تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


مطالبات بسن قانون يمنع ضرب التلاميذ في المدارس


بغداد/ نرجس

باتت ظاهرة العقوبة الجسدية التي يمارسها بعض المعلمين في المدارس الابتدائية حالة تقف على الخط الفاصل بين الرفض والقبول من قبل المختصين واولياء امور الطلبة حيث طالب عدد من المختصين بسن قانون يمنع الضرب في المدارس.


وبحسب اكاديميين فان الضرب في المرحلة الابتدائية يجبر الكثير من التلاميذ عن ترك مدارسهم ما يعني استحالة القضاء على الامية.

وقال مدير الاشراف في تربية بغداد إن «ممارسة ضرب الطلبة وخصوصاً في المدارس الابتدائية من الأخطاء التي شددنا على محاربتها من خلال الكتب الرسمية التي وجهت الى إدارات المدارس وبلغنا المشرفين بتوجيهات في التربية». ولفت الى ان «الضرب يؤثر على والتلاميذ نفسيا وسلوكيا ومن المهم سن قانون يمنع ضرب الطلاب وخاصة الصغار». واوضح ان «احترام حقوق الانسان ضرورة لابد منها وأذ كان الطالب مسيئاً ويشكل حالة قلق في الصف نخضعه الى قوانين انضباطية فضلاً عن المعلم او المدرس له سجل بالدرجات تعتمد على السلوك واذا استدعى الامر ممكن استدعاء ولي الامر والتحاور معه».

اما  مدير مدرسة «الاقصى الشريف» في منطقة بغداد الجديدة سلام جليل فكان ضد هذه الحالة قائلاً إن «اسلوب العقاب البدني (...) منحرف وبدائي». وتابع «نحن في التعليم وجدنا الاسلوب الناجح هو تشجيع الطالب وزرع الثقة بداخلهم من اجل صقل شخصيتهم بصورة ايجابية». واوضح انه «من الخطأ اللجوء الى اسلوب الضرب كونه لا يجدي نفعا ويدفع الطلبة الى الابتعاد والتباعد عن طرق التعيلم». وقال جليل إنه يرفض هذا الاسلوب مضيفاً ان «العقاب الجسدي للطلبة سوف يخلق  منه تلميذا (عدوانيا) اذا اعتاد على الضرب».



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2