تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


قصة الأسد المغرور


كانت الحيوانات تعيش في غابة الأحلام في وداد ووئام وسعادة وإخاء ثم هبت عليهم رائحة قريبة رائحة يعرفون إنها لا تنبئ بخير أبدا وسمعوا زئيراً مخيفاً فانتابهم ذعر وصاروا يتخبطون ويعدون في كل اتجاه، وظهر في الغابة أسد عملاق مخيف يزأر زئيرا يهز أرجاء الغابة وأصبح الآمر الناهي وفرض سطوته على الحيوانات ومن خوفهم صاروا خدماً له، وفي يوم من الأيام دخل في الغابة مجموعة من الصيادين لصيد الوحوش وتنبه الدب فأخبر فرس النهر والزرافة وسائر الحيوانات ليختبئوا وذهب العصفور لينبه الأسد وكان يأكل فنظر إليه في امتعاض..


قال الأسد له في غرور: اغرب عن وجهي أيها العصفور أنا كفيل بالصيادين ولكن الأسد المغرور سقط في شباك الصيادين ولم يستطع معها فكاكا، ونظر الأسد إلى الحيوانات الطليقة لينقذوه ولكنهم رفضوا لانه كان ظالماً لهم.. وضع الصيادون الأسد في عربتهم فأخذ ينظر من الشباك في حسرة إلى الحيوانات الطليقة وجلس حزيناً في قفصه، فبعد أن كان سيد الغابة أصبح فرجة للناس تضحك عليه وعرف أنه لو لم يظلم الحيوانات لأنقذوه من الصيادين.. وتعلم كيف أن يكون عادلاً.. ولكن بعد فوات الأوان.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2