تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


في حضانة الأطفال


اوجب قانون الأحوال الشخصية على الأم إرضاع ولدها الا في الحالات التي تكون فيها مصابة بمرض يتعذر معه إرضاعه.. وفي مجال حضانة الأطفال والتي تعني بتربية الطفل وتدبير شؤونه من قبل من له الحق في ذلك قانونا والمحافظة عليه..


فقد جاء في المادة 55 من القانون أعلاه بان الأم أحق بحضانة الصغير وتربيته في جميع الأحوال ما لم يتضرر المحضون من ذلك انطلاقا من كون الأم هي الأقرب الى الصغير من أبيه وأكثر تفهما لما يشعر به من أي شخص آخر وقد اشترط القانون على الأم لكي تكون حاضنة لأطفالها ان تتوفر فيها شروط مثل العقل والبلوغ والأمانة والقدرة على تربية الطفل وصيانته في حالة فقدان احد هذه الشروط فان الحضانة تنتقل الى الأب الا اذا تطلبت مصلحة الصغير غير ذلك وفي هذه الحالة تنتقل الحضانة الى الشخص الذي تختاره المحكمة فإذا لم يكن هناك من هو أهل للحضانة سواء كان الأب او الأم فان المحكمة تقرر تسليم الصغير الى شخص آخر ويمكن لها تسليمه الى دور الحضانة ان وجدت وقد عالج القانون مسألة موت الأب او فقدانه شروط الحضانة فان الصغير يبقى لدى أمه مع ملاحظة توفر الشروط فيها ومنع القانون الأقارب من منازعة الأم على حضانة الصغير حتى يكمل سن الرشد وفي نفس الوقت على الأب الإنفاق على أبنائه ويستمر في ذلك الى ان تتزوج البنت ويصل الابن الى الحد الذي يستطيع فيه الكسب باستثناء الابن العاجز حتى وان بلغ سن الرشد فيعامل معاملة الابن الصغير من حيث الإنفاق وبعد كل ذلك نقول عجبا لمن لا يقيم وزنا لاعتبارات الزواج ذلك الرباط المقدس حيث دلت الإحصائيات التي يقوم بها المختصون في مجال الطفولة بأن 90% من الأطفال المشردين هم نتيجة زواجات فاشلة وطلاق الأبوين وعدم تعليم الأولاد وإجبار الصغار على القيام باعمال التسول (الجدية) في الشوارع والاماكن العامة وان نسبة 10% من هؤلاء الأطفال المشردين هم بسبب فقدان الأب والأم ونتيجة الكوارث والحروب والحوادث المرورية.. وفي النهاية نقول ان المسؤول عن معاناة الأطفال هم الأب والأم حيث يترك الابن فريسة سهلة للانحراف والإجرام فاقدا للتربية الصحيحة الواجبة حتى وان عاش في كنف أقربائه فأنهم حتما ليسوا كالأبوين.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2