تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


العنف ضد الرجل تجارب عراقية ترصدها (نرجس)


نرجس - خاص

ترى ماذا عن الرجل وحقوقه ومكافحة ظاهرة العنف ضده ويوم الرجل العالمي.؟ فالرجل كائن بشري مثل المرأة وإذا ما تقصينا الحقيقة يتعرض الرجل أيضا للعنف وتصادر حقوقه الأسرية والاجتماعية ويتعرض للاضطهاد والاهانة والضرب من قبل المرأة التي تتصف بالجهل وبالعدوانية وردود الفعل العنيفة ولم نسمع حتى الآن بالمنظمات التي تدافع عنه ظنا من الجميع 


إن الرجل لا يتعرض للاضطهاد مهما كان نوعه. صحيح إن ما هو شائع إن المرأة مضطهدة في مجتمعنا على العموم. ولكن هناك حالات كثيرة وزيجات جمة يكون الرجل فيها هو الضحية وهنا نحاول أن نستكشف الواقع  وهل حقا إن الرجل وحده من يمارس الاضطهاد والعنف ضد المرأة.

تحيز للمرأة غير مبرر

امجد هانئ 55 سنة يقول: لاشك إن كثيرا من النساء  في مجتمعنا يعاني من العنف والاضطهاد والسبب هو ضعف شخصيتها أو لجهلها ما لها وما عليها وأظن حسب رأيي إن الحملة القائمة تحت عنوان (مكافحة العنف ضد المرأة) مبالغ فيها لأنها تتجاهل العنف الذي تمارسه المرأة ضد الرجل فكثير من الرجال هربوا من بيوتهم بسبب ممارسات الزوجة واضطهادها لزوجها فهناك زوجات عنيفات يصببن جل عقدهن ضد الزوج. وابسط أنواع هذا الاضطهاد وأهمها وأكثرها تأثيرا على الرجل حرمانه من حقه في فراش الزوجية فهناك نساء يمنعن أزواجهن من الاقتراب منهن بعد سنوات من الزواج أو يفرضن عليه يوم أو يومين بالأسبوع أو الشهر لممارسة الجنس معها .هناك رجال يجدون من الرذيلة ممارسة الجنس مع المومسات وهناك عاجزون عن عقد علاقات نسائية خارج نطاق الزوجية أو إيجاد بديل للزوجة خارج البيت فيظل يحس بالقهر.

 

تخونني بعلمي

أبو ناصر 45 سنة كاسب قال: تزوجتها من بيئة فقيرة مثلي وكانت طيبة حريصة على بيتها ثم شيئا فشيئا أخذت تتغير وباتت تضربني كلما تشاجرنا وذات يوم اكتشفت إن لها علاقة مع احد الرجال المتنمرين بالمحلة وان الجميع يعرف بهذه العلاقة وأنا آخر من يعلم. أكثر من مرة حاولت أن أطلقها لولا تدخل أهل المحلة إضافة إلى ذلك إنني لدي أربعة أبناء منها ولا قدرة لي على تربيتهم إذا ما طلقتها وهي عنيفة لا استطيع السيطرة عليها واخشى إذا ما طلقتها أن تحرض على قتلي حتى بات الوضع الذي هي عليه من خيانة ومشاجرات مألوفة لدي و(رفيقها) يدخل بيتي متى ما يشاء ويتطاول علي أمامها وأمام أبنائي وأنا لا حول ولا قوة لي وكثيرا ما قضينا الليل أنا وهو وهي في مخفر الشرطة.

 

احترام متبادل

مهدي سعيد 34 سنة موظف قال: حقيقة لا جدال فيها إن سبب العنف ضد المرأة وعنف المرأة ضد الرجل هو غياب الوعي أو قلته فالوعي أهم أركان نجاح العلاقة الزوجية فهو الكفيل بجعل العلاقة متوازنة وتصرف الزوجين بحكمة وتعقل إذا ما اختلفا أو اعترضت حياتهما بعض المشاكل والمنغصات فالرجل الواعي لا يتصرف بعنف ولا يلجأ إلى الضرب خاصة إذا ما كانت الزوجة ذات شخصية متزنة وتحترم نفسها وتعرف ما لها وما عليها فعندها يكون الاحترام متبادلا والاهم إن المشكلة التي تعترضهما لا تتطور فالوعي يمنع الاثنين من التهور والاندفاع الأهوج .

 

أتعرض للاضطهاد

حسن جاسم 37 سنة قال: لم أكن أتوقع إنني سأكون يوما ما تحت رحمتها فقد بدأنا بداية جيدة ولشدة حبي لها سلمت لها أموري ووضعتها في المقدمة تتصرف كيفما تشاء وكنت أعطيها راتبي كاملا كل شهر دليل ثقتي واحترامي. لكنها للأسف أخذت تتمادى حتى صارت تحاسبني على أتفه الأمور وتمنع عني الأكل ولا تقيم لي اعتبارا أمام أبنائي وأمام الناس حاولت أن افهمها أن تصرفاتها هذه ستكون سببا بفراقنا فكانت تستهزئ بي وتصورني باني ضعيف وغير قادر على فعل أي شئ حتى فاجأتها حين طلقتها وتركتها عبئا على أهلها فالرجل مهما تعرض للاضطهاد فان الطلاق ورقة يستطيع التغلب بها على الزوجة المتمردة ورد اعتباره ولكن هناك رجال يعتادون الاضطهاد ولا يتمكنون بعد ذلك من إعادة الأمور إلى نصابها.

