تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


الشاعرة ثريا أحناش: تأثرت بمطر السياب.. وأطمح للوصول إلى كل قلب عربي


 ضيفة (نرجس) شاعرة من المغرب، أرادت أن تصرخ نعومة من خلال قصائدها المثيرة للجدل، لكي تكون المرأة هي الاساس في المجتمع المغربي والعربي عموماً، وفي سيرتها الذاتية نقرأ إنها حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في قسم الأدب العربي من جامعة محمد الأول بوجدة المغرب، موظفة قيمة على المكتبة البلدية في إطار شبكة القراءة العمومية، عضوة في عدة جمعيات وطنية وجهوية ومحلية منها : رئيسة رابطة كاتبات المغرب لإقليم بركان، الاتحاد الوطني النسائي المغربي لأكليم، عضوة في جمعية المكتبيين المغاربة، ومستشارة بجماعة الشويحية.


صدر لها «ليكن الليل.. لتكن القصيدة» تطوان سنة  2010، «مرايا عشتار» مطبعة تريفة بركان سنة 2010 ولها ديوان مخطوط بعنوان عزف الماء.

سألناها في البداية:

ما هو طموحك قبل الشعر؟

ـ قبل الشعر لم يكن لدي أيّ طموح، لأنني لم أكن سوى طفلة، لا أدرك كنه الحياة بعمق ولا أفهمها.

ماذا يمثل لديك عالم الشعر؟ هل هو هواية أم مهنة أم اهتمام؟

- الشعر بالنسبة لي هو المتنفس الوحيد الذي يريحني، استطاع أن يلم شتاتي ويمدّني بالقوة لأواصل مشوار الحياة وأعبر موج التواصل مع الاخرين ، هو رحلة بحث شاقة وممتعة في آن واحد عن الديمومة في زمن الفقدان أنقب بواسطته في أغوار الذات وأتأمل في عريها بعدما كدّس مجموعة من التجارب، ومحاولة الكشف عن مكامن الفرح والألم المتخفية في عمق الروح من أجل إعادة تشكيلها عبر اللغة.

ما هي القصائد التي تأثرت بها، ومن هم الشعراء الذين كان لهم تأثير في حياتك؟

ـ من القصائد المشهورة التي أثرت فيَّ قصيدة «أراك عصي الدمع شيمتك الصبر» للشاعر أبو فراس الحمداني وكنت في دراستي الإعدادية أعشقها بعد أن شرحها لنا أستاذ اللغة العربية آنذاك فتأثرت بمحتواها ونسجت نصا على منوالها حاكاها وبنفس قافيتها دون أن أراعي ضوابط الوزن لأنه بكل بساطة لم تكن لدي معرفة به وبمقاييسه... اكتشفها أستاذ اللغة الفرنسية صدفة فعمل على نشرها في المجلة الحائطية لإعدادية ابن بطوطة التي كنت أدرس بها بأكليم وكان عمري 13 سنة. كما أنني تأثرت أيضا بقصيدة أنشودة المطر للشاعر العراقي بدر شاكر السياب. وبالنسبة للشعراء الذين تأثرت بهم هم: الأديب اللبناني جبران خليل جبران، الشاعر العراقي بدر شاكر السياب، الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي، المتنبي ــ أبو فراس الحمداني ، الشاعر المغربي عبد الله راجع وأحمد بركات. 

هل حصلت على جوائز؟

ـ جائزة الشعراء الشباب بمدينة الرباط سنة 2003 عن قصيدة «شبيهة الموناليزا» نظمتها جمعية فرح للتنمية والثقافة، وجائزة أحسن قصيدة تتغنى بالوطن والانتماء نظمتها رابطة الشعر الغنائي مع مندوبية الثقافة وجدة. كما أن ديواني الأول حصل على تنويه في جائزة إذاعة طنجة للديوان الأول.  

ماذا تمثل لديك المرأة، ونحن نمر في أيام عيدها؟

- المرأة تمثل ثقلا كبيرا ومهما في المجتمع فهي مدرسة، كما قال الشاعر حافظ ابراهيم «إذا أعددتها أعددت شعبا كاملا الأعراق» ويجب أن تتمتع بكامل حقوقها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتعليمية وغير ذلك من أجل إدماجها في التنمية، إذ لا يمكن أن يكون هناك تقدم دون تقدمها. فالمرأة هي الحضارة والحضارة أنثى.

المرأة في المغرب، هل لها تأثير في المجتمع ، وما هو طموحها على الصعيد الفني والثقافي  والاجتماعي؟

ـ ناضلت المرأة المغربية ومازالت تناضل عبر الكلمة وعبر العمل الجمعوي والسياسي من أجل التغيير في المجتمع فهي تتوق للحرية والانعتاق ورفع الظلم واستطاعت بما تحمله من مشاعر إنسانية عالية أن تترك بصمة في تاريخ المغرب الحديث وخاصة ما تعلق منه بقضايا الإنسان وحقوقه وقضايا اجتماعية وثقافية  وسياسية كبرى من أجل العيش في أمن وسلام وترسيخ قيم الجمال والتسامح والتضحية.

وماذا عن حقوقها؟

ـ  المرأة المغربية قطعت شوطا كبيرا في مجال حقوق الإنسان وشكل المشروع الدستور الجديد، الذي ينص على المساواة بين المرأة والرجل باعتبارها مبدأ مؤسسا لدولة الحق، خطوة كبيرة في اتجاه تعزيز حقوق المرأة في جميع المجالات. كما ينص مشروع الدستور على إحداث هيئة للمناصفة ومحاربة كافة أشكال التمييز، ويدعو إلى اعتماد، من خلال القانون، إجراءات التمييز الإيجابي لفائدة النساء في مجال الولوج إلى الوظيفة العمومية والانتخابات.

كيف هو حال الشباب المغربي على العموم؟

ـ  الشباب المغربي حاليا تتاح له الفرص أكثر من الماضي خاصة بعد انتشار الوسائط الالكترونية والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي كما أنه على الصعيد الثقافي أصبحت تنظم مسابقات أدبية وفنية من أجل اكتشاف المواهب الشابة في كل المجالات سواء في المغرب أو في الوطن العربي . كما أن المغرب أصبح يعتمد في كل المجالات عما يسمى بمقاربة النوع يمثل كل الشرائح الاجتماعية المرأة ، الشباب.

طموحك كشاعرة؟

ـ أن أصل إلى قلب كل عربي في كل البلدان العربية من خلال الكلمة الشعرية.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2