تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


اسرار لا نبوح بها للشريك!


عصام القدسي

ثنائية الحب والزواج وثلاثية الأسرة والاولاد.. وما بينهما من اسرار تختفي وراء جدران البيوت واتهام بأن المرأة لا تحفظ سرا ..وتوق الى حب رومانسي بصوت عبد الحليم ،لا يصرخ الرجل فيه بوجه المرأة متذمرا ولا تلعن فيه المرأة يوم الالتقاء، طباع يصر كل منهما على تطويع الآخر لقبولها ، واي تنازل  يفهم على انه ضعف وانهزام .. تعالوا لنفتح الابواب ونرى ما  وراء الحجب.


ليس كل الزوجات

محمد ناصر 33 سنة مشرف تربوي : للأسف لدينا الكثير في الموروث من عادات وتقاليد مما تربينا عليه، يعد أفكارا خاطئة بحق المرأة منها أن النساء ناقصات عقل ودين وأن من يريد لسر أن ينتشر فليضعه في فم امرأة وبان المراة لا تحتفظ بالسر ولو ليومين وهذا غير صحيح فهناك نساء صدورهن صناديق مقفلة كما أن هناك من تضيق صدورهن بالسر حتى تفشيه.

ويقول ايضا: أنا شخصيا اعد زوجتي كاتمة أسراري ومدبرة أموري بهذا الخصوص لما تمتلكه من حنكة ودهاء. ذات مرة استلف مني جاري مبلغا كبيرا من المال لظروف مادية صعبة يمر بها وأوصاني -لغاية في نفسه - أن لا أبوح بالأمر لأحد فكتمته حتى عن زوجتي ولكن جاري لم يعد لي المبلغ بعدما تحسنت أوضاعه المادية فأحزنني ذلك فبحت بالأمر لزوجتي بعد تردد، لثقتي العالية بها. 

 ولم تمض أيام حتى جاءني جاري ورد لي المبلغ وهو يعتذر ولما تساءلت عن السبب اكتشفت إن زوجتي زارتهم ولمحت  أمامه بالكلام وذكرته بان على المرء رد الجميل بأفضل منه وليس التنكر للاحسان وهددت وتوعدت تلميحا مما دفع بجاري الى رد المبلغ لتنبئه بعواقب الأمور وبذا احتفظت زوجتي بالسر واستطاعت فعل ما لم استطع فعله. 

 

أزواج غير جديرين بالسر

سلمى وائل موظفة 35 سنة : هناك أزواج حين يعلم بسر ما، يتلقاه بهدوء ويحتفظ به ويعالج المسالة المترتبة عليه بحكمة وهناك من يحوله الى تراجيديا فيثور عند معرفته ويجر على الجميع المشاكل والفوضى وزوجي من هذا النوع . لي زميل في الدائرة يتحرش بي منذ فترة ويضايقني حاولت أكثر من مرة أن أصده وافهمه إنني امرأة متزوجة وليس من طبعي الخيانة ولكنه لم يرتدع بل زاد عنادا وإصرارا فما كان مني إلا اللجوء الى رئيس القسم وطلبت منه أن لا يثير ضجة وإفهامه بالتي هي أحسن فاستدعاه واختلى به وتعهد له الزميل بان لن يتعرض لي ثانية وبذا حللت المشكلة وظللت احتفظ بهذه الحكاية سرا من أسراري ولو إنني كنت بحت به لزوجي لتسبب بفضحي وجر عليّ مشاكل جمة .

 

أسرار لا تقال للزوجة 

جميل معن 45 سنة موظف : هناك أسرار لا يمكن أن تقال للزوجة لخطورتها وعدم مقدرة الزوجة على الاحتفاظ بها طويلا وقد تتسبب بمشاكل كارثية منها خاصة اذا كانت تظن إنها تمس حياتها الزوجية.كنت أحب فتاة من أقربائي، حبا عفيفا وكنا نتكتم وقد تعاهدنا على الزواج  وصادف أن ذهبت الى الخدمة العسكرية ولما عدت علمت أن أخي تزوج من الفتاة التي أحبها فباركت له الزواج ونسيت الأمر ولما تزوجت حرصت على أن لا أبوح لزوجتي بالسر ولكن ذات يوم افلت لساني وسردت حكايتي مع زوجة أخي فأقامت الدنيا ولم تقعدها وفقدت ثقة أخي بي وكادت تحصل مصائب وكدت أطلق زوجتي وهو كذلك ، ولكن الله لطف وبمرور الوقت استطعت أن أتدارك المسألة وعادت الأمور الى مجاريها وهذه الحكاية تدل على إن هناك أسرار لا تقال للزوجة خاصة تلك التي تظن إن لها علاقة بزوجها.

