تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


النادي الثقافي المندائي


تأسس النادي الثقافي المندائي في مدينة دنهاخ الهولندية عام 2001 وتضم هيئته الإدارية كلاً من السيدة انتفاضة مريوش رئيساً و عضوية كل من السيد عبد الأمير الناشئ والسيدتين سوسن إبراهيم وياسمين السهيلي. السيدة انتفاضة ناشطة وطنية وسياسية معروفة في أوساط الجالية العراقية في هولندا،حيث شاركت منذ ثمانينيات القرن الماضي في العمل السياسي داخل العراق، وهي عضو في رابطة المرأة العراقية، واتحاد الجمعيات المندائية وهيئة حقوق الإنسان المندائي في هولندا.


أمجد ياسين

- هولندا تلخص السيدة انتفاضة أهداف النادي بتقوية العلاقات بين العوائل المندائية نفسها، حيث اغلب العوائل المندائية يعود نسبها الى شجرة واحدة لذا فالعلاقة عائلية ناهيك عن العلاقة مع الجالية العراقية التي نحن جزء منها..ينطوي عملنا على جانب تثقيفي وآخر ثقافي، الأول يتلخص بإقامة ندوات للاطلاع على القوانين الهولندية عموما وما يخص منها الجالية العراقية خصوصا لتسهيل عملية الاندماج بالمجتمع الهولندي، كتنظيم ثلاث ندوات عن الصحة سنوياً، وإقامة ندوات عن حقوق اللاجئين والإجراءات المتبعة معهم، ندوات عن العمل التطوعي وآثاره على المجتمع والفرد، ندوات عن الانتخابات الهولندية باستضافة ممثلين لعدد من الأحزاب الهولندية لما لها من تماس مباشر على واقع وحياة اللاجئ العراقي، ندوات عن التامين الصحي واستضافة عدد من مدراء المدارس الهولندية حول كيفية التقديم او الانتقال من المرحلة الابتدائية الى الثانوية لان هناك شروطاً يجب توفرها في التلميذ أبرزها مستواه الدراسي. بالنسبة للجانب الثقافي، لدينا نشاطات ثقافية خاصة بالطفل والمرأة من خلال إقامة درس أسبوعي لتعليم القراءة والكتابة باللغة العربية، عمل ورشات للرسم تشرف عليها الفنانة رملة الجاسم، الاحتفال بعيد الطفل في الأول من حزيران، الاحتفال بعيد المرأة، الاحتفال بسنت كلاس وأعياد الميلاد في أوروبا وعمل سفرات الى المتاحف و حدائق الحيوان والسيرك وصالات السينما وقاعات البولنك.. الخ. كما ان النادي يساهم بالكثير من النشاطات المشتركة مع المؤسسات العراقية والهولندية، لدينا برنامج سنوي لإقامة سلسلة من المحاضرات عن حضارة وادي الرافدين يقدمها الدكتور خزعل الماجدي ويستمر لثلاث سنوات متتالية تقدم فيها محاضرة كل شهرين للتعريف بالإرث الحضاري للعراق، إضافة الى إقامة مهرجانات مشتركة مع مؤسسة أكد للثقافة والفنون والنشر عن المسرح والمرأة،واستضافة العديد من الشخصيات العراقية والعربية لتنظيم أماس ثقافية متنوعة مثل الفنان خليل شوقي والدكتور نصر حامد أبو زيد والمخرج قاسم حول والسيدة سافرة جميل والسيدة بشرى برتو والمشاركة في الفعاليات الرمضانية وإقامة الملتقيات الشعرية، المشاركة في المهرجان السنوي لذكرى تأسيس منطقة ماريا هوفا 1958، حيث قدمنا برنامجاً تراثياً عراقياً مميزاً، كما نظمت الجمعية بالتعاون مع رابطة المرأة العراقية ورابطة الأنصار، إرسال أكثر من 45 جهاز كمبيوتر الى العراق وزعت على أقضية ونواحي كلار، بعشيقة، مقر الأنصار في أربيل، ومقر رابطة المرأة في بغداد، ومكتبة الطفل ودور حضانة وغيرها. الفعاليات الخاصة بالطائفة لا يخفى ان للمندائيين أعيادهم وطقوسهم الخاصة وكتابنا المقدس الكنزاربا (الكنز العظيم) هو امتداد لصحف نبي الله آدم(ع)، وهو عبارة عن سور متكونة من آيات تسمى كل واحدة منها (بوثه).