تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


نقطة تحوّل يطمح إليها العراقيون عام 2011..


اعتادت الموظفة إيمان غيدان في ليلة رأس السنة الميلادية، وتحديداً عندما تتوقف عقارب الساعة على الرقم (12) معلنة بداية عام جديد، أن تصاحب سير العقارب برمي النقود نحو الأعلى إلى سقف منزلها لتعود هذه النقود وتسقط عليها أو بالقرب منها، إشارة الى أن رزقها سيكون وفيراً في العام الجديد. لم تكن حكاية إيمان بالغريبة، حيث أن هناك علاقة عاطفية بين بداية كل عام جديد وبين تحقيق الأحلام والأمنيات المعلقة، انطلاقاً من معتقدات متوارثة في أن كل بداية عام جديد تعلن عن بداية مشوار جديد. وفي وسط الركام الهائل من الهشيم السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي، باتت جدلية الفرد العراقي محكومة بتحقيق الكثير من الأمور، حتى بدا لهم العام الجديد بمثابة نقطة تحول فاصلة يطمح إليها العديد، بينما اكتفى غيرهم بالترقب. فما حكاية العام الجديد مع العراقيين؟!


نرجس – خاص الأمن والسلام ثمة من يكشف أننا خضعنا لسنوات طوال دون سلام، معتقدين أن السلام الكبير أمنية في حاجة إلى تحقيق، ولابد من الرجوع إلى الكثير من المعادلات والإصغاء إلى متطلبات الشعب ورغبتهم في إحداث تغيير. حيث يؤكد حميد الوائلي/ موظف، بقوله: أمنيتي الحقيقية في أن يكون العام الجديد عام سلام، وخطوة أولى في صيرورة الاستمرار لاحقاً، أن تكون هناك خطة عمل مقبولة من قبل الجهات المعنية لتنفيذها، نطمح الى ألا تغيب الآليات واقتصارها على قوالب لغوية فقط، وناشد الوائلي الجهات المعنية النظر في الحقائق النازفة غير القابلة للتطبيق. في المقابل لم يستبعد البعض عن تأملهم الكبير في حصول تغيير وخاصة بعد تشكيل الحكومة الجديدة.. إذ يرى عادل يوسف/ طالب جامعي بأن المعطيات تبين أن هناك نيات من قبل أعضاء البرلمان الجديد في القضاء على الكثير من المعوقات والأزمات ومحاولاتهم الإيجابية بأن يمارسوا دورهم الفاعل والرئيسي، وبالتالي، فأنا أتوقع أن يتسم العام الجديد بحياة سياسية جديدة على العراقيين، نأمل أن تكون بوادرها محملة بالخير لنا. من جهتها عبرت نوال محسن عن رغبتها بأن يكون هناك توافق بين جميع السياسيين لمصلحة الشعب، والتواصل بما يحقق الأمن والاستقرار. وترى محسن أن الشعب بحاجة إلى تأسيس علاقة مستقبلية مبنية على الثقة بالجهات الأمنية، والانسجام الذي يجمعنا على الثوابت وهو حماية البلاد واستقرارها. وتطمح أم علاء/ ربة بيت الى أن يكون العام الجديد صفحة بيضاء غير ملطخة بالدماء وحوادث التفجيرات، وتدعو من الله أن يتخلص العراقيون من الشبكات الإرهابية والعصابات المسلحة وغيرها. تتأمل أم علاء أن لا تفقد الأمهات أبناءها مثلما فقدت هي ابنها علاء بعد تعرضه لحادث إرهابي. وترى زينب سالم الالوسي أن العراقيين جميعاً عانوا ما عانوه خلال الفترة السابقة، والآن بعد تلك الظروف المريرة هم بانتظار أن تتحقق أحلامهم أولا في الأمن والأمان، ثم توفير الخدمات في البناء والتعمير وازدهار البلد. وقد شهدت الساحة العراقية مؤخراً بعض الأحداث المؤسفة للطائفة المسيحية، من قتل وتهجير وغيرهما من الأفعال التي تحاول تأجيج قضية المشاعر وتغذي الفتنة..