تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


صربيا تعتذر عن "مجزرة" سربرينيتسا بعد سنوات من الإنكار


صوت البرلمان الصربي الأربعاء 31-3-2010 على قرار يدين المجزرة التي ذهب ضحيتها حوالى ثمانية آلاف مسلم في مدينة سريبرينتسا بالبوسنة والهرسك في تموز (يوليو) 1995 واضعاً حداً لسنوات من رفض الصرب الاعتراف بفظاعة هذه المأساة.


وتبنى البرلمان القرار الذي دان المجزرة ولكنه لم يصفها بأنها إبادة وقدم اعتذاره إلى عائلات الضحايا، بأغلبية 127 صوتاً من أصل 173 نائباً حضروا الجلسة.

وجاء في القرار أن "برلمان صربيا يدين بشدة الجريمة التي ارتكبت ضد الشعب البوسني في سريبرينتسا، في تموز (يوليو) 1995، وحسب ما جاء في قرار محكمة العدل الدولية".

وأضاف أن النواب قدموا أيضاً رسمياً "تعازيهم واعتذارهم لعائلات الضحايا لأنه لم تتخذ كل الإجراءات للحيلولة دون وقوع المأساة".

وفي ختام التصويت، قال النائب ميناد سيناك عضو الائتلاف الحكومي الحاكم إن "القرار ما هو إلا بداية لأن المسائل التي يعالجها ما هي إلا القسم الظاهر من جبل جليد الماضي الذي يتوجب علينا مجابهته".

وأضاف أن "القرار كان الخطوة الأصعب ولكني مقتنع بأننا سنبدأ الآن عملية مراجعة التاريخ السابق وهذه المراجعة ستكون طويلة ومؤلمة".

وتدعو صربيا إلى مواصلة تعاونها مع محكمة الجزاء الدولية حول يوغسلافيا السابقة والتابعة للأمم المتحدة وتشير إلى الأهمية التي توليها "لاعتقال راتكو ملاديتش وإحالته إلى محكمة الجزاء الدولية".

ودانت المحكمة الجنرال راتكو ملاديتش الذي كان قائداً للقوات الصربية البوسنية في سريبرينتسا (منطقة كانت تحت حماية الأمم المتحدة في البوسنه الشرقية)، على دوره في المجزرة. وهو لا يزال فاراً.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2