 

تحاول مسح شخصيتي

عماد لطيف 65 سنة متقاعد قال: هناك نساء يتغيرن فجأة ويصبحن عدوانيات للأسف في آخر العمر وهذا ما حصل لزوجتي فقد أخذت تسحب البساط من تحتي شيئا فشيئا حتى بت أحس إنني غريب في أسرتي وان لا لزوم لي عند أولادي فقد باتت تسيطر على كل شيء وتتصرف كما لو إنني مت أو لا وجود لي حتى أبنائي لا كلمة لي عليهم ولا أمر، فهي تشكل معهم تحالفا ضدي .ترى ما الذي افعله بعدما أصبحت ضعيف البدن لا مأوى لي سوى بيتي ولكن الجميع بتحريض من زوجتي يتجاهلوني ويحاربوني إذا ما قمت بأي فعل  وإذا ما جادلتها بما آلت إليه علاقتنا تردني بعنف وتغلق باب الحوار بوجهي وأتساءل هل هذا جزائي بعد هذه السنين والرعاية والحرص والتضحية.

 

لم يعد لي مكان بين أسرتي

علي مهدي 57 سنة معلم :هجرتني أولا في الفراش ثم أخذت تجردني من كل ما املك ودفعتني إلى أن أسجل البيت باسمها وأخذت أبنائي إلى صفها وكونت جبهة ضدي وهي منذ سنوات صارت تردد أمام أبنائي ( لسنا بحاجة إليك) فالأولاد يعملون وبيتنا ملك لنا ولا نحتاج لشئ ونسيت إنني من بني البيت بجهودي ومالي وإنني من صرف على تربية الأولاد حتى كبروا ونسيت رعايتي وسهري وحرصي ومحافظتي عليهم طول السنين. وربما يسأل سائل عن الذنب الذي اقترفته ؟ ذنبي هو إنني طيب القلب بشكل لا يعقل ولا أتمكن من مقابلة الشر بالشر وهي قوية وعدوانية تصب عدوانيتها علي لأتفه الأسباب .والمصيبة في الأمر إنني ليس لي احد الجأ إليه والسكن معه .  

علمتني التهرب من المسؤولية

حامد إبراهيم 53 سنة موظف قال: بعد زواج دام سبعا وعشرين سنة دفعتني إلى التهرب من المسؤولية بعدوانيتها وسيطرتها على كل شيء فما أن أقدم على عمل به صالح الأسرة حتى تفسده. فذات مرة كنت اجمع المال لاشتري لنا منزلا لأسرتي ولما اكتشف أمر جمعي المال هاجمتني واتهمتني إنني انوي الزواج وأجبرتني أن اشتري لها مصوغات وملابس وحاجيات منزلية نحن في غنى عنها حتى هانت عزيمتي عن جمع المال. إنها ثرثارة عدوانية كثيرة المشاكل لها القدرة على تحويل كل حوار إلى مشادة وعراك فأخذت انسحب من الحياة الزوجية وترك الأمور تسيرها على مزاجها.  حتى واجبها في الفراش صيرته إلى منازلة وغالب ومغلوب فهي تتجاهلني وتدفعني إلى الشعور بالإحباط وتود أن أتوسل بها لتمكنني من مضاجعتها . وأفكر بتطليقها وليس بمقدوري على فعل ذلك بعد كل هذه السنين .وكم حاولت إصلاحها لكنني لم استطع فقد تغيرت تماماً. 

 

أعيش وحدي

س . ج 48 سنة كاتب: اهتم بالأدب والكتابة منذ طفولتي. تزوجت منها بعد تخرجي ودخولي الوظيفة ورغم إنها خريجه وموظفة إلا إنها لا تحب الكتب وتكره القراءة ولما رأت اهتمامي بالقراءة والكتابة أخذت تحاربني فبعد أسابيع من زواجنا أجبرتني على بيع كتبي ولان الكتب أهم شيء في حياتي عدت واشتريتها بضعف ثمنها من صاحب المكتبة التي بعتها له فزاد عنادها واشتدت حربها وظلت سنوات وسنوات في حربها هذه بعدما كبر الأبناء وأخيرا أخذت تتلف ما اكتبه بغفلة مني وترمي كتبي إلى الشارع حتى وصل بي الأمر إلى ترك البيت والسكن وحيدا في غرفة في فندق. ترى أما كان من الأجدى  لها أن تقف إلى جانبي وتشاركني اهتماماتي أو على الأقل تركي وشأني. ولم لم تتوقف عن مضايقتي بعد كل هذه السنين علما إنها خريجة جامعة وتمتلك الوعي. وما ألاحظه إن هناك كثيرين ممن يهتم بهواية معينة ونجد إن زوجته تحاربه وتقف ضد اهتماماته رغم امتلاكها الثقافة وهذا أمر عجيب وظاهرة يعاني منها كثير من المبدعين. 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2