تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


ملامح جديدة


نقف جميعاً على عتبة مرحلة تكوين الملامح، وهي مرحلة أعدها نقطة انطلاق أو بيئة جديدة تتصف بالهدوء والعمل. ان الارتياح الذي رافق تشكيل الحكومة سيؤسس لدور جديد من اثبات الذات وهو دور لابد من أن يعطي نتيجة قياسية نظراً لاكتمال النظرية السياسية للعراق الجديد.



كلنا نطمح الى ان نتحلى بالاستقرار، والقاعدة المثلى هنا هي ان تكون منطلقاتنا السياسية مرتكزة على أرضية من التفاهم العميق. لقد أدى الصراع السياسي عبر السنوات الماضية الى تعثر ملحوظ في كثير من القضايا، وكان الاهتمام بالجانب الأمني عنصر تغاضى عن كثير من الإشكالات التي لم نكن نريدها ان تقع، لكن هذا الارتباك جوبه بإرادة وطنية كانت نتيجتها تحقيق أعلى قدر من التفاهم والتعاضد.
طاقات العراق وقدراته تعد بالكثير، ووفقاً لما جرى فإن التأسيس الجديد سيعطينا نتائج مرضية على جميع المجالات والأمر المفرح إنّ الجانب الرقابي سيكون متكاتفا وقائما على وحدة وجهة النظر، وهذا الأمر سيعكس إيجابيات كثيرة.
اننا على موعد مع معطيات عينية ترفع من مستوى المعيشة وتحدث البلاد وتجعل العراق دولة لها شخصيتها وعنوانها القائم على اطر الديمقراطية وشرائع حقوق الإنسان، وهذا سيكون له بليغ الاثر على المنطقة بشكل عام.
ان الاستقرار السياسي الذي أفرزته الوحدة الوطنية سيأخذنا حتماً الى مرحلة جديدة من التطور والازدهار والنمو الصحيح، وهي ملامح العراق الحقيقية التي ناضلنا طويلاً من أجل أن تتحقق وتظهر.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2