تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


دكتورة جامعية تقتل زوجها رمياً بالرصاص


فاضل الموسوي

 

الأستاذة الجامعية (ن.ع) فاتها (قطار السعد) الذي طالما انتظرته سنيناً حتى بعد أن نالت درجتها العلمية العالية، وهي من بهاء الطلعة وجمال القد ما تحسد عليه، إلا ان عمرها كان عاملاً أساسياً في فشل ارتباطها بزوج مع يسر حالها ووفرة مالها، وبعد


ان يئست واستسلمت لقدرها عاد إليها الأمل فجأة.. وليته ما عاد، حيث تعرفت بالصدفة على عامل كهربائي استدعته لصيانة بعض تأسيسات الإنارة في دارها، والاثنان تبادلا النظرات والإعجاب رغم بعد المستوى العلمي والاجتماعي بينهما، وكذلك عامل السن، ولكن الأستاذة الجامعية أمسكت بالفرصة بكل ما للمرأة من دهاء وذكاء لكي لا تدعها تفوت، وسرعان ما عقد قرانهما رغم معارضة أهلها الذين وافقوا أخيراً على مضض. اغراء المال لم ينفع . ولم تمض أيام حتى تم الزفاف ثم أخذت العروس تسلك مع عريسها أفضل السلوك حتى أخذت تغدق عليه المال إغداقاً، وبالفعل نجحت فيما أخذت به، إلا ان الكهربائي كانت صدمته قوية حينما علم بعجز زوجته عن الإنجاب فأخذ يسأل نفسه عما يتخذ من قرار.. وأخيراً قرر ان يطلق زوجته الدكتورة (ن.ع) إلا أن هذه الدكتورة أخذت تتوسل به وتذرف الدموع مدراراً حتى إذا أنحدر دمعها على خديها رأيته لؤلؤاً قد خانه النظام.. كل ذلك عسى ان يعدل عن قراره ومع أنها عرضت عليه مبلغاً كبيراً من المال، إلا ان العامل الكهربائي الزوج رفض بإصرار كل العروض وأصر على تنفيذ قرار الطلاق، ولكن الزوجة (46) سنة استمرت بالسعي في محاولاتها لإعادة الزوج الى عشها الذهبي، إلا ان مساعيها خابت ويئست أن يستمر لها زوجاً، عندها لم تر غير ان تنفذ بحقه حكم الإعدام رمياً بالرصاص بعد ان تم الطلاق فعلاً.. 3 قتل بسابق اصرار وتصميم . الدكتورة تمكنت من أن تشتري مسدساً ولكنها لم يسبق لها التدريب على السلاح والرماية والتسديد، ثم حش المسدس بتسعة أطلاقات كانت قد حصلت عليها، بعدها ذهبت الى البيت الذي يسكنه الزوج السابق وما ان وصلت ووقفت على بابه حتى طرقت الجرس ثم انتظرت حتى إذا فتح الباب زوجها السابق يطل عليها ولكنه لم يتوقع من زوجته السابقة عدوانية او غدراً أو اغتيالاً، ولكن الزوجة الدكتورة تهيأت للانتقام منه وآنت لحظة التنفيذ فوضعت قبضتها اليمنى على مسدسها الذي أخفته خلف حقيبتها النسائية وقبل ان يتم كلمته النهائية التي تلقاها بها (تفضلي) بادرته باطلاقة واحدة نفذت من أعلى وجهه لتستقر في رأسه فخر سريعاً وبكل شجاعة ورباطة جأش توجهت الدكتورة الى مركز الشرطة لتبلغ انها قتلت زوجها السابق . الشرطة باشروا معها التحقيق، وبعد تدوين إفادتها قدمت مع الأوراق التحقيقية الى قاضي التحقيق الخفر الذي قرر توقيفها وفق المادة 405 من ق.ع، كما قرر إحالة التحقيق الى قاضي التحقيق المختص الذي قرر إحضارها أمامه، ولما أحضرت أدلت الدكتورة المتهمة بتفاصيل جريمتها في مقتل زوجها السابق، وبعد إكمال التحقيق أحيلت القضية الى محكمة الجنايات وحدد موعد لنظرها، و أحضرت الأستاذة الجامعية المتهمة وأوقفت في قفص الاتهام لتجيب عما نسب إليها من جريمة قتل زوجها السابق، وبعد إجراءات محاكمتها أصولياً قررت المحكمة إصدار عقوبة السجن المؤبد بحقها.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2