تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


لا ماكياج في أم الربيعين.. وكابوس الاغتصاب يؤرق الموصليات!


مع سيطرة عصابات «داعش» على جزء من المدن العراقية، عاد كابوس الاغتصاب والعنف ليطارد العراقيات اللواتي يرغمن على ارتداء النقاب قسراً، وعدم مغادرة بيوتهن تحت طائلة «العقاب الشديد».


 أولى تجليات هذا القمع بدأت في حزيران مع دخول عدد من مسلحي «داعش» المتطرفين إلى الموصل، عندما ظهر في شرائط الفيديو أحد المقاتلين وهو يلوح بإصبعه من خارج نافذة سيارته.

 في هذا السياق، أشارت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية إلى أن داعش تفرض أجندة متطرفة على أجساد العراقيات، إذ أن المسلحين يأمرون العراقيات بارتداء النقاب والبقاء داخل منازلهن، والعقاب لمن تخالف هو الاغتصاب والضرب.

ما يزيد الأمور سوءاً، هو أن مقاتلي داعش يهاجمون البيوت في القرى والبلدات التي يحتلونها، ويختطفون النساء تحت حجة «الجهاد الجنسي». وهذه الممارسة الوحشية أدت إلى انتحار أربع نساء حتى الساعة بعد اغتصابهن من قبل متشددين.

حتى في محافظة الأنبار، حيث ترتفع أعلام داعش فوق المباني والبيوت، تعيش النساء في رعب يومي خوفاً من وقوعهن ضحايا لمقاتلي داعش.

هذا العنف ليس عشوائياً، فالاغتصاب هو السلاح الأكثر شيوعاً لترويع النساء والسيطرة على المجتمعات أثناء الحرب. ويوماً بعد يوم، تجد المرأة العراقية نفسها من جديد في أتون حرب شعواء بأبعاد وتداعيات اجتماعية ونفسية، ويواجهن وحشية جديدة تجعلهن في مقدمة الضحايا والقتلى.

وأثارت تعليمات «داعش» غضب النساء في الموصل، لاسيما وأن أتباع ديانات متعددة غير الدين الإسلامي، كالمسيحية والإيزيدية التي لا تفرض الحجاب، يقطنون المدينة.

وأذاع عناصر تنظيم «داعش» تعليماتهم على النساء، بعبارات مع أناشيد إسلامية خلال مكبرات الصوت، مُشددين عليهنَّ الابتعاد عن التبرج، مع ملازمة منازلهنَّ.

وأكدت نسرين سليم، ربة بيت (40 عاماً) من سكنة حي الزهراء، أن تنظيم «داعش» وزع منشورات مكتوبة، تُطالب نساء الموصل، بالالتزام بالحجاب، وارتداء الجلباب الفضفاض الأسود الطويل.

وأضافت نسرين: «كما منع عناصر التنظيم تجول النساء السافرات، والمُتبرجات، واللواتي يرتدين الثياب الضيقة، منعاً باتاً».

ودفع الخوف من الموت على أيدي عناصر تنظيم «داعش»، أم آن وبناتها الثلاث، من المكون المسيحي، إلى إرتداء الحجاب الإسلامي في منطقة المجموعة الثقافية شمالي الموصل.

وتقول أم آن (43 عاماً) «اعتمدنا الحجاب أنا وبناتي اللواتي تتراوح أعمارهن مابين 15 و25 عاماً تحسباً لأي عنف أو قتل نتعرض له على يد المُسلحين المُتشددين، المُسيطرون على مُدننا.

وأستولى تنظيم «داعش» الإسلامي، الذي يقاتل في العراق والشام، على الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية من الناحية السكانية، بغضون ساعتين الماضي، دخلت إثرها البلاد حالة إنذار قصوى، بعد إنهزام القوات الأمنية.

وسقطت الموصل بالكامل، بمختلف مناطقها التي تضم غالبية من الأقليات والسنة، شمالي العاصمة، بيد تنظيم «داعش».



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2