 

أخونه سرا

سنا امجد ربة بيت  28 سنة :تزوجت وأنا في سن السابعة عشر عاما وخلفت بنتين وولدا وكنا سعداء . منذ سنتين فجأة مرض زوجي وأصابه الهزال وفقد قدرته على المعاشرة  الزوجية فبت أعاني الكبت الجنسي وحالات من الهسترية وفكرت بالطلاق منه فوجدت إنني سأهدم أسرتي وسأضيع ويضيع أبنائي معي لأنني ليس لدي شهادة ولا استطيع العمل وكسب لقمة العيش كما إنني أحب زوجي وأدرك تماما إن لا ذنب له بمرضه وبعد دوامة من الأفكار والحيرة التي تجاذبنني لأشهر عدت قررت أن اخضع لشهوتي وأخونه مع ابن عمي الذي يراودني عن نفسي حتى قبل زواجي وبعد زواجي كلما ذهبت لزيارة أهلي وبذا احتفظت بأسرتي متماسكة وأنهيت معاناتي رغم إدراكي تماما إن الخيانة الزوجية ذنب لا يغتفر وأسال الله أن يغفره لي وهذا واحد من أسراري التي لا يمكن أن أبوح به يوما لزوجي.

 

لا أسرار بيننا

كمال عثمان 55 سنة مدرس: تزوجتها لأنها مثقفة ومتفهمة وسلسة لا عقد لديها واتفقنا على كل الأمور وتعاهدنا على المصارحة مهما كان الأمر محرجا حدثتني عن ميلها لأحد أقاربها قديما وبرغبتها بالزواج منه وعن حالات التحرش التي تعرضت لها وعن القبلة التي خطفها منها قريب لها . كما حدثتها عن فتاة أحببتها يوما ما وكدت أتزوج منها لولا الظروف . ورويت لها مغامراتي الجنسية قبل الزواج ولازلنا نتكاشف عند ابسط الأمور واعقدها ونتناقش بود فلا هي تخفي عني سرا ولا أنا وهذه المصارحة إحدى أهم أسباب سعادتنا وأنا انصح الأزواج بالمصارحة دائما ولا يدعوا حياتهم الزوجية يشوبها الغموض والإبهام.

 

لابد من خصوصية

حكيم مصعب  49 سنة تاجر: حسب رأيي إن الرصانة من صفات الرجولة والحكمة وجزء من هذه الرصانة هو الاحتفاظ بالأسرار فالرجل الذي يكتم أسراره ولا يبوح بها باعتقادي يضفي على شخصيته طابعا من الجدية المحببة تجعل المحيطين به يحترمونه ويحسبون له الف حساب وتوقره الزوجة وتشعر بأهميته لذا لا اطلع زوجتي على أسرار عملي ولا كم رصيد حسابي  في البنك احيانا أتعرض للخسارة وأشارف على الإفلاس ولا أشكو أو أتذمر ولا أثرثر بمشكلتي وارى زوجتي وأسرتي مطمئنين هانئين دائما بما هم عليه ولو إنني بحت بخسارتي في بعض الأحيان لتسببت لهم بصدمة فقليل من الخصوصية لابد منها للرجل وللمرأة ايضا.

 

البوح بالسر يبعث على الراحة

وفاء علي 34 سنة خريجة جامعية : لا أحبذ البوح بأسراري الكبيرة  لزوجي وأبوح له فحسب بما لا يفسد العلاقة بيننا ولكنني افعل ذلك مع خلصائي من الصديقات إذ أبوح ببعض الأسرار الصغيرة لأنني عندها اشعر بالارتياح إذ يصبح لدي من يشاركني سري كما لو كان حملا ثقيلا أرفعه عن صدري وهذا ما يفعلنه معظم صديقاتي فهن يبحن بكثير من الأسرار حتى فيما يتعلق بعلاقتهن الجنسية مع أزواجهن ولا يتملكهن الإحراج أو الخجل وارى بهجتهن ومرحهن بعدما يبحن بأسرارهن ولا أجد تفسيرا لهذه الظاهرة وسر هذا الفرح والارتياح سوى تفسير واحد هو إن السر يثقل على المرء حتى يبوح به لذا لا ألوم البعض الذي ما أن يمتلك سرا سواء كان له أو أودعه إياه صديق أو قريب حتى يبوح به. شئ آخر أود قوله هناك أمور غاية في البساطة وليس علينا التكتم عليها لان التكتم يعقد العلاقات خاصة بين الزوج وزوجته وبالعكس.

