تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


«داعش» تدخل طرفاً في الخلافات الزوجية!!


يبدو ان الاستفادة من سلبيات الواقع الأمني العراقي باتت تشكل ظاهرة مضافة، لكنها مرفوضة بكل المقاييس.. ولم يقتصر الأمر على ما فعله «المخبر السري» من تصفيات حساب اغلبها شخصية بل امتد الأمر ليصل الى من لا يعملون كمخبر سري لكن يستفيدون من فكرة وجوده محليا .


داعش وتعدد الزيجات

داهمت قوة من الشرطة العراقية منزل رجل بهدف اعتقاله في مدينة بغداد‬، وكانت ليلة المداهمة تلك اسؤا ما حصل للرجل رغم ان من المفترض ان تكون ليلة سعيدة لكون تلك الليلة كانت موعدا لزفافه، كان الرجل قد ودع المدعوين واطفأ انوار البيت وانفرد بعروسه في غرفة نومهم قبل ان  تباغتهم  اصوات الركلات على البوابة وصراخ  رجال الشرطة مما جعل العروس يغمى عليها في الحال .. كل هذا حصل للرجل بناء على معلومات سربتها زوجته الأولى  الى الشرطة وهي تتهمه بأنه قيادي بارز بتنظيم «داعش» ومتورط بعمليات إرهابية ويملك كميات كبيرة من المتفجرات في منزله وورشته القريبة. 

وقال العقيد سلام أحمد من شرطة بغداد الكرخ في تصريح صحفي، إن مركز شرطة المنصور تلقى بلاغاً هاتفياً من سيدة في العقد الرابع من عمرها تؤكد أن زوجها (م . ح) هو قيادي بارز في تنظيم «داعش»، وأنه كان قبل أيام في الموصل ويخطط حالياً لهجمات إرهابية ولديه متفجرات في منزل جديد اشتراه قرب ورشة الحدادة الخاصة به.

وأضاف أحمد  أن «السيدة أبلغتنا أنه ينوي الفرار من المنزل كونها تشاجرت معه بعد اكتشافها أنه إرهابي وهددته بإبلاغ الشرطة لأن الوطن أغلى منه، لكن عند تشكيلنا قوة من جهاز مكافحة الإرهاب وفصيل الاقتحامات وتوجهنا للعنوان، تبين أن الرجل كان في ليلة دخلته على زوجته الثانية حيث انتهى أصدقاؤه من زفافهم قبل نصف ساعة من وصولنا».

وأوضح أن «العروس دخلت في حالة إغماء بسبب الموقف، وتحطيم قوات الأمن الخاصة باب المنزل عند اقتحامه، ولدى التحقيق معه بشكل سريع في المنزل، علمنا أن زوجته كانت تريد الانتقام منه بهذه الطريقة».

هل يمكن ان نصفي حساباتنا بهذه الطرق مستخدمين اجهزة الدولة وقواتها الأمنية طرفا في تحقيق ما نسعى اليه؟؟ وان كانت القوات الأمنية تتحرك بهذه البساطة بناء على اتصال هاتفي  لا يتم التأكد من صحة معلوماته بطريقة حقيقية قبل ان تتحرك القوات لاقتحام منازل المواطنين بكل بساطة وهي تسبب الاضرار المادية والمعنوية!!

قوات الشرطة التي  تحركت لبيت «العريس الأرهابي» ردت على الأكاذيب التي تم فضحها عقب التحقيق مع الرجل «العريس»، فاعتقلت الزوجة الأولى بتهمة الإبلاغ الكاذب وإزعاج السلطات.

وقال والد الزوجة ويدعى أبو طه الربيعي «أنا آسف على ما حدث لكن زوج ابنتي يستحق ما حدث له، وأعتقد أنه يحتاج إلى تأديب من نوع آخر»، معرباً عن رضاه التام لما فعلته ابنته، قائلاً: «أخذها لحمة وتركها عظمة»!.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2