تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


الكوميدي لؤي أحمد: فصلت من معهد الفنون بسبب أحد البعثيين


سر نجاح الفنان الكوميدي ليس بقفشاته أو حواره الذي ينطقه ويكتبه غيره بل يكمن في الأداء والتعبير الجسدي والحركة والإيماءة، وهو ما يميز فنانا عن آخر.. الفنان الكوميدي لؤي احمد يتميز عن غيره بالتلوين الأدائي، والتعبير الجسدي لكوميديا الموقف، والمفارقة بعيداً عن الحوار لأنه يضحكك بدون أن يقول كلمة بل بحركة او إيماءة، لذا تجده قد نجح في خلق شعبية له.


الضحك فن صعب * هل الضحك فن؟ - نعم، إنه فن، وفن صعب. * كيف؟ - لو فرضنا ان هناك 500 مشاهد في قاعة العرض، أي ان هناك 500 ذوق، وعليّ أن أوفق في إرضاء الجميع من خلال ضحكة او موقف ما، وهنا تبرز أهمية كون الضحك فنا وليس شيئاً عابراً، ولأني ممثل كوميدي، امتلك القدرة على توقيت الكلام والضحك والحركة من اجل خلق المفارقة التي تولد الضحك، وهذا هو فن الإضحاك. ممثل جاد وأضاف أحمد: على الرغم من أن الجمهور اعتاد عليّ في الكوميديا، فأنا ممثل جاد أيضا، وقدمت أدوارًا جادة في بداياتي مع مكتشفي المخرج فتحي زين العابدين في مسرحية (البهلوان). * هل تعتقد أن الجمهور يتقبلك بأدوار جادة، وهو الذي اعتاد عليك كوميدياً - هذا يعتمد على الأداء، وعملية الإقناع التي يتحملها الممثل الذي يجب أن يؤدي جميع الأدوار. وكذلك يتحمل المخرج نسبة من ذلك لأنه يجب ألا يقيد الممثل بنوع واحد من الأدوار، فمرة يعطيه دوراً كوميدياً، ومرة تراجيدياً، لكن الذي يحصل عندنا للأسف ان المخرجين إذا نجح ممثل ما في الكوميديا يحاصرونه بتلك الأدوار. كوميديا الموقف * ما الذي يتميز به لؤي عن غيره من الكوميديين؟ - أنا معروف بكوميديا الموقف، والمفارقة، والاعتماد على حركة الجسد التي تعينني على إيصال الحالة الكوميدية للمتلقي بغض النظر عن الحوار او القفشة التي أقولها، وهنا يكمن سر النجاح، وأحيانا كثيرة اجعل المتلقي (يموت من الضحك) من دون ان أقول شيئاً. * هل تضحك على قفشاتك؟ - أتمتع بها لأني أحسها، وأحياناً اضحك لكني أبقى ضمن أجواء الحوار والدور. أنسى الحوار اخرج عن النص * يعني أنت ممن يخرج عن النص؟ - نعم، وكثيراً ما افعل ذلك، لكن ليس بعيداً عن الموقف او النص بل ضمن اشتراطاته، لذلك تأتي الإضافة جميلة ومعبرة ومرضية للجميع، ولم تحدث لي مشكلة بسبب ذلك لا مع المؤلف، ولا مع المخرج. * مثال؟ - مرة في مسرحية مع الفنان سعد خليفة قال أريد (قارضة أظفار)، ومصادفة كنت احتفظ بقارضة في جيبي، فأعطيتها له (خارج النص)، فاحتار سعد، وقال (شسوي بيهه)!، وراح يقرض فيها، ويتعثر في حواره، مما أثار ضحك الجمهور. حيرة في السيطرة * موقف محرج؟ - في السيطرة اشر جهاز السونار على سيارتي، فضحك العسكري، وقال (ميخالف انفتش)، فقلت له (ليش لا)، وسألنا هل معكم عطر او براستول او شامبو، قلنا: لا.. فعاد واشر الجهاد، فداخ العسكري.. ثم سأل أخيرا (اكو احد محشي أسنانه ببلاتين)، فقلت:”لكيتها!”، أي نعم (آني سني محشه)، فضحك الجميع، فقلت للسيطرة (جا أجهزتكم خاصة بالشامبو والتايد وحشوة الأسنان لعد قيم الركَاع من ديرة عفج)!. سرعة البديهية توتر بين السياسي والفنان والدي يرفض الفن عزيز جبر فصلني



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2