لذا يتطلب الأمر منا اطلاع النشىء الجديد على تعاليم وتقاليد الديانة المندائية (احد اللغات الآرامية)، عن طريق إقامة أماس تثقيفية ودينية للعوائل باستضافة أكاديميين مختصين بالتاريخ واللغة المندائية للبقاء على تواصل مع هذا الإرث الحضاري والثقافي المتنوع للعراق. كما ان هناك فعاليات لشهداء الطائفة في المقابر الجماعية وحلبجة التي حوت عدداً من العوائل المندائية اثناء قصفها بالأسلحة الكيمياوية، وشهداء سلسلة حروب الخليج وشهداء الحرب الطائفية بعد عام 2003 التي اشتعلت في العراق للأسف وتمثلت باستهداف الطائفة المندائية عن طريق الخطف والقتل والتمثيل بالشهداء والتهجير وغيرها من المآسي التي لم يسلم منها طيف من أطياف المجتمع العراقي. أوضاع العراق نحن جزء من المجتمع العراقي والتأثير طرديا بالتأكيد،فصوت الداخل العراقي تجد صداه في المهجر وهذا ينعكس عن طريق المشاركة في كل النشاطات التي تقيمها الجالية العراقية هنا، لذا لم تكتف الجمعية باصدار بيانات الشجب والاستنكار عبر وسائل الإعلام، بل تسليم بيان من قبل اتحاد الجمعيات المندائية في دول المهجر الى مكتب الأمم المتحدة ورئيس الوزراء الهولندي والبرلمان الأوروبي والهولندي والأحزاب الهولندية في كل مناسبة تقتضي ذلك.. والحمد لله وفقنا بان وجدت هذه البيانات طريقها الى البرلمان عبر الأحزاب الهولندية وكان حصيلة هذه المراسلات المتواصلة ان صدر قرار خاص للأقليات عام 2009 منحهم حق اللجوء في عموم أوروبا. اتحاد الجمعيات المندائية لدول المهجر هو اتحاد تأسس عام 1999 وعقد مؤتمره الأول في السويد، يضم الجمعيات والنوادي المندائية في أوروبا وأمريكا والدول العربية،الهدف منه هو مساعدة اللاجئين عموما، وخصوصاً في سوريا والأردن عبر إعادة التوطين وتبني العوائل مادياً عن طريق مشروع (الأيادي البيضاء) ويتلخص بتبني عائلة من قبل شخص لمدة سنة او ستة أشهر، يتكفل هذا الشخص بدعمهم ماديا،لقلة ما يستلموه كدعم من دائرة الهجرة، إضافة الى تكاليف الدراسة بعد المرحلة الابتدائية، بدأ المشروع عام 2010 حيث شمل قرابة مئتين وخمسين عائلة ويقدر المبلغ الكلي الذي صرف نحو مئة الف دولار لغاية الآن. إضافة الى ذلك اخذ الاتحاد على عاتقه جمع التراث المندائي، فتم تشكيل لجنة تراث تقوم بالاتصال بالأكاديميين والجامعات والمهتمين بالتراث المندائي، فالديانة المندائية لها خصوصياتها المعروفة، ناهيك عن قلة عدد الصابئة في عموم العالم مقارنة بغيرهم من الديانات هذا من جهة، من جهة أخرى للطائفة تقاليدها ولعل ابرز هذه التقاليد هو الزواج من نفس الطائفة حصراً، لان ديننا غير تبشيري أي لا يستقطب الآخر ولا يجيز الزواج منه وهذا بحد ذاته يؤدي الى تقليص عدد أفراد الطائفة كما ان هناك أسبابا آخر لعل الجميع يشترك بها وهي عزوف الشباب عن الزواج في الوقت الحاضر. للاتحاد ويب سايت باسم مندائيين ونشرة داخلية للأعضاء، كما تصدر في العاصمة السويدية ستوكهولم مجلة ثقافية اسمها الصابئي المندائي تتضمن مواضيع عن الجالية إضافة الى الشعر ومواضيع ثقافية متنوعة. الأعياد والطقوس المندائية بالتأكيد لنا أعيادنا وطقوسنا التي نحرص على استمرار الاحتفال بها، التعميد مثلاً نقيمه أيام الأحد في مدينة اوترخت وهذا له طقوسه الخاصة، عند تعميد الطفل يقوم بترديد كلمات معينة بعد رجل الدين اما للكبار فيكون التعميد اختيارياً كذلك عند إقامة مراسيم الزواج وقسم الزواج، التعميد عموما هو تطهير للنفس. أما بالنسبة الى الأعياد المندائية يكون الاحتفال بها عن طريق إقامة حفل فني خاص بالأعضاء وتقديم الأكلات