تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


زيادة الوزن لدى الأطفال


ملوك العزاوي
أثبتت دراسة حديثة أن الأمهات المقتنعات بمبدأ "تناول كل ما في صحنك" يكون أبناؤهن أكثر عرضة لزيادة الوزن بخمس مرات من الأمهات المتساهلات في إلزام الأطفال بأكل كل ما في أطباقهم.
وقدم الدكتور كاي ر


هيي وهو طبيب أطفال في مستشفى هاسبرو وقائد فريق الباحثين الذي أعد هذه الدراسة مجموعة من الاقتراحات التي تجعل الأطفال يأكلون جيدا لكن من دون إفراط قد يؤدي إلى السمنة. أولاً: أخبري أطفالك بما ستطبخينه، ولكن لا تتشددي في إجبارهم على تناوله. فعليك أن تقولي لهم إن وجبة الغداء ستتضمن طبقاً من الخضار. ولكن ضعي لهم بدائل أخرى ودعيهم يقرروا الكمية التي يمكنهم تناولها. ثانياً: لا تجعلي تناول الطعام جائزة لهم، فإن فعلت ذلك فلن يتناولوا أكثر من حاجتهم فقط بل إنهم سينظرون إلى الطعام كوسيلة لتحقيق ما يصبون إليه مما قد يؤثر في فهمهم لأهمية الطعام حينما يكبرون. ثالثاً: عودي نفسك على تقديم أطباق مختلفة من الطعام الصحي منذ السنين الأولى من عمر الطفل، يقول الدكتور كاي : تذكري أن إقدام الطفل على تناول الأطعمة المتنوعة قد يستلزم منك تقديمها 15 إلى 20مرة قبل أن يعتاد طفلك على رؤيتها ومن ثم تناولها، ولذلك فكوني صبورة.  تحقيق الهدف التربوي هناك أساليب للتربية لكل منها هدف ووسيلة، وتؤدي كلها إلى ما يتمناه كل أب وأم لصغارهم، ومنها التربية بالقدوة‏:‏ فالأب والأم هما المثل الأعلى للطفل، ولذلك يجب عليه أن يكون على مستوي القدوة‏. التربية بالعادة‏:‏ أي التلقين من جانبها النظري والتعويد على جانبها العملي. التربية بالموعظة‏:‏ أي النصيحة التي يجب أن تكون صادقة وبأسلوب لطيف مع استخدام الأمثال والتطبيق العلمي، ويفضل ربط المواعظ بالمناسبات لتكون أعمق تأثيرا‏. ‏ التربية بالملاحظة: وفيها يلاحظ المربي ويراقب حركات الطفل وأقواله وأفعاله من دون أن يشعر بها. التربية بالقصة‏:‏ لأنها تسحر نفوس الأطفال وتخدم الجانب النفسي والديني والاجتماعي والبدني بشرط أن تتضمن أحداثها مبادئ الخير وتغرس فيهم القيم الأصيلة‏. التربية بتفريغ الطاقة أولاً في عمل إيجابي بناء مثل ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها ووفق ميول الطفل. ‏التربية بملء وقت الفراغ‏:‏ من خلال برنامج يومي يبدأ من اليقظة إلى النوم لكن يشغل الطفل بهوايات وبرامج مناسبة لسنه‏. التربية بالأحداث والمواقف‏:‏ التي تقع نتيجة تصرفات خاصة أو خارجة عن الإرادة، ولذلك يجب استغلال هذه الأحداث لتربية نفوس الأطفال‏. كما يمكن استخدام طرق عديدة تساعد على اللعب لأن الألعاب تنمي القدرات الإبداعية للأطفال,‏ و أيضا قراءة القصص وكتب الخيال العلمي‏ لتنمية التفكير العلمي ثم الرسم والزخرفة.  تعليم الطفل الأتيكيت العام الطلب والشكر: هناك كلمتان مهمتان جداً، كلمة "من فضلك" عند طلب شيء، وكلمة "شكراً" عند إنجاز الطلب. ينبغي أن تعلمه هاتين الكلمتين لكي تصبح بمثابة العادة له لأنه يجب أن يشعر كل إنسان بالتقدير عند القيام بعمل أي شيء من أجل الآخرين، وحتى ولو كان هذا الشخص طفلاًًً، وكلمة "شكراً" هي أفضل الطرق للإعراب عن الامتنان والعرفان، والأفضل منها "من فضلك" تحول صيغة الأمر إلى طلب، بل وأنها تجعل الطلب غير المرغوب فيه إلى طلب لذيذ في أدائه.  الألقاب الطفل الصغير لا يبالى بمناداة من هم أكبر منه سناً بألقاب تسبق أسمائهم لأنه لا يعي ذلك في سن مبكرة ولا يحاسب عليه، ولكن عندما يصل إلى مرحلة عمرية ليست متقدمة بالدرجة الكبيرة لا بد من تعليمه كيف ينادي الآخرين باستخدام الألقاب، لأن عدم الوعي سيترجم بعد ذلك إلى سلوك غير مهذب.  آداب المائدة آداب المائدة للكبار هي نفسها للصغار باستثناء بعض الاختلافات البسيطة مثل تعليمهم التزام الصمت على مائدة الطعام بدون التحرك كثيراً، أو إصدار الأصوات العالية، مع الأخذ في الاعتبار استمرار الوجبة لفترة طويلة من الزمن، فالطفل لا يطيق احتمال الانتظار لهذه الفترة ويمكن قيامه آنذاك.  