تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


نساء القاعدة وزوجات المسلحين جانيات أم مجنى عليهنَّ؟


إيناس جبار 
حصد الإرهاب أرواح الأبرياء من المواطنين دون ان يفرق بين طفل وكبير وبين رجل وامرأة وبين مسن وشاب ومن يقوم بهذه الأعمال الإرهابية يقف في المعسكر المضاد للشعب العراقي كافة وهدفه الأساس زرع الموت والخوف والرعب في نفوس المواطنين بسبب اهداف دينية تكفيرية أو لأسباب سياسية واهية بغية الحصول على مناصب معينة بقوة السلاح والتفجير والتفخيخ وممارسة الابتزاز بأبشع صوره من الفئات التي ساندته وعملت ضمن صفوفه بصورة اواخرى النساء خاصة المرتبطات بصورة مباشرة مع رجال المجموعات المسلحة هل كنً على قناعة او اجبرن على الوقوف بجانبهم ام الدافع ايمان بمعتقد وفكر.




اكتشفت الخطأ بعد التورط
أم مصطفى 45عاماً تقول: كنت اسكن احدى النواحي التابعة لمحافظة (...) يتمركزفيها الرجال المسلحون يعملون تحت اسماء والوية متعددة ومنظمة جميعهم في النهاية ينضون تحت ما يسمى دولة العراق الإسلامية.
بعد أحداث 2003 بدأت تعمل هذه التنظيمات لم يكن زوجي معهم لكني اقتنعت بما طرحوه من افكار حول الجهاد واخراج المحتل من البلاد ساعدتهم من حيث تأمين المؤونة ونقل السلاح حتى اني تبرعت ببعض الاجور ومبلغ مالي بسيط ولم اتقاضى او اسمع ان أحداً من الذين تعاملت معهم تسلم مبالغ، لكن الذي كنت اعرفه ان التبرعات من الأهالي والمؤمنين هي التي تساعد في تمويل الجهاد، في الأعوام التالية خاصة 2006-2007 لم يستثن الجهاد العراقيين فقط استهدف الأبرياء ورجال الشرطة  كان زوجي احدهم وقتل عدد كبير من زملائه ولم يستطع الخروج من المنزل لمدة سنة ونصف السنة خاصة انه عسكري في النظام السابق وضابط شرطة حاليا مما اضطره لترك العمل والاختباء، وأدركت ان العمل معهم غير دقيق وانه لم يكن جهاداً حقيقياً انسحبت خوفاً على عائلتي بعدما رأيت جارنا وزملاءه يقتلون استطعنا الهرب الى ناحية اخرى من  المحافظة.
وجهة نظر مغايرة لام حذيفة حيث تفتخر بكونها ام الشهيد كما تقول حيث ان ابنها لقي حتفه عندما كان يزرع عبوة لقوات الاحتلال وانه قبل ان يخرج ودعهم وطلب رضاها وهي بدورها لم تقصر في ما مكنها الله من تقديم مساعدة وستعمل على تربية اولاده كما ربته وتذكيرهم بتضحية ابنها الاب والسير على نهجه من اتباع ماأمر الله من مجاهدة الكفار وانها ستضحي بنفسها ان تطلب ذلك لاعتقادها انه نابع من الايمان العميق وان مجاهدة المحتل لاتستهدف بريئاً وان من يذهب ضحية سيكون شهيدا لانه غير مقصود.

تزوجت غصباً عني
السيدة (....) من الموصل تقول اتيت الى تكريت في عمل قبل ثلاث سنوات اختطفت في الطريق الواصل بين تكريت والموصل من قبل جماعة مسلحة وكنت احمل أموالاً من مزاولتي عمل التجارة ونقل البضائع من سوريا الى المناطق الشمالية من العراق اخذوني الى منزل يبعد عدة كيلومترات عن طريق الثرثار حيث هناك كان ملتقاهم ومزاولتهم أعمالهم من خطف وتسليب ومهاجمة الارتال العسكرية بقيت لدى المجموعة لعدة ايام الى ان اتى (امير المجموعة) ولكوني امرأة ولا يجوز بقائي معهم تزوجت مكرهة من أميرهم، وبقيت هناك أربعة أشهر ونصف الشهر سمعت وشاهدت أعمالهم وما يقومون به ولم اظن انه بإمكاني الخروج من بينهم حتى صادف ان احد المسلحين التابعين لامير المجموعة شعر بالأسى نحوي بعد ان حدثته عن حياتي واولادي واستطعت بمساعدته الهرب لكني مازلت الى الآن أعاني أثار التعذيب وتركت عمل التجارة بعد ان أخذوا جميع أموالي بحجة مساعدة المجاهدين.

الهروب من الموت
"بسمة" شابة نشأت في اسرة مؤمنة بفكر ومعتقدات صور الإرهاب على انها صور المقاومة تقول: فقدت والدي وبعده والدتي بعد قيامهما بتفخيخ نفسيهما، أصبحت هذه الحالة ملازمة لجميع أقاربي، وحكم علي بتزويجي لابن عمي ونحن بدورنا سنقوم آجلاً بالتضحية من اجل الايمان والمقاومة رزقت بابني وفكرت بحاله وحالنا وما سيؤول إليه مصيرنا، لذا قررت الهرب وقبله صارحت زوجي بما يدور في خلدي من عدم قناعتي وايماني بما يفعله ذوونا واتضح انه كانت تراوده نفس الافكار من عدم القناعة، لذا هربنا الى بغداد ولم نعد بعدها ونحن بانتظار مولودنا الثاني.
الشيخ ماهر العلي  احد المنتمين سابقاً لما يسمى جيش الراشدين قال: عملنا من اجل محاربة المحتل وطرده من ارضنا وكان هدفنا نابعاً من إيماننا الداخلي مرحبين بكل من يساعد في استرداد أرضنا، وما يحصل لبعض النساء اللاتي اجبرن على العمل مع جهات وتنظيمات تحت وطاة التهديد ليس كذباً، بل ان الجهات التي ارغمتهن ليست سوى عصابات بعيدة عن الايمان والجهاد او المقاومة هدفها التسليب والقتل واشاعة الفوضى لصالح اجندة خارجية وداخلية او مستغلة الايمان الداخلي لبعضهن وتشجيعهن على قتل انفسهن بالانتحارعلى انه شهادة.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2