حيث يرى أركان سامي/ تاجر بقوله: نحن نعيش في بلد واحد ودستورنا يؤكد مبدأ المواطنة وسيادة القانون، ونحن نأسف لهذه الأحداث التي تحاول أن تبث التفرقة والعنصرية في ما بين الشعب بجميع أطيافه، ويؤكد أن جميع أصدقائه مسلمون ولا توجد أي ازدواجية في علاقتنا، ودائما هم يتفقدون أخبارنا ونحن كذلك وتربطنا أواصر لا يمكن لمن يحاول اليوم تفرقتنا أن يفهمها.. ويتمنى سامي أن يكون العام الجديد فاتحة خير على جميع الطوائف العراقية وأن تكون مرحلة جديدة للتخلص من العدو الذي يحاول تفريقنا. وناشد سامي جميع الذين يحاولون استغلال هذا المعترك لصالح أجندات معينة أن يتنحى عن ذلك، لأننا شعب واحد وأخوة وأهل في وطن واحد. من جهته عبر سلام دانيال/ صاحب محل تجاري عن رغبته بأن تحل أيام جديدة على العراق في عام 2011. مشيراً بقوله: نحن نتعامل في دولة مدنية كمسلمين ومسيحيين، والدستور أكد المواطنة. من هنا يجب علينا أن نفعل دور المواطنة ونضع الآليات التي تؤدي إلى تفعيل هذه المادة من الدستور، وهذا لن يكون إلا بالجهود التي تقدمها الجهات المعنية في النيل من أعداء هذا الوطن وشعبه، متوقعاً أن يشهد العام الجديد تطورات فيها الخير الكثير لهذا الشعب. السكن أمنية أيضاً وفي مناخ آخر، يشعر عبد وهيب احمد وعائلته باليأس من حصول تغيير في حالهم وان هناك من يحاول الالتفات إلى معيشتهم بين السكراب والنفايات بعدما تلقوا الكثير من الوعود من قبل الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية، إلا أنها لم تخرج عن كونها وعوداً فقط دون تطبيق. وترى أم سعد بأنها في مطلع كل عام جديد تتأمل تغير حالهم، ولكن لا جديد. مشيرة إلى معاناتها الدائمة هي والعديد من العوائل الذين يفترشون أماكن أشبه ما تكون مرتعاً للنفايات، وفي السياق ذاته ناشدت أم علي الجهات المعنية أن تلتفت لحالهم، متأمله أن يكون عام 2011 مختلفاً. وتتحدث منال كريم/ موظفة معاناتها التي وصفتها بالأزلية بسبب ارتفاع بدلات الاتجار كل عام، حتى بدأ المؤجر يعرض مبلغ الإيجار وفق مزاجه دون قيد أو شرط، وان جادلته أو رفضت أي زيادة في الإيجار، يطلب منك إخلاء الدار، متأملة أن تضع الجهات المعنية حدوداً لهذا الحال، ومناشدة أن يكون عام 2011 عاماً جديداً ممتلئاً بالمشاريع التي تخدم الذين لا يمتلكون سكناً. في المقابل اشتكت جميلة سيد محمد/ ربة بيت، من صاحب السكن الذي تسكن فيه الذي يتحكم باستمرار في كل شيء، ويفرض قراراته من حيث تعمير السكن وترميمه الذي دائماً ما نتحمله نحن المستأجرين، ووصفت جميلة هذه المشكلة بالأزلية التي لا تحاول الجهات المسؤولة فرض قوانين رادعة للمؤجرين، فانصبت أحلامها لعام 2011 بأن تمتلك سكناً بسيطاً تحتمي به هي وأطفالها من غدر الزمان. البطالة وفرص العمل الأجواء الضاغطة التي نتجت عن الصراعات الداخلية والخارجية، والتي غطت