التراثية، ومنها العيد الكبير وهو عيد رأس السنة المندائية ويطلق عليه أيضاً عيد الكرصة، أي البقاء في البيت لمدة 36 ساعة ويصادف في العشرين من تموز من كل عام، والعيد الصغير وهو عيد دهواحنينا يصادف في الرابع من تشرين الثاني من كل عام ويفضل الفطور فيه على الرز مع التمر واللبن، وهو تقليد قديم مازلنا نتمسك به ونحييه كجزء من تقاليدنا الموروثة، وعيد التعميد في نهاية شهر أيار من كل عام، أما بالنسبة لعدد أيام السنة المندائية فهي 360 يوماً وليس 365 يوماً، بسبب أيام البنجة الخمسة البيضاء التي تصادف في السابع عشر من آذار من كل عام وهي أيام عبادة وإحياء للطقوس الدينية حيث تكون أبواب السماء مفتوحة حسب تقاليدنا. العملية السياسية في العراق نحن مكون أصيل من العراق كبقية مكونات الشعب العراقي، قدمنا الكثير من الشهداء طيلة الحقب الماضية، وكجزء من الحركة الوطنية العراقية، لنا كغيرنا من أبناء الشعب العراقي ملاحظات على العملية السياسية والدستور بعضها ما يخص الشعب العراقي ككل وبعضها خاص بنا كطائفة.نطالب بتغيير قانون الانتخابات فلا يعقل ان يكون لنا ممثل واحد في البرلمان كجزء من الكوتا للأقليات، لذا نطالب بان تكون الانتخابات عبارة عن دائرة واحدة كي لا تتشتت أصواتنا بين المحافظات،كذلك نطالب كعراقيين بتأسيس لجنة او مجلس أمني لحماية الأقليات تحت إشراف دولي داخل العراق، نطالب أيضاً بتعديل الدستور وقانون الأوقاف وحقوق المرأة وقانون الأحول الشخصية العراقي، المشكلة ان هناك تعارضاً بين ديننا وبعض القوانين العراقية، في الديانة المندائية يتساوى الرجل مع المرأة في جميع الحقوق والواجبات وعدم مراعاة هذه القضية يؤدي الى ظلم المرأة إضافة الى خلق الكثير من المشاكل بسبب خضوعنا لقانون الأحوال الشخصية الذي يتعارض مع ديننا، الحال نفسه للطلاق والناشز والإرث، فديننا لا يوجد فيه تقسيم للإرث، وغير ذلك الكثير من الأمور ولعل مقولة احد القانونيين الصابئة: ان المرأة المندائية أنصفها الدين وظلمها المجتمع تلخص المشكلة برمتها.أمجد ياسين- هولندا تلخص السيدة انتفاضة أهداف النادي بتقوية العلاقات بين العوائل المندائية نفسها، حيث اغلب العوائل المندائية يعود نسبها الى شجرة واحدة لذا فالعلاقة عائلية ناهيك عن العلاقة مع الجالية العراقية التي نحن جزء منها..ينطوي عملنا على جانب تثقيفي وآخر ثقافي، الأول يتلخص بإقامة ندوات للاطلاع على القوانين الهولندية عموما وما يخص منها الجالية العراقية خصوصا لتسهيل عملية الاندماج بالمجتمع الهولندي، كتنظيم ثلاث ندوات عن الصحة سنوياً، وإقامة ندوات عن حقوق اللاجئين والإجراءات المتبعة معهم، ندوات عن العمل التطوعي وآثاره على المجتمع والفرد، ندوات عن الانتخابات الهولندية باستضافة ممثلين لعدد من الأحزاب الهولندية لما لها من تماس مباشر على واقع وحياة اللاجئ العراقي، ندوات عن التامين الصحي واستضافة عدد من مدراء المدارس الهولندية حول كيفية التقديم او الانتقال من المرحلة الابتدائية الى الثانوية لان هناك شروطاً يجب توفرها في التلميذ أبرزها مستواه الدراسي. بالنسبة للجانب الثقافي، لدينا نشاطات ثقافية خاصة بالطفل والمرأة من خلال إقامة درس أسبوعي لتعليم القراءة والكتابة باللغة العربية، عمل ورشات للرسم تشرف عليها الفنانة رملة الجاسم، الاحتفال بعيد الطفل في الأول من حزيران، الاحتفال بعيد المرأة، الاحتفال بسنت كلاس وأعياد الميلاد في أوروبا وعمل سفرات الى المتاحف و حدائق الحيوان والسيرك وصالات السينما وقاعات