تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


عامل الكهرباء... اغتصب جارة له بمثابه امه


أم (خ...) امرأة في العقد الرابع من عمرها خرج زوجها وابنها للعمل وبقيت وحدها في النزل تزاول مهامها كصاحبة الدار وما ان خرج زوجها وابنها للعمل وبقيت وحدها في النزل تزاول مهامها كصاحبة الدار وما دأبت عليه كل امرأة من أداء رسالتها كمربية بين انشغالها بإدارة مملكتها وإعداد وجبة الطعام لحين عودتهما انقطع التيار الكهربائي من الجهتين كهرباء الوطني وخط المولد الأهلي



وهو وضع يعيشه العراقيون عامة وأزمتهم مع الطاقة التي على ما يبدو لن تنتهي، تسبب هذا الانقطاع في إرباك وتعطيل لاعمالها اتصلت بزوجها لتخبره بعدم وجود تيار كهربائي وربما يوجد عطل بالأسلاك لان بقية المنازل المجاورة لديها تيار، طمنها زوجها بأنه سيرسل عامل المولد المسؤول عن إصلاح الكهرباء بعد إنهاء المكالمة، وفعلاً أتصل به واخبره ان يذهب الى المنزل لاسيما ان العامل من أبناء المنطقة وعلى معرفة قديمة بأهله مما زاد من ثقة الزوج بإرساله الى بيته بوجود زوجته لوحدها.
حضر العامل (....) الى البيت وتفحص السلك الكهربائي الذي يوصل المولدة الأهلية بالدائرة المنزلية كونه له خبرة بهذا المجال، عمل قليلاً وبدأت نفسه الشريرة تسوقه الى الرذيلة وأخذت الأفكار برأسه منحى جدياً ورسمت في مخيلته خطط الشيطان فهم بتنفيذها  اخبر صاحبة الدار انه ذاهب لإحضار عدة العمل وبعد غياب مدة وجيزة حضر ومعه زميله واخبرها انه بحاجة الى مساعدته في ربط الأسلاك  وما هي الا دقائق حتى بانت نيته السيئة الذي ذهب واحضر زميله الذي يملك ذات النفس الشريرة من اجلها.

تنفيذ عملية الاغتصاب
تظاهر المجرمان بانشغالهما بالعمل وعند مرور أم (خ..) قربها بادرتهما بالسؤال لأجل ان تضيفهما وعما إذا كانا بحاجة الى شيء فقام المتهم (و.س) بإمساك المجني عليها وكمها من فمها وحملها الى غرفة النوم بمساعدة المتهم عامل الكهرباء، قاومتهما بشدة الا إنهما عمدا الى تهديدها بالسلاح لان احدهما يحمل مسدساً والآخر سكيناً ووضعاها على الفراش، قام المتهم الأول بإمساكها من رأسها وكتفها لمنعها من المقاومة والآخر مزق ملابسها ومارس معها الاغتصاب وبعدها تم تبادل الأدوار بالتناوب فأمسكها المغتصب الأول والثاني قام بعملية الاغتصاب ليقضيا بذلك على ذاتها الإنسانية ويكسرا داخلها التراحم والجورة في ما بينهم، وقد هربا بعد ان لمحا لها بعدم إمكانية التعرض لهما لانها ستفضح نفسها ولا يصدقها احد بقصتها وان صدقوها سيقال انه تمت برضاها، إضافة الى وصمة عار سترافقها بين المجتمع البسيط وعليها ان تلتزم الصمت حيال ذلك.

شجاعة امرأة عراقية
لم تسمع او تفكر فيما قالاه فكل ما جال في خاطرها هو القصاص منهم وتعريف الجميع من أهل وجيران وأقارب بفعلتهم الشنيعة وان تهديداتهما لن تقف أمامها كعائق فهي بريئة ومعتدى عليها وهي مليئة بالثقة من ان الناس سيتفهمون قضيتها جال هذا الفكر بخاطرها بعدها اتصلت بزوجها وأخبرته ان سوءاً وقع في داره وعليه الحضور، أتى الزوج مسرعاً كان طريقه المزدحم سيعيقه وما هي الا مدة قصيرة حضر الزوج وجلس ليستعلم منها وبادرته هي برواية الحادثة وما حصل وان عليهما ان يرفعا دعوى قضائية ضد الجناة ليقتصا منهما وهو كان بحيرة من أمره الا انه عقد العزم على ملاحقته لينالا العقاب على فعلهما، تم تسجيل أخبار في مركز الشرطة التابع لمحل سكناهم وبعد التحريات القي القبض على المتهم عامل الكهرباء الا ان صديقه بقى هارباً تطارده العدالة.
أجريت التحقيقات معه واعترف بما اسند اليه من تهمة الاعتداء والاغتصاب على المجني عليها وانه تم ذلك رغما عنها وتحت وطأة التهديد بالسلاح وجاء في اعترافاته مطابقة لأقوال المدعية بالحق الشخصي (المشتكية) وبذلك تكون الأدلة المتحصلة في القضية هي إفادة المشتكية واعتراف المتهم الواضح والصريح في دور التحقيق والمحاكمة والمعززة بالكشف على محل الحادث ومرتسمه وهي أدلة كافية ومقنعة باشتراك المتهم مع زميله الهارب بمواقعة المجني عليها بدون رضا وعليه قررت محكمة جنايات الكرخ تجريم المتهم المذكور وفق المادة 393//1-2-3 من قانون العقوبات المعدل بالقسم الثالث واستدلالاً بالمادة 132/3 الذي يقضي بموجبه بالسجن خمسة عشر سنة كونه شاب في مقتبل العمر وبغية أصلاح ذاته مع الاحتفاظ للمشتكية بحق المطالبة بالتعويض بدعوى مدنية بعد اكتساب القرار الدرجة القطعية وصدر القرار بالاتفاق قابلاً للتمييز استناداً لأحكام المادة 182/أ الأصولية.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2