جانباً واسعاً من الساحة العراقية، حجبت (على أهمية تداعياتها) فرص العمل، إضافة إلى تعطل واندثار الكثير من المهن وازدياد البطالة بشكل فاق كل المعايير وخاصة بعد مرحلة كانت محفوفة بالمخاوف من القتل والخطف والتهجير عقب عام 2004 والتي ما زالت باقية آثارها حتى يومنا هذا، وكلها أبعاد كان لها دور في إضفاء طابع تحول من خلاله حياة الفرد العراقي الاقتصادية من سيئ إلى أسوأ.. وفي ضوء رصد ردود الفعل، يتطلع حسن عبد الكريم/ بائع متجول أن تتكفل الحكومة آليات جديدة في التخلص من البطالة المستشرية، وأن تنظر بعين الاعتبار لمئات العاطلين عن العمل، وان تكون هناك مناصفة وهو أمر لا يختلف بشأنه اثنان، أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، وان لا يكون ذلك غلافاً لمصالح معينة، مشيراً إلى أمله في تعيين الأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءة. ويرى اشرف سعيد الراوي/ موظف أن هناك مشكلة في إدارة الكثير من مؤسسات الدولة مطالباً بالعمل على تصحيحها، مشيراً إلى أن هذا لا يتم إلا بإدخال كفاءات على الإدارة، ويتأمل الراوي أن تبدأ الجهات المعنية بسن قوانين للعام الجديد 2011 تكون اشد صرامة لردع كل من ارتكب أخطاء إدارية بحق الموظفين كافة، لا أن يحاسب الصغير ويعفى الكبير. ويرى منتظر أمين/ محاسب أن المواقف الجديدة التي أبداها البرلمان الجديد في جلساته الأولى اتخذ أبعادا قد تبنى على أساسها معطيات جديدة سواء بالنسبة إلى الحياة السياسية أو الاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن المترقب بعد ما حدث وكتقييم أولي للمواقف كأنها خطوة لتكريس الثقة بين الجهات المسؤولة وأفراد الشعب. يتمنى أمين فتح ملف البطالة وتوفير فرص عمل للخريجين وأصحاب الكفاءات. أمل شاكر/ موظفة في وزارة الموارد المالية بقولها نحن عراقيون ونفرح أن يكون هناك فرح في العراق، نحن مررنا بمراحل صعبة في حياتنا أتمنى الاستقرار في الوضع الأمني، لكي ينعم أبناؤنا وأشقاؤنا وجميع أفراد الشعب بالراحة، أتمنى أن يعود المهاجرون خارج العراق، متأمله أن تكون هناك بوادر خير في مطلع العام الجديد، ورجوع أشقائنا وأولادنا بعدما غربتهم حياة العنف من اجل لقمة العيش. ويأمل الصحفي والإعلامي شمخي جبر أن يكون هناك مشروع للنهوض بالشباب، لان مشروعاً كهذا يعد مشروع النهوض للحاضر وتأسيس للمستقبل، مشيراً إلى انه لا يمكن القيام بمثل هذه المشاريع إلا من خلال برنامج حكومي يبدأ بإصدار تشريعات تهتم بالشباب وتوفر الحياة الكريمة وتفتح لهم الآفاق المستقبلية. في المقابل وجدت الناشطة إيفان احمد/ مسؤولة اتحاد الشبيبة أن الاستقرار الأمني هو غاية العراقيين، متأملة النظر بقضية الشباب وتوفير سبل العيش الكريمة لهم، وغلق القنوات التي تحاول من خلالها الشبكات الإرهابية استغلال الشباب وتجنيدهم، إضافة إلى توفير فرص مناسبة لعودة الشاب المهاجر إلى ارض الوطن. القوانين التشريعية والتنفيذية ومن جهته أكد احمد مرتضى/ مستشار قانوني أمله أن تعمل السلطات التشريعية