تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


أزواج شاذون..زوجي يرتدي ملابسي الداخلية ويضع من أحمر شفاهي


نرجس / خاص

لم تعرف أم رؤى، التي أحجمت عن التصريح باسمها، وهي موظفة متزوجة منذ أربعة أعوام وتبلغ من العمر خمسة وعشرين سنة، لم تعرف أبدا أنها ارتبطت برجل «مخنث». كان زواجها يوحي في بادئ الأمر بمستقبل سعيد لأنها ارتبطت برجل لا يترك من انطباع سوى أنه رجل عاقل مهتم بأمور بيته، كما تروي.  


تقول في حديثها لـ»نرجس»: كان الكل يقول لي خلال فترة الخطوبة بأنّ خطيبكِ «يتموّع» في الحديث ويرتدي خاتما ذهبيا ولديه ميول أنثوية فأرد بأنه «رومانسي هذا كل ما في الأمر» لكن الأمر كان فضيعا بعد الزواج حيث في ليلة زفافي.

وتضيف «شرب كثيرا ودخل الحمام حيث ظننت انه سيغتسل ويخلع ملابسه ليؤدي واجبه الزوجي معي، لكني فوجئت بعد خروجه من الحمام انه يرتدي صدرية نسائية ووضع من احمر الشفاه وتعطر بالعطر النسائي»، مؤكدة بالقول «خفت منه كثيرا لكنه صارحني بالقول انا أحب النساء وحاولت ان أحوّل نفسي الى أنثى ولكن والدي رفض فإن تريدين العيش معي بهذا الحال أو تريدين الانفصال لن اجبركِ على العيش».

وتابعت «قررت ان التزم الصمت وان أعالج زوجي من هذا المرض لكنه رفض أن يتعالج فهو يجد متعة كبيرة في التزيّن من مصوغاتها الذهبية وملابسي الداخلية ويضع من مساحيقي التجميلية ويصبغ أظافره ايضا».

مستدركة «ولكني اتمنى ان يتغير فلا يعقل أن يستمر بحبه لشراء الملابس الداخلية النسائية ويلبسها».

ورغم اني اوهم نفسي بأن أتأقلم مع مرض زوجي بحبه للتشبه بالنساء وطالما أنه لا يخرج خارج غرفة النوم، ولا يؤثر علي حياتنا الاجتماعية سواء على مستوى بيتنا أو في عمله أو مع المحيطين بنا ولكني بصراحة لا احترمه بداخلي فهو بنظري رجل «مخنث»، حسب قولها.

إلى ذلك، قالت الإعلامية والناشطة في حقوق المرأة نجوى القيسي في حديثها لـ»نرجس»: بات اليوم بعض الرجال ينافسون النساء في كل ما يتعلق بامور المكياج ويركضون وراء الصيحات وأحدث ما جاء في قصات الذقن وتنظيف الوجه وفرد الشعر مما دفع إلى تحديث الكثير من صالونات الحلاقة لتواكب المزاج الجديد للرجال خصوصا الشباب منهم ولنقل بأن هذا امر طبيعي الى حدٍ ما لكن ما غير الطبيعي أنّ بعضهم يتشبه بالنساء وهي عادة غربية دخيلة وقبيحة لا تليق بالرجل العراقي المحافظ الذي لا يرضى ان يتفوه بكلمة نسائية فكيف يرضى لنفسه ان يصير شكله كالمرأة والبعض رأيتهم يظهرون في السهرات والجلسات الخاصة وهذا مرض نفسي يحتاج الى معالجة والى احتواء وعلى المرأة التي تعاشر هكذا رجال عليها ان تبدأ بالعلاج لا ان تتكتم على الموضوع».

من جانبه ، أكد الشيخ حسين الربيعي في حديثه لـ(نرجس) حرمة التشبه بالنساء وقال «جاءت شريعتنا بتحريم تشبه الرجال بالنساء، بل وجاء التغليظ في النهي عن ذلك حتى لعن النبي صلى الله عليه وسلم أولئك المخالفين للفطرة التي خلقهم الله تعالى عليها ، كما في الحديث ،ولا شك أن من أبين مظاهر تخنث الرجل لبسه ما تلبس النساء ، وتقليده لهن في عاداتهن. 

وذُكر عن أحد المرويات المنقولة عن الني (ص) أنه «لعَنَ رسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم الرَّجُلَ يلبَس لِبْسَةَ المرأةِ والمرأَةَ تلبَس لِبسَة الرَّجل»، وروي أيضا أنه «لعنَ رسُول اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسلّم الرّجلةَ مِن النّساءْ».

ما حكم الرجل إذا تشبه بالنساء؟

 وتابع الشيخ حديثه «بالنسبة للتشبه بين الجنسين، تشبه الرجال بالنساء أو تشبّه النساء بالرجال فهي كبيرة من كبائر الذنوب ، إذ لا يَرِد الوعيد الشديد واللعن الذي هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله إلا على كبيرة من كبائر الذنوب .وسواء كان التّشبُّه باللباس سواء كان بنوعيته أو هيئته أو كان التّشبّه بشيء مما اختص به الطرف الآخر فكل ذلك محـرّم ، الأدلة على ذلك : عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول لله صلى الله عليه وسلَّم « لَعَنَ اللهُ المُتَشَبهِينَ مِنَ الرّجالِ بالنّسَاءِ، وَالمُتشبِهاتِ مِن النّسَاءِ بالرّجَالْ « وقال ابن عباس رضي الله عنهما : لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال ، والمترجِّلات من النساء ، وقال « أخْرجُوهُم منْ بٌيُوتِكم».



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2