تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


رداءة المدارس الحكومية تدفع إلى اللجوء للأهلية


زهراء عباس

تشهد أغلب المحافظات العراقية والعاصمة بغداد انتشار العديد من المدارس الاهلية والتي تتراوح كلفتها المالية ما بين مليون الى ثلاثة ملايين حسب المرحلة الدراسية بالإضافة الى العديد من الكلف المادية للتجهيزات المدرسية والزي وبعض المتطلبات الاخرى التي تتباين ما بين مدرسة واخرى، ومع ذلك يقبل الاهالي على تسجيل ابنائهم تخلصا من رداءة الواقع في المدارس الحكومية المتمثل في الدوام المزدوج


  بسبب قلة المباني المدرسية مما جعل  الدوام  لا يزيد عن 3 ساعات ومعه سوء بالمعاملة التربوية وعدم نظافة المدرسة التي تنتشر فيها مختلف انواع النفايات وانعدام الخدمات في دورات المياه الصحية وعدم وجود مولدات مما يجعل الصفوف عبارة عن افران في غرف صغيرة تحتوي على 50 طالبا  يتراصفون على مقاعد متهاوية وغير صالحة لاستيعابهم وينتشر القمل بطريقة بشعة في اغلب تلك المدارس مما يجعل معاناة الاهل بلا حدود.

هذا الواقع التربوي المتردي تختفي كل تفاصيله المزعجة في المدارس الاهلية التي تشترط وزارة التربية على مؤسسيها العديد من المحددات التي تكفل راحة الطلاب والغريب انها لا تفعل ذات الشيء في مدارسها الحكومية رغم الميزانية العراقية الضخمة والتي من المفترض انها داعمة لمجانية التعليم في العراق وراعية لواقع الطلبة وعدم تسربهم من المدارس لأسباب يطول شرحها.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2