والتنفيذية في عام 2011 بصورة أفضل، مشيراً إلى أننا بحاجة إلى ترسيخ العدالة في العمل التشريعي والتنفيذي، ويتوقع أمير زاهر/ مستشار قانوني بأن المؤشرات القانونية ليست بذات الكفاءة في تطبيقها، وإذا تمكنا من تفعيل القوانين المهشمة والضعيفة كافة سيكون الوضع أكثر استقراراً وسنتخلص من الكثير من العقبات نتيجة القوانين المعطلة. متمنياً أن يكون العام الجديد محصناً بقوانين أكثر تفعيلاً. وتتساءل عواطف لطيف/ أستاذة جامعية بالقول: هل نحن أمناء على الديمقراطية قلباً وقالباً، هل نحن نؤمن بها ونتعامل مع أصحاب الرأي والرأي الآخر بجميع الشرائح بموضوعية، هل تكتفي كل جهة بأخذ منصبها وحريتها في التعامل مع الآخرين كلاً على طريقته، ونكرر هذه الديمقراطية؟! انتظر من العام الجديد أن يكون مسرحاً أكثر جدية في عرض مفاهيم الديمقراطية، أن تكون هناك توعية من قبل الجهات المسؤولة عن هذه الديمقراطية، أتمنى أن نعيش نظامنا الديمقراطي بالمعنى الصحيح، الحرص عليها. وقد صبت المواقف والآراء على دور الأجهزة القانونية، وبدت وراءها معاناة كبيرة لاسيما أن البعض من رجال القانون (المحامين) كانت لهم اتجاهات مختلفة وصلت إلى حد التجاوز على القوانين وزاد عليها استخدامها بما يخدم مصالحهم وأهواءهم، دون التفكير بتحقيق العدالة المنتظرة. من جهتها تأملت خديجة كريم/ مستشارة قانونية التعاطي مع هذه القضايا بصورة أكبر وأدق والى الابتعاد عن كيل الاتهامات باستخدام فقرات من القانون، وشددت على السلبية في التعامل مع صاحب القضية وإحباطه مقابل الحصول على مبالغ اكبر، وتمنت الابتعاد عن المهاترات، وطالبت بالمحاسبة والمساءلة الضرورية لكل متجاوز. حقوق المرأة والطفل وكانت الأحلام والآمال للعام الجديد لم تأخذ الجانب الأمني والخدمي فقط، بل تعدت ذلك إلى النظر في الكثير من الظواهر السلبية المستشرية في مجتمعنا، وأهمها التسول حيث أكد الدكتور سيف علي الحسني/ باحث اجتماعي، بقوله: لا يعتبر التسول نتيجة الفقر بالضرورة، وإنما أزدهر وتَطَور ليصبح كمهنة لتنظيم الدخل على مستوى شرائح معينة اختص بها الأطفال والشبيبة وهم منتشرون على شكل جماعات مختلفة في الشوارع الرئيسية وقرب المؤسسات الخدمية.. هذه الجماعات لا تجني المال فقط، بل هي أداة لهدم المجتمع وعنصر يزيد من قوة البطالة والانكسار الاقتصادي وبذلك يتفاقم التخلف مما يولد الجريمة.. متأملاً محاربة التسول من قبل الجهات المعنية والمختصة بتلك الشريحة التي بدأ يتزايد أفرادها في كل المستويات، سواء من قبل الجهات المعنية أو المنظمات والجمعيات الإنسانية. من جهتها أكدت نادية محسن/ ناشطة بحقوق المرأة أهمية: صحة الأمهات والرضع والأطفال والتنمية وذلك لصلتها بالمرأة العراقية وهي نصف المجتمع والطفل العراقي هو المستقبل، مؤكدة أن الاهتمام بالرعاية الصحية للأمهات والأطفال مطلب ضروري لتحقيق التنمية البشرية بالمجتمعات. وفي المقابل فإن معاناة الأرامل لم تغيب عن المشهد، واتخذت آمال ومناشدات جمعت بين ما يتمناه كل فرد في العراق، بل أن