تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


حملتني سفاحاً وتزوجت أثناء الحمل 3 مرات تلبية لنداء الشهوة!


نرجس- متابعات

سيدة تقدس الشهوة، كل هدفها في الحياة أن تشبع رغباتها الشهوانية حتى لو كان الأمر على حساب فلذة الأكباد، حملت سفاحا ورفض عشيقها أن يعترف بما تحتويه أحشاؤها، فوضعت طفلتها ولم تنتظر سوى أيام معدودات انتهت فيها من ألم المخاض وأسرعت إلى والدتها لتترك طفلتها لها ثم عادت بعد 4 أشهر وأخذت الطفلة وتركتها أمام أحد الملاجئ لتبحث عن رجل جديد يشبع لها شهواتها، حتى كبرت الطفلة وتخطت العشرين عاما دون أن تعرف أبا لها.


تروي الفتاة تفاصيل معاناتها على مدار 26 عاما حيث مازالت تدفع ثمن أخطاء أمها، وتقول بصوت مكتوم ممزوج بالألم والحسرة، اسمي «ب.ع» أبلغ الآن من العمر 26 سنة، عشت معظمها ما بين الحسرة والندامة والألم، ومع كل لحظة تمر علىّ أرفع يدي إلى السماء طالبة من الله الانتقام من والدتي التي دمرت حياتي بأنانيتها.

بدأت قصتي قبل 26 عاما ـ الفتاة تتحدث ـ عندما تعرفت أمي على شاب كانت تلتقيه بعيدا عن أسرتها، حيث سلمته جسدها يفعل به ما يشاء دون أن يربطها به عقد شرعي، حتى بدأت تشعر بجنين يتحرك داخل أحشائها، وعندما أطلعت عشيقها على الأمر وطلبت الزواج رفض وتنصل من وعوده وهرب، وبالرغم من جميع الضغوط التي مارسها أقارب والدتي عليها إلا أنها لم تعترف باسم الشخص الذي لطخ وجههم في الوحل، ولم يمنعها الحمل في البحث عن الشهوة حيث تزوجت 3 مرات أثناء فترة الحمل بالمخالفة للشرع والعرف.

ترك الأزواج أمي ووضعتني من حملها الأول الناتج عن سفاح، ثم قررت أن تتخلص من عارها فتركتني لدى جدتي لأمي لعدة أشهر، ثم أخذتني بعد ذلك ـ بحسب رواية جدتي إلى دار للأيتام وتركتني هناك، حيث مكثت بالدار حتى وصل عمري الى الثالثة عشرة، وكانت جدتي تأتي لزيارتي في حين أنني لم أر أمي بعد، ومع مرور الأيام عرفت بأنني «بنت سفاح» وأن مسؤولي الدار كتبوا اسما وهميا للأب بجوار اسم والدتي في شهادة الميلاد بناءً على طلبها.

وأضافت الفتاة، عشت داخل دار الأيتام أيام قاسية لا تجف دموعي ولا تنتهي، ووسط هذا العذاب النفسي كنت أعاني من عذاب جسدي من قبل مسؤولي الدار حيث كنت أتعرض للضرب بطريقة وحشية، حتى خرجت من الدار وعمري 13 سنة، وأقمت برفقة جدتي عدة سنوات ثم لدى خالتي سنوات أخرى.

وتابعت الفتاة: «التقيت لأول مرة بأمي وعمري قد اقترب من العشرين عاما، وجدتها سيدة غير التي رسمت ملامحها في خيالي، سيدة بدون أمومة أو عواطف تحكمها الرغبات والشهوات، سألتها عن اسم والدي فرفضت أن تدلى باسمه، طلبت منها أن تبرر فعلتها فتهكمت مني وقالت لي: «هل انت آخر واحدة بنت حرام قدرك هكذا ماذا افعل لك .؟!

تركتني ورحلت وتمنيت أن ترحل من الدنيا جميعا، فقد دمرت حياتي وراحت تبحث عن الرجال تخالطهم دون تمييز هدفها الأسمى أن ترضى شهواتها، وتركتني أعاني من أوراق مزورة ومعلومات مغلوطة بهويتي، دون سكن أو مأوى، يحاول الجميع أن ينهش جسدي، كلما علموا أنني «بنت حرام»، إلا أنني وسط هذه الظروف القاسية حافظت على نفسي ومازلت أدرس بالجامعة وأسكن برفقة الطالبات وأعمل وأنفق على نفسي.

واستطردت الفتاة، فشلت جميع محاولاتي في أن أتزوج بسبب أني بنت سفاح، بالإضافة إلى عدم قدرتي على تصحيح أوراقي بالأحوال المدنية، كما عانيت من عدم وجود مسكن ثابت، لقد أصبحت ألعن أمي في كل لحظة بعدما حرصت على إشباع رغباتها ودمرت مستقبلي، وأتمنى أن تحاكم وتعدم في مكان عام حتى تكون عبرة لغيرها.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2