تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


رشا رفعت: افسحوا المجال للمرأة من أجل أن تمارس الرياضة وتحافظ على صحتها ورشاقتها


حاورها/ إكرام زين العابدين
ضيفتنا اليوم إحدى البطلات اللاتي دخلن في مجال الرياضة وهي ما تزال طفلة صغيرة واستطاعت ان تحصل على العديد من الأوسمة العربية  في ظروف صعبة لم تتوفر لها ابسط ظروف الإعداد لكن إصرار ضيفتنا كان كبيرا في المقابل واستطاعت ان تحقق شيئاً من لاشيء من خلال الفوز بالميدالية الذهبية في الدورة الرياضية العربية العاشرة التي جرت في الجزائر 2004 .



بطلتنا لم تترك مجال الرياضة وواصلت تفوقها العلمي والرياضي وحصلت على شهادة البكالوريوس بالتربية الرياضية وعملت في مجال التدريب والإدارة الرياضية من خلال الاتحاد العراقي المركزي للدراجات وأصبحت إحدى المساهمات بتطوير الرياضة النسوية بالمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية.
رشا رفعت أجابت على أسئلة مجلة (نرجس) من خلال هذا الحوار عسى ان تجد كلماتها صدى لدى المسؤولين عن رياضتنا النسوية التي تعاني السبات.
أولاً لماذا تركت العمل الفني والتدريب في الاتحاد العراقي المركزي للدراجات؟
- رشحت نفسي للعمل في الاتحاد العراقي المركزي للدراجات بعد ان شعرت بأنني املك مقومات النجاح وطرح الأفكار التي تساهم في نجاح وتطوير العمل الإداري في الاتحاد خاصة وإنني حققت لقب البطولة العربية في الجزائر وكنت قاب قوسين او أدنى من الحصول على ميداليات أخرى لولا الإصابة التي حصلت لي في البطولة وجعلتني ارقد بالمستشفى لفترة وتماثلت للشفاء بعدها.
ولماذا تحولت الى العمل الإداري في الاتحاد العراقي المركزي للدراجات؟
- الاختيار جاء بسبب امتلاكي بعض الأفكار الايجابية التي تساهم بشكل كبير في تطوير الرياضة النسوية في حال تطبيقها الفعلي خاصة وإنني كنت لاعبة وعانيت الكثير من المعوقات وأحاول ان أعالج هذه المعوقات من خلال العمل الإداري في الاتحاد، إضافة الى الأفكار التي اطرحها على الوزارات المعنية بالرياضة منها وزارة التربية والشباب والرياضة.
كيف وجدت واقع الرياضة النسوية في عام 2010 المنصرم؟
- حقيقة الأمر ان الرياضة النسوية العراقية في السنة الماضية 2010 عانت الفشل والإحباط ولكننا نتفاءل بان يكون العام الحالي أفضل من خلال تحقيق بعض المتطلبات التي تحتاجها وأننا كعاملين في مجال الرياضة النسوية مصممون على ان نقدم شيئا للرياضة في الفترة المقبلة ونحتاج الى وقت من اجل ان نحقق الأهداف التي رسمناها للنهوض برياضتنا النسوية بتعاون أطراف عديدة.
هل ظهر التطور الايجابي واضحا على الرياضة النسوية في اتحاد الدراجات؟
- بالتأكيد نجح الاتحاد الحالي للدراجات في تحقيق ميداليات على صعيد المشاركة في البطولة العربية التي أقيمت في الإمارات ونتوقع ان تكون نتائجنا خلال العام الحالي أفضل من خلال توسيع القاعدة النسوية واعتماد العلمية في عمل الاتحاد العراقي للدراجات ونحتاج الى مضمار خاص للدراجات لكي تتطور نتائجنا بشكل أفضل اذا تم بناء هذا المضمار الذي سيوفر الجهد بشكل أفضل.
ما هي الخطط الجديدة للاتحاد العراقي للدراجات استعدادا للدورة العربية المقبلة في نهاية العام الحالي 2011؟
- وضعنا خططاً قريبة من اجل تنفيذها استعدادا للدورة العربية الـ12 في العام الحالي بالعاصمة القطرية الدوحة، وخططاً أخرى بعيدة الأمد تمتد لمدة أربع سنوات لتطوير واقع الرياضة النسوية من خلال الاعتماد على رياضة المحافظات والاتحادات الرياضية التي من الممكن ان نحقق فيها نتائج ايجابية.
لماذا الرياضة النسوية متطورة في إقليم كردستان؟
- نعم الرياضة النسوية في إقليم كردستان العراق متطورة لانها تتمتع بالاستقرار الأمني، وكذلك تعاون الأهالي والعائلات علما بان اللجنة الاولمبية الكردستانية نجحت في دعم الرياضة النسوية بشكل كبير مما انعكس ايجابيا على تطور الرياضة هناك.
هل تشعرين بان هناك بعض التقاطعات موجودة في الرياضة النسوية تسبب في تأخرها بعض الأحيان؟
- بكل تأكيد هناك بعض التقاطعات الموجودة في الرياضة النسوية ولكني أقول الذي يملك الإمكانية والكفاءة ولديه أفكار جيدة من الممكن ان يطبقها على ارض الواقع وأننا نتشاور دائما مع زميلاتنا لخدمة الرياضة النسوية بمختلف الطرق والوسائل وعلينا ان ننسى بعض خلافاتنا البسيطة وان نتجه بقلوب صافية للعمل الصحيح في مجال الرياضة النسوية والتي تساهم في نجاح عملنا الرياضي.
هل انت مع الاندماج في الرياضة او في عزل المرأة عن الرجل؟
- الرياضة كانت دوما تمارس بشكل اخوي في الأندية والمنتخبات ولم يكن هناك عزل بين الرجال والنساء ولكن اذا كانت هناك صعوبات في ممارسة الرياضة في بعض المحافظات او المدن فلا ضير بذلك مادام الهدف خدمة الرياضة النسوية والنهوض بها نحو الأفضل وتجربة إقليم كردستان واضحة في هذا المجال والنجاح الذي لاقته في عملها من خلال تواجد المرأة والرجل في الملاعب الرياضية بشكل اخوي.
هل تحتاج الرياضة النسوية الى قاعات متخصصة لها؟
- بالتأكيد اذا حصلت المرأة على استقلالية في ممارسة الرياضة في قاعات خاصة فإن العديد من العوائل ستتجه لهذه القاعات وتسمح لبناتها بان تمارس الرياضة في بعض الأحيان ونتمنى من وزارة الشباب والرياضة بان تهتم بهذا الجانب الحيوي والمهم وان توفر لنا قاعة خاصة للرياضة النسوية يتم فيها تنظيم البطولات وتتدرب الفرق الرياضية فيها أيضا  وكذلك علينا الاهتمام بدرس التربية الرياضية في المدارس بالمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية وكذلك مرحلة الجامعات.
ما هي الرسالة التي تودين توجيهها القائمين على الرياضة العراقية؟
- أقول لهم أفسحوا المجال للمرأة من اجل ان تمارس الرياضة وتحافظ على صحتها ورشاقتها وان نساهم في بناء مجتمع متطور وهذا لن يحصل بجهود فردية او ذاتية لان اليد الواحدة لا تصفق لهذا فإننا سنعمل وعبر جهود مشتركة مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية ووزارة التعليم العالي ووزارة التربية لوضع الخطط والبرامج التي من شانها ان تؤدي الى تحقيق الأهداف المطلوبة.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2