ناهدة عبد الهادي / ناشطة نسوية وجدت أن للأرملة العراقية اعتبارات استثنائية، متأملة أن تكون أول خطوة عملية باتجاه إخراج الأرملة من المرحلة السابقة وإدخالها في خط جديد، مع كل ما يمكن أن تتبعه هذه الانعطافة من تغيرات متدرجة تفضي إلى خلاصها وانتشالها من أعباء السنوات السابقة وأثقالها، خصوصاً من ناحية الرواتب وتعديلها بما يتناسب مع العصر وتوفير فرص عمل للمتعلمات ووضع استثناءات بكل القوانين الروتينية والإدارية عند المراجعة، أتمنى أن يكون العام الجديد فرحة كبيرة لكل أرملة ويتيم، وأن ترحم الجهات المعنية مطالب هذه الشريحة المعدمة في بلادنا. من جهتها عبرت إيمان احمد عبد الله/ ناشطة في حقوق المرأة عن مشاعرها بالقول: بمناسبة حلول السنة الجديدة اطلب السلام من الله للعراق ورفع الحيف عن المرأة، حيث إنها لم تستطع اخذ جميع حقوقها، فنشعر بأنها دائما خائفة حتى عند سيرها في الشارع، وأتمنى أن تكون العناصر المختارة في العملية السياسية قادرة على مساندة المرأة المواطنة. الوسط الفني والثقافي القريبون من الوسط الفني والثقافي لهم أمنياتهم في السنة الجديدة، حيث يتمنى الفنان القدير طه علوان أن يعود السلام والأمن لبلادنا ويعود لإكمال مسيرتنا الفنية على أرض بلادنا الحبيبة. من جهته عبر الفنان القدير حمودي الحارثي عن استيائه من حالة الأمية والوصولية في الوسط الفني والثقافي التي أثرت كثيراً على مسيرة العطاء، مشيراً إلى أن التقييم ليس بالمستوى المنشود من العدالة من خلال منح الأميين (المكافأة والمنح)، بينما نجد الفنان المختص المهني لا تعار له أي أهمية تذكر، متمنياً أن يتخلص الفن من تلك الظواهر الدخيلة. في السياق ذاته أكد صباح المندلاوي/ نقيب الفنانين بقوله: كعراقيين نتمنى أن يكون هناك تغيير لصالح المواطن العراقي لكثير من المصاعب التي يعانيها، نتمنى من الفئات المعنية أن تنتبه لمعاناة هذا الشعب وتتجاوز الكثير من الأمور وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل هناك المئات التي لا تحصى من الشباب عاطلون عن العمل وخاصة خريجي الجامعات بدون عمل، وخصوصاً إننا نعيش في بلد غير فقير. ونأمل رجوع الكفاءات العراقية وتنتبه الحكومة لهم وتحاول إعادتهم الى وظائفهم وتوفير السكن والحياة الكريمة، خاصة هناك أسماء وأعلام ونجوم ساطعة نحتاج إلى بناء العراق بعدما تعرض للدمار والخراب ومخلفات الحروب ما زالت تعكس مخلفاتها على الوضع، هناك صراعات وخلافات والوضع الأمني هش نأمل أن تنظر الحكومة إلى هذه الأمور، وانتشال المواطن العراقي من آلامه وأوجاعه. توفير الأمان وفرص العمل وشوارع بلا زحام زينة حارث/ طالبة جامعية قالت: احلم بعراق موحد، يتكاتف أبناؤه ضد العدو وليس ضد بعضهم، أحلم بسياسة تعلو بنا نحو مصاف الدول المتقدمة التي تمنح أبناءها مكانتهم التي يرومون اليها في بلد الخيرات، احلم بأن نمشي بأمان في شوارعنا مرفوعي الرأس وكلنا أمل بأن الغد أجمل. إيثار عبد الجبار/ المرحلة الأولى قسم التأريخ قالت: احلامنا بسيطة لا نريد سوى ان