تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


أمهات وتربويات يطالبن بعودة التغذيّة المدرسية


يعتبر سنّ المدرسة من المراحل العمرية المهمة التي يجب الاهتمام بها وخاصة من ناحية التغذية لضمان استفادة الأطفال من الناحية التعليمية ولأنها من المراحل الأساسية لبناء جسم الأطفال.


أمهات تحدثنّ لـ»نرجس» وطالبنّ وزارة التربية بإعادة العمل بمشروع التغذية المدرسية، لما يقدمه هذا من مكاسب كبيرة على المستوى العلمي والتربوي والصحي، ولما له من فوائد كبيرة لصحة أبنائهنّ .

وفي هذا الشأن تمنّت مائدة جواد من منطقة الشعب في حديثها لـ(نرجس) «عودة التغذية المدرسية التي كان معمولا بها حين كنا طالبات صغيرات»، وقالت «العراق بلد الخيرات، ليس من الصعب عودة هذا البرنامج الغذائي المهم».

أما السيدة ساجدة منيف وهي معلمة مادة اللغة الإنكليزية في إحدى المدارس الابتدائية قالت في حديثها لـ»نرجس» أن «وزارة التربية تبنّت توزيع الحليب مع الوجبة الغذائية الخفيفة التي يوفّرها برنامج التغذية العالمي ولكن أتساءل لماذا لم يفعّل هذا البرنامج»؟

وأضافت»  برنامج التغذية المدرسية يشجع  الأمهات من الأسر الفقيرة على إرسال أطفالهنّ إلى المدرسة، إذ ستساهم الحصة الغذائية في تحسين الوضع الغذائي للأطفال وانتظام دوامهم في المدارس والاحتفاظ بقدرة التركيز في الصفوف المدرسية.

في حين تقول السيدة مها سامي مديرة مدرسة «طيور النوارس» الأهلية في بغداد في حديثها لـ»نرجس»: إن «مشروع التغذية المدرسية في ما يخص رياض الأطفال والمدارس جاء في حينه بهدف بناء أجسام سليمة وعقول قادرة على استيعاب دروس الفصل هذا فضلا عن رفع معاناة بعض العوائل الفقيرة وغير القادرة على تحمل نفقات التغذية الصحيحة لأبنائها».

وتضيف «نحن كمدارس أهلية نعمل به لغاية اليوم ويجب أن تعمل به الدولة للمدارس الحكومية في العاصمة وبقية المحافظات لكونه يشكل برنامجا مهما جدا للطلبة الابتدائية، فالسلة الغذائية تشمل الفواكه والخضار والحليب والخبز والأجبان بعد أن كان البسكويت فقط وهذا البرنامج مهم للغاية».

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الطفولة (اليونيسيف) قد أكدت في تقرير لها أن أكثر أطفال العراق يعانون من سوء التغذية وينبغي حصولهم على الغذاء الكافي لتمكينهم من النمو بشكل سليم.

ولكن لم يطبق البرنامج الغذائي في بغداد وعدد من المحافظات حسب تصريح سابق لمدير عام البيئة والصحة المدرسية في الوزارة فوزي رجب توفيق وأطلعت عليه «نرجس»: وقال توفيق إن «محافظة بغداد والبصرة وكركوك وبابل لم تشمل في مشروع التغذية المدرسية لأنها من تعتبر ذات واقع اقتصادي جيد».

وأضاف أن «الوزارة شملت 11محافظة بمشروع التغذية المدرسية»، لافتاً إلى أن «المحافظات الإحدى عشر تضم 550 ألف طالب وطالبة في المرحلة الابتدائية يتم منحهم التغذية المدرسية».

يذكر ان برنامج الأغذية العالمي هو أكبر وكالة إنسانية لمكافحة الجوع في العالم.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2