزيائية فوق سطح الأرض لدراسة الأرض لغرض التحري عن التراكيب الجيولوجية وما تحويه الأرض من ثروات معدنية ونفطية.

مرض البلهارزيا في جامعة بابل
نظمت جامعة بابل ندوة علمية تخصصية حول مرض البلهارزيا، وأهم أعراضه التي تظهر على المصاب ووسائل الوقاية منه، وبمشاركة عدد من الباحثين والتدريسيين في الجامعة.
ويذكر ان طفيلي البلهارزيا يعيش في مياه راكدة في مرحلة اليرقة ويعيش داخل نوع المحار حيث يتم تطوره ويستطيع أن يخترق جسم الإنسان أثناء سباحته في نفس المياه ثم ينتقل إلى الكبد والرئة في مراحل تطوره الأخرى حيث يتحول إلى شكله النهائي (على شكل دودة ناضجة)، ومن ثم تستقر في الكبد, المثانة, المستقيم حسب نوع طفيلي البلهارزيا، ويختلف أيضا نوع هذا الطفيلي حسب الأقطار، إذ توجد البلهارزيا التي تصيب الكبد في مصر والتي تصيب المثانة في المغرب الأقصى.

كلية الطب البيطري
بجامعة الكوفة
تمكن فريق علمي مشترك من أساتذة متخصصين من كلية الطب البيطري بجامعة الكوفة والمستشفى البيطري في محافظة النجف الاشرف ولأول مرة في العراق من تشخيص فايروس مرض التهاب القصبات المعدي في الدواجن وفايروس أنفلونزا الطيور (عترة H9) اعتماداً على المادة الوراثية لهذه الفايروسات وباستخدام تقنية Real-Time PCR والتي تعتبر من أكثر التقنيات تطوراً في العالم الآن.
الجدير بالذكر أن مرض التهاب القصبات المعدي ومرض أنفلونزا الطيور من أكثر الأمراض الوبائية انتشاراً في حقول الدواجن مسببة خسائر اقتصادية فادحة تمثل عائقاً حقيقياً في تقدم صناعة الدواجن في العراق، ويعمل الفريق حالياً على دراسة الخصائص الجينية لهذه العزلات على أمل تطوير اللقاح المناسب لهذه العتر.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2