ننعم بالأمان والسلامة ونكمل دراستنا دون خوف او تفجيرات هنا وهناك، نحلم بعراق خال من الدم، يسوده فقط الأمان والرفعة والتقدم، زميلتها رغد سامي قالت: هل يمكن ان نصل للكلية بلا سيطرات أمنية، انا احلم ان نعيش بلا زحام وان تتحقق أمنيات الشباب بالعثور على فرصة عمل ونحظى نحن الطالبات أيضاً بعد التخرج بفرصة عمل في مؤسسات الدولة حتى نطبق ما درسناه ونخدم وطننا. أما الطالبات ميناء وسمر وساهرة وأثل وميناس ونادين من قسم الاجتماع في كلية التربية بنات فقد اتحدت أمنياتهنَّ بأن تصبغ حياتهم بالأمان والعيش بهدوء واستقرار سياسي تتصافى فيه القلوب ويؤازر الأخ أخاه، فيما يطمح كل من ناظم واثير رزاق وحسين وطالب ومرتضى وعبد الله من كلية الهندسة في جامعة بغداد بأن تكون الحكومة الجديدة حكومة قوية توحد العراقيين جميعا بلا طائفية ولا نزاعات، وان ترتقي بالعراق لمصاف الدول المتقدمة، ومن أهم أسباب بلوغ ذلك هو وضع ستراتجية كاملة وواسعة لأجل استيعاب جميع خريجي الكليات والمعاهد وفسح المجال لهم لتطوير وسائل الإنتاج في مختلف صنوف الصناعة في البلد. المعلمة مناهل بدر من مدرسة بلاد العرب قالت: لابد من التفكير بمحاولة تطوير وضع المرأة العراقية وتوفير الضمانات لها خصوصاً النساء الأرامل والمطلقات وغير المتعلمات لانهن ضحية ظروفهن، ومن الأفضل دراسة زج هذه الشرائح في مشاريع صغيرة مدرة للدخل تكون فيها الدولة وحدها هي الراعية والساندة لها، وبذلك تصبح المرأة عاملا لتطوير المجتمعات بدلاً من ان تكون عبءاً عليه. معونات مالية للنساء المناضلة والكاتبة د. كاترين ميخائيل قالت: نطمح من الحكومة المنتخبة تخصيص برامج واسعة النطاق لمكافحة الأمية بعيدة عن البرامج الحزبية والسلطوية، وان تدخل المرأة العالم السياسي كمنتخبة وناخبة بنسب تماثل التركيبة السكانية، فنحن نحتاج لتعديل الدساتير والقوانين التي تعتبر المرأة مواطناً من الدرجة الثانية وبشكل خاص قانون الأحوال الشخصية. وأضافت: نحتاج أيضاً لتثبيت برامج الضمان الاجتماعي وتثبيت وظيفة الحمل والولادة وتربية الطفل وظيفة اجتماعية تصرف عليها من ميزانية الدولة لرفع معنويات المرأة وتحسين الأحوال المعيشية للأسرة، نحتاج الى مسح كامل لهذه الدول لمساواة أجور المرأة بأجور الرجل، نحتاج الى برامج تثقيفية خاصة بالمرأة منها برامج صحية وبرامج اجتماعية وتعليمية، وخصوصاً المرأة الريفية المدمرة في هذه البلدان التي لم تهتم بها الحكومات في الدول النامية قاطبة ولهذا السبب الهجرة مستمرة من الريف الى المدينة وهذا يشكل خللاً كبيراً في ديمغرافية هذه البلدان. الناشطة النسوية بروين محمد قالت نتمنى على يتحسن واقع المرأة بما يخص حقوقها، فالمرأة العراقية شبه معطلة وهي تشكل طاقة بشرية كبيرة يجب زجها بالعملية الإنتاجية لتطلق طاقاتها نحو المساهمة في عملية بناء الاقتصاد والمجتمع، لان تطوير اقتصاد هذه الدول لم ولن يحصل إلا بزج طاقات بشرية من سكان البلد نفسه والمرأة تشكل جزءاً كبيراً من تركيبة السكان. وأشارت بروين الى ان