البولنك.. الخ. كما ان النادي يساهم بالكثير من النشاطات المشتركة مع المؤسسات العراقية والهولندية، لدينا برنامج سنوي لإقامة سلسلة من المحاضرات عن حضارة وادي الرافدين يقدمها الدكتور خزعل الماجدي ويستمر لثلاث سنوات متتالية تقدم فيها محاضرة كل شهرين للتعريف بالإرث الحضاري للعراق، إضافة الى إقامة مهرجانات مشتركة مع مؤسسة أكد للثقافة والفنون والنشر عن المسرح والمرأة،واستضافة العديد من الشخصيات العراقية والعربية لتنظيم أماس ثقافية متنوعة مثل الفنان خليل شوقي والدكتور نصر حامد أبو زيد والمخرج قاسم حول والسيدة سافرة جميل والسيدة بشرى برتو والمشاركة في الفعاليات الرمضانية وإقامة الملتقيات الشعرية، المشاركة في المهرجان السنوي لذكرى تأسيس منطقة ماريا هوفا 1958، حيث قدمنا برنامجاً تراثياً عراقياً مميزاً، كما نظمت الجمعية بالتعاون مع رابطة المرأة العراقية ورابطة الأنصار، إرسال أكثر من 45 جهاز كمبيوتر الى العراق وزعت على أقضية ونواحي كلار، بعشيقة، مقر الأنصار في أربيل، ومقر رابطة المرأة في بغداد، ومكتبة الطفل ودور حضانة وغيرها. الفعاليات الخاصة بالطائفة لا يخفى ان للمندائيين أعيادهم وطقوسهم الخاصة وكتابنا المقدس الكنزاربا (الكنز العظيم) هو امتداد لصحف نبي الله آدم(ع)، وهو عبارة عن سور متكونة من آيات تسمى كل واحدة منها (بوثه).لذا يتطلب الأمر منا اطلاع النشىء الجديد على تعاليم وتقاليد الديانة المندائية (احد اللغات الآرامية)، عن طريق إقامة أماس تثقيفية ودينية للعوائل باستضافة أكاديميين مختصين بالتاريخ واللغة المندائية للبقاء على تواصل مع هذا الإرث الحضاري والثقافي المتنوع للعراق. كما ان هناك فعاليات لشهداء الطائفة في المقابر الجماعية وحلبجة التي حوت عدداً من العوائل المندائية اثناء قصفها بالأسلحة الكيمياوية، وشهداء سلسلة حروب الخليج وشهداء الحرب الطائفية بعد عام 2003 التي اشتعلت في العراق للأسف وتمثلت باستهداف الطائفة المندائية عن طريق الخطف والقتل والتمثيل بالشهداء والتهجير وغيرها من المآسي التي لم يسلم منها طيف من أطياف المجتمع العراقي. أوضاع العراق نحن جزء من المجتمع العراقي والتأثير طرديا بالتأكيد،فصوت الداخل العراقي تجد صداه في المهجر وهذا ينعكس عن طريق المشاركة في كل النشاطات التي تقيمها الجالية العراقية هنا، لذا لم تكتف الجمعية باصدار بيانات الشجب والاستنكار عبر وسائل الإعلام، بل تسليم بيان من قبل اتحاد الجمعيات المندائية في دول المهجر الى مكتب الأمم المتحدة ورئيس الوزراء الهولندي والبرلمان الأوروبي والهولندي والأحزاب الهولندية في كل مناسبة تقتضي ذلك.. والحمد لله وفقنا بان وجدت هذه البيانات طريقها الى البرلمان عبر الأحزاب الهولندية وكان حصيلة هذه المراسلات المتواصلة ان صدر قرار خاص للأقليات عام 2009 منحهم حق اللجوء في عموم أوروبا. اتحاد الجمعيات المندائية لدول المهجر هو اتحاد تأسس عام 1999 وعقد مؤتمره الأول في السويد، يضم الجمعيات والنوادي المندائية في أوروبا وأمريكا والدول العربية،الهدف منه هو مساعدة اللاجئين عموما، وخصوصاً في سوريا والأردن عبر إعادة التوطين وتبني العوائل مادياً عن طريق مشروع (الأيادي البيضاء) ويتلخص بتبني عائلة من قبل شخص لمدة سنة او ستة أشهر، يتكفل هذا الشخص بدعمهم ماديا،لقلة ما يستلموه كدعم من دائرة الهجرة، إضافة الى تكاليف الدراسة بعد المرحلة الابتدائية، بدأ المشروع عام 2010 حيث شمل قرابة مئتين وخمسين عائلة ويقدر المبلغ الكلي الذي صرف نحو مئة الف دولار لغاية