 

من اجل أسرتي

احمد محمد 32 سنة كاسب : متزوج ولي طفلان ولي سر لا أبوح به لزوجتي .سر برئ كما استطيع أن ادعوه وهو إن لي رصيد في احد المصارف غير الرصيد الذي تعرفه زوجتي فقد آليت على نفسي ادخار بعض المال من حين لحين للجوء إليه وقت الشدة والضيق وكساد العمل ولو علمت به زوجتي لقضت عليه ظنا منها إنني ربما تزوجت عليها يوما ما اذا ما ظللت محتفظا بهذا الرصيد وهذا ما ادعوا إليه الأزواج احتياطا لغدر الزمان خاصة من ليس له راتب منتظم ويمارس مهنة حرة فهو تصرف يدعو للاطمئنان على المستقبل .

 

لا أبوح له ببعض ما يضايقني منه

ندى همام  36 سنة ربة بيت: تزوجته وعرفت طبائعه بأنها نبيلة وسامية ولذا لا أبوح له بأفعال تبدر منه عن سلامة نية . ذات مرة زارتني جارة لي وكان حاضرا فاخذ يمزح معها ويضحك بعد أيام التقيت جارتي فشكت لي إن زوجي كان يتحرش بها تلميحا لكنني رددت اتهامها له وأكدت لها بأنه من طبعه المزاح وان نيته سليمة  ولا يقصد بمزاحه التحرش أو المضايقة فسكتت ولم أتطرق للمسالة أمامه كي لا اجرح مشاعره  ولكنني بين حين وآخر اطلب منه بلطف عدم التمادي بالمزاح مع الآخرين خاصة إذا كانت امرأة كي لا يساء فهمه ،إذ على الزوجة أن لا تقف لزوجها بالمرصاد له تترصد حركاته وسكناته وتصدمه بمواجهته بها كي لا يملها ويحس بثقل وطأتها عليه وان تتكتم على بعض الأسرار الهينة التي تتسبب بإزعاجه خاصة اذا كانت تعرف انه ذو نوايا سليمة ولا يقصد الإساءة إليها .

 

أدخلته معمل الصيانة

رشيدة جابر ربة بيت 45 سنة : تزوجته عن حب وتراهن الجميع بأنني سأفشل في إصلاحه فهو غليظ الطبع عنيد يفعل ما يشاء وفي أي وقت كان . لا يراعي في حديثه الذوق وتكون كلماته جارحة أحيانا ولا يعتد برأي الآخرين مسرف يصرف على أشياء ليس لها أهمية لا يلبث أن يهملها. واجهته أول الأمر بالنقد اللاذع لأن تصرفاته كانت تستفزني وتشعرني بالإحراج أمام الآخرين لكنه كان يزداد عنادا حتى كدت أن أيأس منه وربما فكرت بالطلاق ولكنني في ساعة من الصفا الذهني قررت أن أجرب معه اللين والنقد الناعم والغض عن بعض مشاكساته وحاولت معه أسلوب التعامل مع الأطفال فإنني أراه طفلا عابثا والحمد لله استطعت بالتدريج تغييره وجعله إنسانا آخر وهذا ما يجب أن تفعله كل امرأة زوجها على شاكلة زوجي فالوقوف بوجهه وانتقاده بعنف لآياتي بنتيجة بل يتسبب بمصادمات ومشادات كلامي تحول الحياة الزوجية إلى جحيم .

