تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


الفنانة السعودية مروة تفتح قلبها ل (نرجس):


الصدفة وحدها هي من قادتني للتعرف إلى الممثلة السعودية مروة محمد حيث كنت أتابع لقاء تلفزيونيا معها على شاشة قناة الدوري والكأس القطرية وتمنيت ان ألتقي بهذه الممثلة الجميلة والتي تحمل روحا رياضية عالية من خلال تشجيع المنتخبات العربية المتواجدة في منافسات كأس آسيا 2011.
لقائي مع مروة تم في صالة استقبال فندق لا سيكال في العاصمة القطرية الدوحة بعد ان تعرفت عليها وقبلت ان اجري معها هذا الحوار الحصري والأول للصحافة العراقية.
أصرت مروة على ان تضيفني بالرغم اعتراضي لكوني الرجل ويجب ان تكون الضيافة من نصيبي وبدأنا الحديث الشيق الذي تحدثت فيه مروة بكل صراحة وبجرأتها المعروفة واليكم ما دار بيننا من حديث.


حاورها في الدوحة/ إكرام زين العابدين  * أولا من هي الفنانة مروة محمد؟ - إعلامية وممثلة من السعودية تبحث عن كل ما هو جديد في عملها الفني والإعلامي في ظل المنافسة الكبيرة والقوية في هذا المجال.  البداية كانت في تقديم البرامج التلفزيونية * كيف كانت بدايات مروة محمد المرأة مع الإعلام والفن؟ - البدايات كانت الدخول للعمل في المجال الإعلامي من خلال الدراسة حيث درست الإعلام بشكل علمي لأنني أعشقه منذ صغري، وبعدها عملت كمذيعة في قناة (أي أر تي)، حيث قدمت برنامجاً مباشراً وعلى الهواء لمدة ثلاث سنوات وهو برنامج (نسايم طرب) وبرنامجاً آخر اسمه (نجوم رمضان) وبرنامجاً ثالثاً اسمه (مغنى وطرب)، حيث حققت هذه البرامج شهرة واسعة لي. * ما الفرق بين العمل الإعلامي في تقديم البرامج التلفزيونية والعمل في مجال التمثيل؟ - فريق كبير لان للمذيعة مكانة مختلفة عن الممثلة ونظرة المجتمعات الخليجية إلى الإعلامية أفضل من النظرة الى الممثلة التي ينظر إليها البعض نظرة دونية. * أنت جربت العمل بالمجالين ما الفرق بينهما؟ - للإعلامية مكانتها المتميزة في تقديم كل ما هو جديد في مجال عملها خاصة بوجود الكم الهائل من الفضائيات، أما الممثلة والفنانة فإنها تتمتع بإمكانات هائلة بإمكانها ان تضحك المتابع او تبكيه حسب براعتها وقدرتها على الأداء الفني المتميز وليس بالضرورة أن تكون هناك صفات سلبية لدى الفنانة. * وكيف تم التحول إلى مجال التمثيل ومن شجعك على ذلك؟ - من خلال تشجيع بعض زملائي وبعدها تعرفت على منتج تلفزيوني اخذ بيدي لعالم التمثيل وأعطاني فرصة العمر بالتمثيل في مسلسل (عمشه بنت عميش) في جزئه الأول الذي أثار ضجة كبيرة قبل عرضه.  ضجة بسبب سياقة السيارة والتشبه بالرجال * ولماذا كل هذه الضجة على مسلسل كوميدي يعرض من على شاشات الفضائيات؟ - المسلسل عرض خلال شهر رمضان لان البعض عبر عن استيائه الكبير له بدعوى ان بطلة المسلسل التي كنت ألعب دورها تشبه نفسها بالرجال وصدرت الدعوة لمقاطعة المسلسل حتى قبل أن يشاهده الناس، ولكن حقيقة الأمر إنني لم أتشبه بالرجال إطلاقا وإنما عالجت قضية مهمة تطرح بقوة لأول مرة في المجتمع السعودي حيث بينا عبر العمل وضع المرأة في مجتمعها ويبدأ العمل عندما تقرر (عمشه بنت عماش) الخروج من القرية بعد وفاة والدها، والذهاب إلى مدينة جدة بحثا عن وظيفة تعيل منها والدتها وتحقق ذاتها كفتاة، وفي جدة تساعدها إحدى قريباتها التي تعمل رئيسة قسم نسائي في صحيفة في الحصول على وظيفة، وهنا تحاول عمشه الالتحاق بعدد من الوظائف تقودها إلى مواقف كارثية كوميدية وتتعرض دائما إلى مضايقات الرجال، مما يضطرها إلى التنكر بزي الرجل والعمل كسائقة سيارة ليموزين. * ومن هي الجهات التي كانت تعترض على المسلسل ودورك فيه؟ - جهات متشددة كثيرة لا تؤمن بحرية المرأة علما أن المسلسل يشير بواقعية ومصداقية كبيرة إلى وضع المرأة السعودية في مجتمعنا الذكوري والصعوبات التي تجدها من خلال بحثها عن وظيفة تعيل منها أسرتها خصوصا في ظل عدم وجود رجل يحميها ويحمي أسرتها وهذه ليست حالة عمشه الممثلة وحدها بل حالة العشرات من النساء في مجتمعنا السعودي، وإننا حاولنا ان نسلط الضوء على هذه المشكلة ولم يكن المحور الرئيس في العمل هو قيادة المرأة للسيارة وإنما كان الحل للخروج من هذه الأزمة، كما إننا طرحنا موضوع قيادة المرأة للسيارة كونه موضوعاً مهماً وجدلياً وهناك دعوات كثيرة في السعودية لذلك خصوصا في ظل عدم وجود محاذير شرعية، مع العلم ان القوانين تسمح بذلك. * قد يكون منع المسلسل بسبب قيادتك السيارة بدون رخصة قيادة؟ - بالتأكيد لا، لأنني أملك إجازة سوق السيارات منذ أكثر من سبع سنوات من شرطة الإمارات ولكن البعض كرهني لأنني بدأت اجتاز الخطوط الحمر من خلال سياقه السيارات في شوارع السعودية. * وهل نجحت مساعي البعض في إسقاط او إيقاف عرض المسلسل (عمشه بنت عميش)؟ - هناك أناس لهم أهداف خفية همهم الأول إسقاط العمل وإن معظم من هاجم العمل لم يشهده بدليل أن الكثيرين هاجموه قبل أن يعرض، وغضوا البصر عن عشرات المسلسلات الخليجية التي تتبنى قضايا جريئة علما أن أداء الممثلين في المسلسل كان جيدا قياسا بقلة خبرتهم. وأضافت: واننا كنا ننتظر من الإعلام التشجيع لفكرتنا وأدائنا كما هو معمول به في الدول العربية الأخرى عند ظهور نجوم جدد على الساحة الفنية، ولكن للأسف الشديد فقد شن الإعلام حملة كبيرة علينا تماشيا مع ما يقوله البعض حول المسلسل إنه فسق وكفر، وهاجموا العمل ولم ينقدوه، وان الإعلام مازال يخلط مابين النقد الهادف البناء الذي يرتقي بالأعمال الفنية وبين الهجوم الذي يستهدف ضرب ونسف هذه الجهود.  نجاح جماهيري * ولكن صار للمسلسل جزء ثان وثالث مما يعني انه نجح جماهيرياً؟ - نعم المسلسل نجح جماهيرياً وصار له متابعون من كل الدول العربية لأنه هادف ويطرح قضايا مهمة وفي الجزء الثالث الذي يحمل عنوان (عمشه في ديره النسوان) سيكون الى جانبي الممثلاث لمياء طارق وهناء الشعيبي والممثلون عبد الله العامر وعماد اليوسف، والمسلسل يبحث العديد من القضايا التي تهم المرأة من خلال مملكة تحكمها النساء ولكن في النهاية يتوصل المسلسل إلى ان المرأة لا يمكن ان تستغني عن الرجل لأنهما مكملان لبعضهما. * وماذا عن المسلسلات الأخرى التي شاركت فيها؟ - ساهم نجاح مسلسل (عمشه بنت عميش) في ان تنهال العروض عليّ لتمثيل مسلسلات عديدة منها مسلسل (أسوار) ومسلسل (قلب ابيض) ومسلسل (الساكنات في قلوبنا) ومسلسل (عذاب) ومسلسل (خيوط ملونة) ومسلسل (فينك الكوميدي) إلى جانب الفنان تركي اليوسف والممثلة رانيا جميل والعمل من إخراج فيصل يماني، ومسلسل (قصة هوانا) البحريني، ولكن في الوقت نفسه بدأت اشعر بالتعب من مضايقات البعض وأغير رقم هاتفي بعد الانتهاء من كل عمل مما اثر سلبياً على علاقاتي الاجتماعية مع الإعلام الذي صار بعيدا عني. * لماذا كل هذه المسحة الحزينة تطرح في الدراما الخليجية؟ - لأنها تعتمد على عدد من كتاب الدراما وكلما كان النص جيداً نجح العمل، وللأسف فإن كتاب الدراما الناجحين قليلون في الخليج، والدراما الخليجية تعالج بعض المشاكل الاستثنائية في المجتمع الخليجي والفنان ملتزم بما موجود بالنص المكتوب. * هل تفضلين الأعمال الكوميدية أم الدرامية؟ - المشاهد تعرف على الممثلة مروة من خلال الأعمال الكوميدية لكنني أعشق الأعمال الدرامية التي تستطيع ان تعبر عن إمكاناتك. * هل تتعرض مروة الى غيرة من قبل زميلاتها في العمل؟ - الغيرة موجودة في الحياة العامة والفنية وهو أمر مشروع في الحياة ولكن يجب ان لا تزيد على حدها، وأنا أكره الغيرة وابتعد عن المشاكل ولدي أساليبي الخاصة بالرد على بعض الإساءات. * هل جربت الوقوف على خشبة المسرح؟ - عرض علي الوقوف على خشبة المسرح في السعودية، ولكني اعتذرت لأنني كنت أصور عملا في الإمارات، ولا مانع ان أشارك في الأعمال المسرحية وأنا من اشد المعجبين بالممثلين عبد الحسين عبد الرضا وطارق العلي. * وعملك في مجال السينما؟ - خضت تجربة سينمائية واحدة في دولة الإمارات العربية في فيلم اسمه (حنين) وشارك في مهرجان دبي السينمائي وهي تجربة اعتز بها واعتبرها بداية بطعم خاص في مجال العمل السينمائي. * هل تهتمين بماكياجك بشكل كبير؟ - نعم من خلال شراء ماركات عالمية للماكياج للحفاظ على نضارة بشرتي، ومن أبرز مستحضرات التجميل التي أحرص على شرائها: كحل العين، والمسكارا، والبودرة، وغسول الوجه وأعشق أحمر الشفاه.  أطرب لغناء الساهر * هل تعرفين معلومات عن الفن العراقي من ممثلين ومطربين؟ - الفن العراقي عريق وقرأت عن ممثلين عراقيين كبار وأتابع كذلك أعمال المطربين العراقيين الكبار أمثال كاظم الساهر قيصر الغناء العربي والمطرب ماجد المهندس الذي يحمل حسا غنائيا رائعا وأتمنى ان يعود الفن العراقي لسابق عهده من خلال عودة الحياة الطبيعية في العراق. * وهل تطربين للغناء العراقي؟ - نعم عندما أستمع للقيصر الساهر الذي يغني قصائد الشاعر الكبير نزار قباني ويتغزل بالمرأة وبالحب. * هل سبق وان تم تكريمك عن مجمل أعمالك؟ - نعم تم تكريمي عن مجمل أعمالي الدرامية والتلفزيونية من قبل إحدى القنوات والوسائل الإعلامية بمناسبة مهرجانها السنوي، وهذا التكريم ليس الأول إنما كانت لي خلال عام 2011 مشاركات في مهرجانات متفرقة في مختلف الدول العربية.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2