الخصوصية -لكي يتعلم طفلك احترام خصوصيات الكبار، لابد من أن تحترم خصوصياته:  لا تقتحم مناقشاتهم، لا تنصت إلى مكالمتهم التليفونية، لا تتلصص عليهم، لا تفتش في متعلقاتهم. -انقر الباب واستأذن قبل الدخول عليهم. ولا تتعجب من هذه النصائح لأن تربية الطفل في المراحل العمرية الأولى، واللاحقة ما هي إلا مرايا تعكس تصرفات الوالدين وتقليد أعمى لها.  المقاطعة يشتهر الأطفال بمقاطعة الحديث، وإذا فعل طفلك ذلك عليك بتوجيهه على الفور أثناء المقاطعة، ولا تنتظر حتى تصبح عادة له، وبالتالي حاولي ألا تقاطعي طفلك أثناء حديثة معك، أو مع غيرك، واستمعي له جيدا حتى لو لم يكن يقول شيئاً مهماً.  اللعب السلوك المتبع في اللعب بين الأطفال تنمى معه أساليب للتربية عديدة من دون أن يشعر الآباء. روح التعاون، الاحترام للآخرين، الطيبة، عدم الأنانية وحب الذات، ويتم تعليم الأطفال ذلك أيضاً من خلال مشاركة الآباء لهم في اللعب بتقليد ردود أفعالهم.  المصافحة بالأيدي لابد من أن يتعلم الأطفال مصافحة من هم أكبر سناً عند تقديم التحية لهم مع ذكر الاسم، والنظر إلى عين من يصافحهم، وقم أنت بتعليمهم ذلك بالتدريب المستمر.  أتيكيت التليفون عندما ينطق الطفل بكلماته الأولى يجد الأب سعادة بالغة لأنه يشعر آنذاك أن طفله كبر، ولاسيما مع الأصدقاء من خلال المحادثات التليفونية، لكن قد يزعج ذلك بعض الأشخاص، ولا مانع منه إلا بعد أن يستوعب الطفل الكلام، وكيف ينقل الرسالة إلى الكبار.  تربية الأطفال في سن المدرسة إن إكساب الأطفال طرق التعامل مع أقرانهم سواء في الأسرة أو الحضانة موضوع كبير بعض الشيء، والمهم به تعويد الطفل على الكرم مع أقرانه، وعدم استعمال أسلوب الضرب كأسلوب للتفاهم، وهناك بعض النقاط في التربية يجب علينا أن نعلمها ونلتزم بها في تربية الأطفال دون سن السادسة وهي:  - عدم لطم وجه الطفل في هذه المرحلة بتاتًا (فهذا يسبب له جبنا وشخصية ضعيفة في المستقبل، وينشأ إنسانا جبانا يخاف من أي إنسان يلوح بيده على وجهه). - عدم الصياح أي التحدث بصوت مرتفع جدًا في وجوههم بمجرد فعل أي شيء خاطئ من وجهة نظر الوالدين، فهذا الأسلوب يجعل الطفل يتبع الأسلوب نفسه في التعبير عن آرائه. - عدم التعصب أمام الأطفال في أي موقف، وعدم تكسير أي شيء بعصبية بحجة الانفعال، فهذا السلوك أيضا ينتقل إلى الطفل، ويشعر أن تكسير الأشياء في الانفعال هو السبيل لهدوء الأعصاب. - عدم تدخين الأب أو الأم أمام الأطفال، وهذا بصرف النظر عن البيئة غير الصحية فإن الطفل يبدأ في وضع أي شيء بفمه لتقليد الوالدين في التدخين .  - لا يجب إجهاد عضلة الكتابة في اليد قبل 5 سنوات، وهذه هي السن التي يكتمل فيه نموها...أي لا يستعجل الوالدان الطفل في الكتابة قبل اكتمال هذه العضلات حتى لا تجهد، ولكن يسمح للطفل بالتلوين والشخبطة والرسم، ولكن لا يمكنه التحكم في الخطوط وإظهارها بمظهر المبدعين إذ إنه لن يستطيع التحكم بعد. - لابد من إعطاء الطفل فرصة ليجرب أن يأكل بنفسه حتى لو أحدث مشاكل في المرات الأولى، ولكن بتوجيهات بسيطة من دون انفعال وبتوفير الأدوات التي لا تكسر وعوامل الأمان له. - لا ننسى العادات الصحية السليمة، ومنها غسل الأسنان والأكل باليد اليمنى، والاهتمام بالشعر والعناية به، وغسل اليدين قبل الأكل، هذا إلى جانب عادات النظام مثل الاهتمام بالملابس وتنظيمها، المكتب وتنظيمه. السرير وتنظيمه الخ. - الحرص على الحكايات قبل النوم، وتختار بعناية بالغة وتستبعد القصص التي تعتمد على الثعلب المكار، وما يفعله لأن هذا يسبب خوفا للأطفال من البيئة المحيطة، بل يجب أن يكون مغزى القصص حب الناس للناس ومساعدتهم، والرفق بالحيوان والطاعة لله...الخ. - يعطى الطفل فرصة لتكوين شخصيته في بعض الأمور، مثل شراء بعض مما يختار من احتياجاته من الملابس أو الحلوى، وهذا تحت إشراف الوالدين، كما يكون شخصيته أيضا عند اصطحاب والديه له في زياراتهم للأقارب وإعطائه فرصة للتحدث، وعدم الحجر على تصرفاته بل توجيهه بمفرده من دون تعنيفه.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2