العادات والتقاليد البالية القبلية سلبت حقوق المرأة عبر الزمان وهي لم تعد تتلاءم مع متطلبات العصر الحديثة في إطار تطور الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاتصالات الحديثة. الناشطة النسوية، مديرة مركز عراقيات، شروق العبايجي قالت: ان تدهور واقع المرأة سببه غياب سياسة واضحة، وبرنامج عمل موحد لدعم النساء ورعايتهن. وأكدت أهمية أن تتولى الحكومة المنتخبة الجديدة دعم المرأة بالمشاركة مع ما تقوم به منظمات المجتمع المدني في التوعية والتثقيف وحماية المرأة، لأجل فسح المجال أمام الجميع لأداء دورهم المطلوب، وختمت العبايجي أمنياتها بالقول نسعى الى ان نعمل يداً واحدة ونتجاوز الكثير من الهفوات وتأخير العمل الذي غلب على المرحلة الماضية من عمر الحكومة. حماية الإعلام العراقي وتطوير إمكانات المرأة الإعلامي عبد الجبار العتابي مدير تحرير جريدة المؤتمر قال: على الرغم من اننا نجد ان التمنيات هي أحلام المفلسين، إلا ان لا مناص من الرجاء ان نزرع ابتسامات جميلة على محيا العراق علها تعيد إلينا شيئاً من الأمل المفقود، نحن هنا نرجم في الغيب من خلال ما نتمناه لككنا نحلم بان نكون وحدة واحدة لا متفرقة بين الأحزاب والهواجس والرغبات ودول الجوار، ولا مناص من ان نتمنى من اجل الناس التي تبحث عن الكثير من الأشياء المفقودة خلال سنوات طويلة جدا، نتمنى ان يتفق أعضاء الحكومة العراقية على معاني حب الوطن والمواطن وسوف تسهل الكثير من الأمور ويتعاضدون لتحقيقها، المواطن العراقي يبحث عن ان يكون أنسانا بمعنى الكلمة، تتوفر له فرص العمل والظروف المناسبة لراحته، والعراق زاخر بالخيرات والموارد طبيعية. وتمنت الإعلامية تماضر الوائلي ان يتحقق فسح الحريات أمام الإعلام والتوقيع على إقرار قانون حماية الصحفيين ووضعه موضع التطبيق لما فيه من دعم يتحقق في الجانب الإعلامي ومساعدة عوائل شهداء الصحافة خصوصاً، وكذلك إنشاء مراكز تسمى مراكز رعاية شؤون العائلة لتحمي ضحايا العنف العائلي مدعومة من الحكومة العراقية وإعداد كادر كبير من باحثات اجتماعيات ومحاميات في كل أنحاء العراق، والنظر لموضوع المعتقلات والمعتقلين الذين طال أمد بقائهم دون البت بقضاياهم و الشروع بوضع الدراسات الكفيلة بدعم واقع المرأة وفتح المجالات واسعة أمامها لأجل تمكينها من خدمة نفسها ووطنها عبر دعمها بمشاريع تنموية بسيطة يمكن لها ان تكبر مستقبلا وتصبح إحدى ركائز خدمة المجتمع المحيط بها. أما الإعلامي عادل المختار فقال: أتمنى تفعيل دور مشروع محو الأمية وذلك من خلال التوجه نحو وزارة المرأة كون المشروع يحتاج الى الدعم الكافي من الدولة العراقية ابتداء من التمويل المالي وانتهاء بالخبرات الحديثة واستغلال التكنولوجيا المتطورة، كذلك توفير الحماية الكافية للإعلاميين وفتح المجالات أمامهم ليكونوا العين الرقابية الثالثة للدولة وخدمة توجهاتها نحو التقدم والإعمار وتنمية اقتصادها بنحو يوازي ما وصلت إليه الدول المتطورة.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2