 

تكره المعاشرة الزوجية

رشاد كرم 54 سنة مدرس : لا اختلاف في أن المعاشرة الجنسية أساس الزواج ومحوره فهي التي تستدرج الرجل على الأخص والمرأة أيضا إلى الزواج ليكونا أسرة ومن ثم ينجبا لتستمر الحياة.زوجتي موظفة تزوجت منها وفي الأيام الأولى من الزواج اكتشفت إنها لا تحب فراش الزوجية حاولت إفهامها إن هذا شرع الله ولا يجب أن تتأخر الزوجة عن دعوة زوجها إلى الفراش إذا ما دعاها أنى شاء وذكرتها بآيات كريمة تؤكد على ذلك ولكنها أصرت على التهرب والنفور حتى أصبحت كالمجنون تحاصرني الرغبة وتؤرقني كل ليلة وزاد الطين بله زميلاتها في العمل اللواتي يشجعنها على التمرد بدلا من قول كلمة الحق. أحب زوجتي فلم أصغ لكلام أهلي وأقربائي ومعارفي الذين نصحوني في تطليقها . وفكرت في الأمر طويلا إذ كيف سيستمر زواجنا مدى العمر ونحن على ذي الحال.؟ وأخيرا اهتديت إلى الحل فقد طلبت من إحدى قريباتي  أن تقضي بيننا أسابيع وتوهم زوجتي بأنها تدور حولي للزواج بي وجاءت قريبتي وفعلت ما اتفقنا عليه ولم تمض أيام حتى جن جنونها  وصارت كل لحظة تردد (هل ستطلقني .؟ هل ستتزوجها وتتركني) وأصبحت تهتم بشكل لم أصدقه أول الأمر  حتى تأكد لي إنها تغيرت فعلا وهكذا استطعت تغيير زوجتي منذ ذلك الوقت . 

 

لا يهتم بمظهره

انعام طارق 58 سنة معلمة : تقدم لخطبة فوافقت فورا انه في منتهى الوسامة له قلب طفل يتكلم ويتصرف ببراءة على نياته .بعد الزواج اكتشفت انه مهمل بمظهره ولايهتم بنظافة ما حوله فهو يدخن ويرمي اعقاب السجائر انى يشاء ويبصق على الارض حاجياته ينثرها هنا وهناك فأخذت اعلمه باللطف واللين كيف يبدو بمظهر انيق ويحافظ على النظافة والترتيب ولم الجأ الى تعنيفه ومشاجرته بل تركته يدرك ذلك شيئا فشيئا حتى اصبح مثالا يحتذى به للاناقة والنظافة وحسن الترتيب والتنظيم وان كان ما وصلت اليه استغرق مني سنوات طويلة ولكن الحمد لله نجحت في مسعاي بتغييره نحو الافضل .

 

كثير الكلام

رجاء عثمان 37 سنة موظفة : تقدم لخطبتي وتوضح لي ان اهم عيوبه كثرة الكلام والثرثرة فما ان يساله احد عن امر من اموره حتى ينفتح ويتحدث بشهية زائدة ويشرق ويغرب بالكلام ولا يسكت حتى لو ابدى الاخرين بعدم الاهتمام بحديثه وبعد الزواج اخذت احتال عليه بوسائل شتى لتغيير مجرى اهتمامه واندفاعه في الكلام والاستطراد فيه لدرجة السخف والحماقة واستطعت ان اقنعه ان خير الكلام ما قل ودل وان الاخرين لايهمهم كثيرا من التفاصيل التي يرويها عن نفسه وان المبالغات التي يسردها مدعاة لاشمئزاز الغير واحتقارهم وهذه الصفة لديه ليست بالغريبة على البشر فهناك اناس قليلوا الكلام وهناك من يتصف بالثرثرة حد تصديع الاخرين واظن ان هذه الصفة اهون من صفات اخرى من الصعبة استئصالها .

 

مبذر من الدرجة الأولى

 نغم سعدون 43 سنة موظفة : تزوجت منه بعدما تاكد لي انه انسان طيب الخلق حسن السيرة وموظف براتب جيد ولكن بعد الزواج تبين لي انه مبذر من الدرجة الاولى لايقيم اعتبار للمال يستدين باسراف فكنا كل بداية شهر نقع في شجار وضيق مادي فهو على سبيل المثال اشترى ذات مرة جهاز رياضي بالف دولار احتل حيزا في الشقة التي نسكنها واخذت يتمرن عليه ولم يستعمله الا ايام معدودات حتى تركه حجر عثرة في الشقة وحين عاتبته ثار وافتعل مشاجرة كبيرة كادت تؤدي الى الطلاق بيننا ولم تمض فترة حتى اشترى سيارة قديمة كثيرة العطلات يقوم باصلاحها كل يوم امام باب الشقة وحين يئس منها تركها جثة هامدة وهكذا دواليك حتى كاد ان يصيبني بالجنون فنحن دائما مفلسين وقد نمضي ليالي لانملك ثمن العشاء وكان لابد من ان اتصرف ولكن بحكمة وتعقل فذهبت الى بيت اهلي وتركت البيت وتدخل اهله واهلي لحل المشكلة بيننا فاشترطت عليه ان يسلمني راتبه وانا اتكفل بمصروف البيت واعطيه مصروفه وبهذه الطريقة استطعت من السيطرة على تبذيره وعبثه الذي ازرى باسرتنا فترة طويلة .احيانا يحن لعادته السيئة هذه ويحاول ان (يلعب بذيله) لكنه يجدني له بالمرصاد .

