تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


القاصة رغد متي:هربت من الهندسة الى عالم الطفل


قحطان جاسم جواد

آراؤها جادة وجريئة لاسيما في ادب عالم الطفولة، بعد أن وجدت ان عالم ادب الكبار لا يحتاجها. فقدمت في هذا المجال غير مجموعة قصصية للأطفال. وتقول رغد «دائما اتحدث عن ادب الطفل وضرورة الاهتمام به مع الواقع الذي يمر به منذ عشر سنوات والوضع المزري الذي يعيشه الطفل». 


وقدّمت  متي عدة مجاميع قصصية للأطفال خلال السنوات السبع الماضية وهي (اصدقائي) في عام 2010، وكذلك صدر لي نهاية عام 2013 (العصفورة الذهبية)، وقبلها صدرت اول مجموعة قصصية بعنوان (في بيتنا) عام 2008.

تؤكد رغد أنه فبعد عام 2003 كانت هناك حاجة ماسة للتوجه للأطفال ومخاطبتهم بطريقة جديدة بعد ان استشرت في المجتمع الكثير من الامراض الاجتماعية التي باتت تهدد كيانه ومستقبله لذا وجدت من واجبها التوجه للأطفال بلغة جديدة وبأسلوب تربوي جديد. فبدأت بكتابة الشعر لكنها  بعد حين وجدت ان القصة هي العالم الافضل للأطفال للتوجه اليهم، كما تعبر.

 

ما تخصصك؟ 

- خريجة  كلية الهندسة.

يعني مهندسة وقاصة ؟ 

- نعم.. لكني لم اعمل بتخصصي ولم اتعين بالرغم من صدور امر تعييني بعقد كمحاضرة في الجامعة. لكني هربت من الهندسة نحو عالم الطفولة. 

اذن ماذا تعملين اليوم؟ 

 - لدي روضتين للأطفال واحدة في بغداد والاخرى في كربلاء، بالإضافة الى الكتابة للأطفال.

وادب الكبار ؟ 

- لم اجد عالم الكبار يحتاجني لوجود الكثير من المبدعين فيه، لذا لجأت الى عالم الكتابة للطفولة لأنه يحتاجني فعلا كما يحتاج الى الكتاب الاخرين. 

كيف ترين اهتمام الدولة بهذا الجانب؟ 

- اهتمامها فقير جداً.. والدولة مشغولة بالأمن واعادة البنى التحتية ولا يوجد لديها الوقت الكافي للطفولة! وهو سبب من اسباب ولوجي عالم الطفولة. وقد فشلنا بصراحة بالاهتمام بتربية وتكوين  شخصيته وتربيته السليمة. 

ووزارة الثقافة ودار ثقافة الاطفال؟ 

-تؤدي ادواراً لكنه ليس بالمستوى الذي نطمح له. 

ماذا تقترحين لتفعيل دورها؟

- دائما اؤكد على تفعيل دور وزارة الثقافة ودار ثقافة الاطفال في دعم عالم الطفولة والاهتمام به على نحو افضل من اليوم. ولا تنسى ان دورها يحتاج منا دعم انشطتها لان نشاطاتها غير كافية، وعلينا كمهتمين ومدارس ان نعمل معاً لان عالم الطفولة كما قطرات النهر يجب ان تتجمع كل تلك القطرات حتى نكمل العمل كما ينبغي. وانا متفائلة وعلينا ان نعمل ولا ندين او ننتقد فقط لان العمل هو الذي يثمر في النهاية.  وانا واحدة ممن تعمل بجد في عالم الطفولة سواء من خلال كتاباتي او عملي كباحثة ومسؤولة عن روضتين. 

عالم الطفولة يحتاج الى عالم ساحر فكيف ترين ذلك؟ 

- صحيح وان امتلك ذلك السحر المؤثر في الطفولة وهو ما ألمسه من الاطفال الذين يقرأون قصصي او يسمعونها مني.

 

الرسالة التي تودين ايصالها للناس؟ 

- هي رسالة مزدوجة للطفل والعائلة.. اقول للأهل ان يهتموا بأطفالهم ويعلمونهم ويخصصوا اوقاتاً للاطفال حتى يحسنوا تربيتهم وتنشئتهم نشأة صحيحة. 

مجلتي والمزمار كيف ترين دورهما في السابق؟

- دورهما لا يكفي لان الاطفال بحاجة الى مجلات اخرى وكتب كثيرة حتى نحقق الغرض  التربوي منها. 

لماذا لا تصدرين مجلة تعني بالطفولة؟ 

- تحتاج الى التزام وملاك ضخم وبصراحة انا غير قادرة على ذلك لعدم تفرغي لذلك. 

لماذا لم تعملي في دار ثقافة الاطفال؟ 

- لم احب ان اربط نفسي بدائرة حكومية.. واخترت العمل الحر الذي لا يقيدني. واظل اعمل للطفولة حسب رغبتي وفلسفتي في خدمة الاطفال. 

الم تفكري بالدراسات العليا؟

- فكرت واحاول ان اجد الوقت المناسب للتقديم للدراسات العليا..

من اين تستمدين موضوعات الحكايات التي تكتبينها ؟

-استمدها من قراءاتي وكذلك من مراقبة بيئات الاطفال وكذلك الواقع المعاش. كما اراقب اطفالي واستمع لما يريدونه. 

السؤال الصعب الذي لم تجدي جوابا له في عالم الطفولة ؟

- لا يخطر في بالي مثل هذا السؤال.. لان مشكلتي مع الاطفال بل مع ذويهم وكيف نقنعهم بأن يتفرغوا لاطفالهم ويساعدونهم على فهم الحياة، وعدم مبالاتهم بالاعتناء بأطفالهم. وهي قضية مهمة وخطرة جداً.

قراءاتك؟

-كتاب «ايلا شيفروم» وهو كتاب فلسفي كما قرأت سلسلة الباحثة ماريا مارستوري.

مشاهداتك ؟ 

-اشاهد افلاما مختارة احياناً للأطفال واحياناً للكبار. 

تسمعين ؟ 

-اسمع قليلاً.. اسمع نجاة الصغيرة لاسيما في اغنيتيها ايظن وساكن قصادي وبحبو. 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2