تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


أمراض القلب عند الأطفال


90% من تشوهات القلب لا تعرف أسبابها. أما الـ 10 % فتعود إلى أسباب واضحة منها ، ان يكون  الطفل مريضا بمتلازمة داون أو تعرض الحامل إلى فيروس الحصبة الألمانية في بداية شهور الحمل الأولى او زواج القربى او إدمان الحامل على الكحول والمخدرات ، وبالاستفادة من التطور العلمي في مجال الصورة الصوتية،


فيمكن الكشف عن أي تشوه للجنين قبل ولادته . أما بعد الولادة، فإن هناك أعراضا يشخصها الطبيب بسرعة ، ومنها : لون الطفل ( ان ولد الطفل ازرق اللون ولم يتحسن حتى بعد تزويده بالأوكسجين الاصطناعي، فذلك يشير إلى تشوه خلقي خطير في القلب ، صعوبة التنفس وعدد دقات القلب، وكذلك مستوى ما أصطلح على تسميته بـ " أبو صفار" او الصفرة، وهي غالبا ما تختفي بعد أيام من الولادة في الحالة الطبيعية ، وهناك تشوهات قلبية بسيطة كثقب في القلب او صمام ضيق وأخرى خطيرة حين توجد عدة ثقوب في القلب مع صمامات مغلقة او تشوه في تكوين القلب، وهي بحاجة إلى جراحة، ومنها عملية القلب المفتوح التي تتطلب الاستعانة بآلة تقوم بوظيفة القلب الطبيعي، الذي يتم إيقافه من خلال العمل عليه أثناء الجراحة ، وتعد هذه الجراحة من العمليات الأصعب . أما ما تبقى من الجراحات المتعلقة بمعالجة المسائل التي تتعلق بالقلب من الخارج، فتسمى بعمليات القلب المغلق كزرع شريان من القلب إلى الرئتين، وبات هذا النوع من العمليات أمرا سهلا . وتبقى زراعة القلب هي السلاح النهائي أمام الطبيب الجرّاح، ويحتاج المريض من خلالها إلى تناول أدوية توقف وظيفة جهاز المناعة، وهذا ما يعرضه إلى التقاط كثير من الأمراض .



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2