تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


تجردت من الأمومة لتبيع ابنتها للشيطان


كانت تتحدث الى صديقتها بصوت تغور أمواجه في أعماق حزينة ليخفت تارة ويتشنج بألم تارة أخرى قائلة: لقد اغتصبني رفيق أبي لينتزع مني حياتي بمعاونة أمي التي لم أحس يوما تجاهها بالحب أو ألمس منها عاطفة الأمومة والتي غالباً ما كنت اشك بتصرفاتها، وكل الذي حصل لم يكن احد على علم به، ارتسمت ملامح


نرجس/ خاص هول الحديث على وجه صديقتها التي بادرتها بالقول: هل تمازحيني ليتجهم بعدها وجهها عند رؤية الألم والضياع مرتسم في عيني رفيقتها، استرسلت عبير في الحديث عن مأساتها نعم كان يوماً صعب لم يمر عليّ يوم مثله، واستمعي لمصيبتي تقول الفتاة: استأذنت أمي وأخبرتها عن عدم رغبتي في الذهاب هذا اليوم للمدرسة لأني كنت أشعر ببعض الصداع وكانت أمي ترقبني بنظرة لم أعهدها، شيء ما كان يدور في أعماق تفكيرها كنت لا أعلمه؟ لكني سمعتها تتحدث في الهاتف مع رجل وكانت تقول له: لحسن الحظ لم تذهب للمدرسة هذا اليوم سأحضرها لك، هذا ما سمعت من الحوار، كنت اسمع حديث والدتي في أحيان كثيرة مع رجال واشعر بألم لما يكنه لها والدي من حب وما يوفره لها من حياة كريمة لكني لم أجرؤ في يوم لأقول له ذلك خوفاً مما سيلحق العائلة من ضرر وأقول في سري دائما لربما سيأتي يوم يكشف والدي الأمور.. ذاك اليوم كان الأسوأ في حياتي بل الحياة وقفت عنده، بعد مرور قرابة الساعة على المكالمة الهاتفية رن جرس الهاتف وأحسست بهاجس مخيف بقي ملازمني منذ ذلك الحين ما الذي يمكن ان يخبئه لي قدري حاولت التملص من الخروج مع والدتي للشعور الذي اعتراني ولأن رفقة والدتي لا تروقني تظاهرت بالنوم وكنت ساعتها أتمنى أن تعود الساعة للوراء كي أرحل بنفسي للمدرسة وأتخلص من إزعاج هذا اليوم، دخلت أمي الى غرفتي وطلبت بنبرة حازمة ان أتجهز للخروج معها وعند سؤالي عن الوجهة التي سنقصدها أجابت: مشوار لأضمن به مستقبلك، وأردت الاطمئنان بأن أبي سيذهب معي إلا انها أخبرتني اننا سنذهب وحدنا ،خرجنا من المنزل واستأجرنا سيارة وأنا في الطريق كانت المرة الأولى التي أحس أن الشوارع غير مزدحمة قل داخلي شعور الانزعاج وانتابني أمل صغير موهوم بأن أمي ربما تخبئ لي مفاجأة سعيدة، ولم يخطر لي ببال ان من وضعت الجنة تحت أقدامه تقتلني بالحياة، وصلنا الى مكان ذلك الرجل في إحدى ضواحي العاصمة، أنه منزل جميل ولم أتوقع ان يكون رفيق والدي الذي تطورت علاقته به في الفترة الأخيرة صاحبه او الشخص الذي اتصلت به والدتي كان قد لبس أجمل ملابسه وجلس بانتظارنا ،دخلنا فاستقبلنا بحرارة، ثم قدم لنا العصير طلب مني ان اقترب منه قليلاً وبدأ يسألني بعض الأسئلة المتفرقة بحد قوله من باب التعارف ولم أع بعدها ماذا جرى، وعندما استيقظت وكان وضعي يدل على ان هناك من انتهكني لا ملابس تسترني في فراش أحسست بقذارته وأحسست بالألم، وعند وقوفي خلف باب الغرفة سمعت الرجل يقول لوالدتي سوف تنسى الأمر وتتعود على وجودي في حياتها بمرور الأيام، رجعنا الى البيت وأنا أحمل هموم الدنيا على كاهلي ولم أفق من الصدمة بعد وهل ما حصل حلم دفعني اليه كره والدتي ام انه حقيقة ما جرى؟ وصلنا البيت وبسرعة البرق أسرعت الى حجرتي وأخذت ابكي وابكي لأني بدأت أشعر بألم ما فعله بي ذلك الرجل وأخذت اصرخ وأقول: ماذا فعلت بي يا أمي.. لم يكن أبي موجوداً ولم امتلك الشجاعة لا خبره بعد ذلك بما حصل لي.. كتمت سري الى الآن لكني لا أستطيع مواصلة الأمر فهي تجبرني بين فترة وأخرى للذهاب عنده وهو بدوره دفع ثمن حياتي لها مقدماً.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2