تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


أمراض نسائية شائعة


س - أعاني منذ فترة طويلة من التهابات عنق الرحم ، و قد أجرت لي الطبيبة الكي لمرتين ،وما زلت أعاني على الرغم من تناول المضادات ، فضلا عن استخدام التحاميل المهبلية ألبوثيل و داكترين ، فبماذا تنصحوني ؟ و هل أخضع لعملية كي أخرى


ج - من الأخطاء الشائعة جدا في الممارسة النسائية إجراء الكي قبل التأكد من الضرورة له ، لأن إجراء كي لعنق الرحم بدون ضرورة طبية مؤكدة يقود في النهاية إلى أن تعاني السيدة باستمرار من إفرازات مستمرة لا تستجيب للعلاج ، و السبب هو تشكل خلايا جديدة نشطة مكان الكي تفرز الكثير من المخاط ، فتلاحظ السيدة إفرازات كثيرة و تظن أن لديها التهابا من جديد ، و يتم ثانية إجراء كي جديد و هكذا تكبر المشكلة بدون حل ، و الحقيقة بأنه ليس التهابا و لكن زيادة في نشاط الخلايا ، و حاليا يجب أن لا يتم علاج أي التهاب بالكي فهذا مبدأ خاطئ كان شائعا في القدم ، و إنما يجرى الكي فقط لبعض الحالات الخاصة جدا . فإن كان ما تشتكي منه هو إفراز كثير و لكن بدون رائحة كريهة و لا يسبب حكة أو حرقة أو ألم فهو إفراز غير التهابي سببه تكرار الكي ، و هذا واضح من عدم استجابتك لأي علاج ، و لذلك أنبهك الآن لعدم إجراء الكي من جديد لأن الحالة ستسوء .و كنوع من الاحتياط يجب أن يتم أخذ مسحة و عينة من الإفرازات للزراعة بالمختبر و لدراسة الخلايا الموجودة فيها ، فإن ظهرت سليمة و لا يوجد عامل مسبب ، فجربي أخذ كريم كلينداميسين عيار 2 % على شكل عبوات مهبلية مقدار كل عبوة 5 ملغم ، تفرغين العبوة في المهبل مرة واحدة يوميا و قبل النوم لمدة سبعة أيام ، مع مراعاة عدم حدوث العلاقة الزوجية خلال هذه المدة .فإن استمرت الإفرازات غزيرة و لكن بالمواصفات السليمة التي ذكرتها لك سابقا فعليك في هذه المرحلة بتحملها و اعتبارها فرطا و زيادة نشاط في خلايا عنق الرحم ليس إلا ، و بالتالي عليك باستعمال الفوط الصحية ( الحفاضات ) الصغيرة جدا و تبديلها باستمرار ، و عليك بالصبر مدة لنرى ما سيحدث بعد أن يرتاح عنق الرحم و أكرر ثانية يجب أن لا تقومي بالكي مرة أخرى ، فهذا سيزيد الأمور سوءا و ليس سبيلا للعلاج س - أنا فتاة غير متزوجة و عمري 18سنة ، و لأول مرة تتأخر عني الدورة الشهرية لأكثر من شهر ، ووزني 43 كغم ولدي قلق و خوف ، فهل لهذا تأثير؟ ج - انتظام الدورة له علاقة كبيرة بالحالة النفسية ، فالهرمونات التي تؤثر في المبيضين و الرحم هي عبارة عن حلقة من الهرمونات ، التي تبدأ من الدماغ و تؤثر في بعضها البعض بشكل متسلسل , و الانفعالات النفسية الشديدة مثل القلق و الخوف مركزها الدماغ , لذلك فقد تؤدي أحيانا إلى تأخر الدورة و أحيانا إلى انقطاعها . لذلك فإن الظروف التي تمرين بها قد يكون لها دور في هذا التأخير ، كما أنه من الملاحظ أن وزنك قليل ، و كان من الأفضل لو ذكرت لنا طولك لنحسب لك كتلة جسمك ، لأن انتظام الدورة يتبع أيضا كتلة الجسم , و هي رقم يتم حسابه بناء على النسبة بين الوزن و الطول, فإن كان بعيدا عن الحدود الطبيعية , زيادة أو نقصانا , فقد يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية على كل حال إن كان طولك أكثر من 150 سم فهذا يعني بأن وزنك نسبة إلى طولك قليل جدا , لذلك أنصحك أن تعملي على زيادة وزنك ، فهذا سيساعد في انتظام الدورة و عدم تأثرها كثيرا بالظروف . لا تتناولي أي علاجات بل راقبي الدورة القادمة و سجلي موعد نزولها ، و انتبهي لتغذيتك ، و حاولي زيادة السعرات الحرارية في غذائك ليزداد وزنك .إن عملت على تناول ما مقداره 500 وحدة حرارية إضافية يوميا , أي إضافة إلى طعامك المعتاد اليومي , فهذا سيؤدي إلى زيادة وزنك بمعدل كيلو غرام واحد تقريبا كل أسبوعين , فإن تحسن وزنك و تجاوزت مرحلة القلق ، و مع ذلك استمرت الدورة الشهرية بالتأخر ، فهنا يجب إجراء بعض التحاليل و الاستقصاءات الضرورية للبحث عن سبب ذلك ، و هنا يجب عليك زيارة طبيب أو طبيبة أمراض النساء لاستشارتها . س - سؤالي بخصوص السونار و تأثيره ، فيما إذا أجريت فحصا بالسونار العادي مثلا و بالسونار ثلاثي الأبعاد في نفس اليوم للتأكد من حجم و تركيبة كيس موجود عندي على المبيض للوصول للتشخيص النهائي ، علما بأنني حامل ، و هل فعلا أن السونار ثلاثي الأبعاد سيعطي النتائج الأدق من السونار العادي بالنسبة للكيس ؟ ج - السونار الثنائي الأبعاد ، قد يكون كافيا لوضع تشخيص لحجم و شكل و محتويات كيس المبيض في أغلب الحالات , لكن إن توفر الجهاز الثلاثي الأبعاد ، فالأفضل بالطبع إجراء التصويرين معا ، و لا ضرر عليك أو على الحمل بإذن الله ، فالنوعان من الأجهزة يعتمدان على المبدأ نفسه باستخدام الأمواج الصوتية ، و التي ثبتت لغاية الآن سلامتها على الأم و على الجنين ، فلا تقلقي من هذه الناحية و التصوير الثلاثي الأبعاد لا يغني عن الثنائي ، و لكن تضاف المعلومات من التصويرين إلى بعضهما فتكون أشمل و أكثر دقة , حيث أن التصوير الثلاثي يعطي معلومات أكثر دقة عن حجم الكيس ، لأنه يقيس ثلاثة أبعاد لها ( الطول و العرض و العمق ) فيكون حساب الحجم أدق عن طريقه , كما أنه يعطينا فكرة أوضح عن محتويات الكيس من الداخل ، و يمكننا من دراسة شكل الكيس من الخارج و محيطه ، خاصة إن تم إرفاقه مع دراسة بالدوبلر. س - أنا سيدة متزوجة عمري 29 عاما ، دورتي كانت سبعة أيام و الآن ثلاثة ، علما بأني ألد قيصريا ؟ ج - معروف بأن عدد أيام الدورة قد لا يبقى ثابتا دائما ، فقد يزداد و قد ينقص ، و طالما أنه في ضمن الحدود الطبيعية و التي هي ما بين 2 إلى 8 أيام فلا خوف من ذلك مطلقا. و أحب أن أوضح لك بأن حساب طول الدورة يتم من أول يوم تشاهدين فيه نزولا لأي شكل من الدم و حتى لو كان دما قليلا أو نقطة فقط أو حتى لون بنى فقط أو أي علامة مشابهة ، فعليك باعتبار هذا اليوم من ضمن أيام الدورة و حتى لو شاهدت ذلك في مساء ذلك اليوم . و إن كانت دورتك منتظمة و في الحدود الطبيعية المذكورة و لا تعانين من أي أعراض أخرى ، و الأهم أن الحمل يحدث عندك و بشكل طبيعي فلا أنصحك بتناول أي شيء ، فحينها تكون هذه هي طبيعة جسمك و هذه طبيعة الهرمونات عندك في الوقت الحاضر ، حتى لو كانت الدورة من قبل أطول ، و يفضل أن تتركي الأمر و لا تفكري فيه ، وطبيا نفضل الدورة القصيرة و غير الغزيرة على الدورة الطويلة أو الغزيرة .و للاحتياط يمكنك إجراء تحليل لهرمون الحليب في الدم و كذلك لهرمونات الغدة الدرقية ، فأحيانا قليلة إن حدث فيها بعض الاضطراب قد تؤثر في طبيعة و طول الدورة س - أنا فتاة أبلغ من العمر 24 عاما ، لاحظت في الشهور الأخيرة تغيرا في شكل و لون دم الدورة ، إذ أصبح ينزل دم متوسط الكثافة مصحوبا بكتل من المخاط يميل لونه إلى الأسود في اليومين الأولين ، و باقي الأيام يكون الدم قليلا و لونه بنيا ، علما بأن عدد أيام الدورة ستة أيام؟ ج - إن شكل و لون الدم النازل لا يهم , فمهما كان شكل الدم الذي ترينه - سواء أكان أحمرا أم بنيا أم أسودا - لا يهم , و كله عبارة عن دم ، و لكنه يكون قد تأخر بالنزول قليلا ، خاصة عند غير المتزوجات و اللواتي لم يلدن ولادة طبيعية , فيتغير لونه و لكنه لا يعني وجود خلل أو مرض أو التهاب عند السيدة , و قد يرافقه بعض الإفرازات المخاطية أو بعض الكتل و الخثرات ، و كل هذا طبيعي و لا يستدعي العلاج .ما دامت دورتك منتظمة و مدتها ستة أيام ، فالوصف الذي وصفته للدم يعد عاديا و طبيعيا , فنحن نفضل الدورة القليلة على الدورة الغزيرة , و عندما تكون الدورة قليلة فهذا لا يعني أنها محبوسة - كما يشاع بين السيدات - بل تكون حسب طبيعة جسم السيدة و هرموناتها و هو الأفضل لها .و للاطمئنان أكثر و كنوع من الاحتياط يمكنك الذهاب للطبيبة و إجراء سونار للرحم و المبيضين , فإن كانت طبيعية فتكون هذه هي طبيعة جسمك و هرموناتك ، حتى لو حدث هذا في الشهور الأخيرة فقط فلا يهم .فاطمئني و لا تقلقي أو تخافي فأنت طبيعية تماما ، و لا أنصحك بأخذ أي علاجات ، كما لا أنصحك بالتدقيق كثيرا في لون و شكل دم الدورة ما دامت منتظمة كل شهر و تستمر ستة أيام .



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2