الآن. إضافة الى ذلك اخذ الاتحاد على عاتقه جمع التراث المندائي، فتم تشكيل لجنة تراث تقوم بالاتصال بالأكاديميين والجامعات والمهتمين بالتراث المندائي، فالديانة المندائية لها خصوصياتها المعروفة، ناهيك عن قلة عدد الصابئة في عموم العالم مقارنة بغيرهم من الديانات هذا من جهة، من جهة أخرى للطائفة تقاليدها ولعل ابرز هذه التقاليد هو الزواج من نفس الطائفة حصراً، لان ديننا غير تبشيري أي لا يستقطب الآخر ولا يجيز الزواج منه وهذا بحد ذاته يؤدي الى تقليص عدد أفراد الطائفة كما ان هناك أسبابا آخر لعل الجميع يشترك بها وهي عزوف الشباب عن الزواج في الوقت الحاضر. للاتحاد ويب سايت باسم مندائيين ونشرة داخلية للأعضاء، كما تصدر في العاصمة السويدية ستوكهولم مجلة ثقافية اسمها الصابئي المندائي تتضمن مواضيع عن الجالية إضافة الى الشعر ومواضيع ثقافية متنوعة. الأعياد والطقوس المندائية بالتأكيد لنا أعيادنا وطقوسنا التي نحرص على استمرار الاحتفال بها، التعميد مثلاً نقيمه أيام الأحد في مدينة اوترخت وهذا له طقوسه الخاصة، عند تعميد الطفل يقوم بترديد كلمات معينة بعد رجل الدين اما للكبار فيكون التعميد اختيارياً كذلك عند إقامة مراسيم الزواج وقسم الزواج، التعميد عموما هو تطهير للنفس. أما بالنسبة الى الأعياد المندائية يكون الاحتفال بها عن طريق إقامة حفل فني خاص بالأعضاء وتقديم الأكلات التراثية، ومنها العيد الكبير وهو عيد رأس السنة المندائية ويطلق عليه أيضاً عيد الكرصة، أي البقاء في البيت لمدة 36 ساعة ويصادف في العشرين من تموز من كل عام، والعيد الصغير وهو عيد دهواحنينا يصادف في الرابع من تشرين الثاني من كل عام ويفضل الفطور فيه على الرز مع التمر واللبن، وهو تقليد قديم مازلنا نتمسك به ونحييه كجزء من تقاليدنا الموروثة، وعيد التعميد في نهاية شهر أيار من كل عام، أما بالنسبة لعدد أيام السنة المندائية فهي 360 يوماً وليس 365 يوماً، بسبب أيام البنجة الخمسة البيضاء التي تصادف في السابع عشر من آذار من كل عام وهي أيام عبادة وإحياء للطقوس الدينية حيث تكون أبواب السماء مفتوحة حسب تقاليدنا. العملية السياسية في العراق نحن مكون أصيل من العراق كبقية مكونات الشعب العراقي، قدمنا الكثير من الشهداء طيلة الحقب الماضية، وكجزء من الحركة الوطنية العراقية، لنا كغيرنا من أبناء الشعب العراقي ملاحظات على العملية السياسية والدستور بعضها ما يخص الشعب العراقي ككل وبعضها خاص بنا كطائفة.نطالب بتغيير قانون الانتخابات فلا يعقل ان يكون لنا ممثل واحد في البرلمان كجزء من الكوتا للأقليات، لذا نطالب بان تكون الانتخابات عبارة عن دائرة واحدة كي لا تتشتت أصواتنا بين المحافظات،كذلك نطالب كعراقيين بتأسيس لجنة او مجلس أمني لحماية الأقليات تحت إشراف دولي داخل العراق، نطالب أيضاً بتعديل الدستور وقانون الأوقاف وحقوق المرأة وقانون الأحول الشخصية العراقي، المشكلة ان هناك تعارضاً بين ديننا وبعض القوانين العراقية، في الديانة المندائية يتساوى الرجل مع المرأة في جميع الحقوق والواجبات وعدم مراعاة هذه القضية يؤدي الى ظلم المرأة إضافة الى خلق الكثير من المشاكل بسبب خضوعنا لقانون الأحوال الشخصية الذي يتعارض مع ديننا، الحال نفسه للطلاق والناشز والإرث، فديننا لا يوجد فيه تقسيم للإرث، وغير ذلك الكثير من الأمور ولعل مقولة احد القانونيين الصابئة: ان المرأة المندائية أنصفها الدين وظلمها المجتمع تلخص المشكلة برمتها.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2