 

لا تحب أهلي

أيهم فاضل 29 سنة معلم :زوجتي ربة بيت تزوجتها من عائلة بسيطة وسكنا مع أهلي الذين تولوا رعايتها كواحدة منهم واخذوا يعلمونها الطبخ والاهتمام بزوجها والتنظيف والترتيب واختيار الملابس المناسبة  وكثيرا ما أغدقوا عليها بأشياء تحتاجها دون أن يفكروا إن من الأولى أن يشتري لها زوجها هذه الأشياء ولكن للأسف ما أن اجلب لأهلي حاجة ما أو أتودد لأبي وأمي وإخوتي بكلمات طيبة حتى تنقلب إلى وحش كاسر وتحول حياتي إلى جحيم وتهجرني في الفراش حاولت إفهامها إنهم أهلي ولهم علي حقوق وإنهم يعاملونها مثل ابنتهم ويعطوها ولكنها كانت تصر بأنهم ليس بحاجة إلى مساعدتي وان توددي إليهم تعده تملقا لا موجب له ثم أخذت تفسر كل محبة يبدونها اتجاهها بتفاسير خبيثة وغير منطقية وترتاب بكل مبادرة طيبة منهم حتى اضطررنا إلى ترك بيت أهلي والسكن بالإيجار كان الإيجار الذي ندفعه يصادر ثلتي راتبي ولم يمض على سكننا لوحدنا إلا بضعة أشهر حتى أدركنا إننا لا نستطيع الاستمرار بالمعيشة لضيق ذات اليد الذي أصبحنا عليه وإننا في مأزق وتكشف لها محاسن السكن مع أهلي والراحة التي كنا نتمتع بها فطلبت مني العودة إلى أهلي وهي تعتذر ومن حينها تغيرت تماما وأصبحت في غاية الانسجام معي ومعهم . 

 

لا  تجيد الطبخ

حميد حسن 43 سنة صحفي : تزوجتها من عائلة مترفة وهي وحيدة أهلها نصيبها الدلال لا تعرف سلق بيضة ولكنها بالوقت نفسه تتميز بصفات مذهلة فهي أنيقة وجميلة وتهتم بنطافة بيتها وأبنائه وتحرص عليهم وتهتم بي وتلبي رغباتي على أكمل وجه وتسهر على راحتنا إلا إن المثل الذي يقول ( الحلو لا يكمل ) ينطبق عليها تماما فهي لا تجيد الطبخ ولا تكلف نفسها أن تتعلم فطبيخها لا يشبه أي طبيخ في الدنيا لا هو بالياباني ولا بالكوري ولا بالهندي بل خليط من كل هذا ونحن دائما ننتظر منها المفاجآت  مفاجآت تزيدنا نفورا من الأكل .أحيانا تضع أمامنا صحون على أساس إنها مرق الباذنجان وحين نتذوقها نكتشف إنها خليط من عدة خضار وترفع الرز من النار قبل أن ينضج وتعمل الحلوى بعدة مذاقات حلو وحامض ومر .في بداية زواجنا طلبت من والدتي أن تعلمها الطبخ فلم تتعلم وتصر على إنها تطبخ على مزاجها وبطريقة مبتكرة وتأتي بأكلات من الكتب ، أكلات ما انزل الله بها من سلطان حتى قررت أن أتعلم الطبخ واطبخ  وأغريتها بالتدريج  أن تدخل معي المطبخ ونطبخ معا وشيئا فشيئا استطعت أن اجعل منها طباخة ماهرة ولكن بعد سنين من تجرع طبخها الخنفشاري.

 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2