تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


جلسة حوارية حول العنف الأسري


خاص - نرجس

أقام البيت الثقافي في ميسان التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة وبالتعاون مع مكتب حقوق الإنسان في المحافظة جلسة حوارية مفتوحة حول ثقافة العنف الأسري ضد المرأة والطفل وبرعاية من السيد عبد الحسين عبد الرضا رئيس مجلس محافظة ميسان وذلك على قاعة مؤسسة الهدى للدراسات الإستراتيجية بمركز مدينة العمارة.



تضمنت الجلسة التي ابتدأت بكلمة ترحيبية للصحفي صباح السيلاوي مدير البيت الثقافي الذي أدار الحوارات، حيث أشار إلى أن المجتمعات المتخلفة اعتادت على أسلوب العنف داخل الأسرة مما يؤدي بالنتيجة إلى التأثير على المستويين الثقافي والتعليمي للأطفال.
تحدث بعد ذلك الأستاذ عبد الحسين عبد الرضا رئيس مجلس محافظة ميسان وأشار إلى ضرورة تكاتف كل الجهود من أجل إيجاد مجتمع خال من العنف الأسري وبناء الأسرة الميسانية على أسس سليمة، وتطرق رئيس المجلس إلى متابعة ما ستخرج به هذه الجلسة من قرارات مقترحاً تأسيس رابطة ومركز للدراسات بخصوص هذا الموضوع يرتبط بمجلس المحافظة واعداً الحاضرين بتلبية كل المتطلبات من أجل إنجاحه، كما تحدث رئيس المجلس عن ذكرى هذه الأيام العصيبة التي كانت تعيشها أسرة الرسول الأكرم (ص) عندما تعرضت النساء والأطفال إلى أكبر جريمة واضطهاد من قبل بني أمية الذين لم يراعوا للرسول أي حرمة، عاداً إياها بأكبر جريمة في ذلك العصر.
وقدم رئيس طائفة الصابئة المندائيين بدر حمادي ورقة ذكر فيها ما جاء بكتاب الصابئة حول ضرورة حسن المعاملة للمرأة والطفل.
أما الأستاذ والباحث الدكتور عبد الكريم علكم الكعبي فقد ثمن في بداية حديثة مبادرة البيت الثقافي بعقد هذه الجلسة التي تعد من العوامل المهمة التي تساعد المجتمع الميساني على بناء الأسرة بشكل سليم مشيراً إلى بعض العادات العشائرية التي تسيء للمرأة.
أما القاص محمد رشيد مدير دار القصة العراقية ومؤسس برلمان الطفل في ميسان فقد أشار في ورقته إلى ان استخدام العنف مع الأطفال وخاصة في المدارس يعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفل.
تحدث بعدها الشاعر والصحفي ماجد البلداوي الذي أكد ضرورة تفعيل ما جاء بمقررات وتوصيات هذه الجلسة من خلال متابعتها بشكل دقيق.
أما الباحث في شؤون الأهوار جاسب المرسومي فأشار إلى الواقع المأساوي الذي تعيشه المرأة والطفل في الأهوار من خلال العادات والتقاليد التي تحد من حريتهما.
ودعت السيدة منتهى حسن عضو مجلس محافظة ميسان إلى ضرورة تكاتف جميع المنظمات المعنية في الشأن الثقافي والإعلامي والإنساني من أجل النهوض بواقع  الطفل.
أما السيد سعد عويد الموسوي عضو مجلس محافظة ميسان رئيس لجنة الثقافة والإعلام فقد وضع هذه المسألة على عاتق المثقفين من خلال القيام بأدوارهم المطلوبة التي تخلق ثقافة جديدة من خلال الإفادة من تجارب الدول المتقدمة.
أما السيدة برافد رئيس رابطة المرأة العراقية فقد أشارت إلى العديد من العادات والتقاليد المتخلفة والتي تحد من تقدم المرأة العراقية والميسانية بشكل خاص.
وحضر الجلسة السادة يسري ناجي وسعد الموسوي ومنتهى حسن أعضاء مجلس محافظة ميسان وعدد كبير من المثقفين والمهتمين بالشأن الأسري ومنظمات المجتمع المدني كما جرى تكريم النساء الناشطات.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2