تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


قصص قصيرة جدا


إيمان المرعبي 

صورة 

أخيرا  سقط الجدار ...و برغم استعماله مطرقة كبيرة لهده  منذ حقبة من السنين  ، الاَّأن  تلك الصورة التي تضمه مع شابة ترتدي فستانا أبيض وتحمل باقة من الأزهار الملونة ظلت معلقة في الهواء أمامه!!


حلم 

لليوم الألف تتردد بفتح عينيها عند الاستيقاظ  ...خوفا من أن ترى الرجل نفسه إلى جوارها على السرير .

 

ضياع

انتهت الآنالسنين الأربعالتي كان فيها من الصفوة.. حاول العودة إلىالأرض ليمشي مع الناس  ، إلا انه لم  يجد قدميه .

 

انتظار

مازالت فساتينها  الملونة معلقة بعناية بانتظاره....العناكب وجدتها رائعة لتبني فيها عشرات البيوت .

 

تفاوت

في  إحدى غرف قصره  ضغط على زر -دليت – ليرمي صورها إلى فضاء مجهول ...شعر بالندم ، أراد استعادتها ،  طرق باب احد البيوت المتهرئة.. بخشوع .

 

كتاب 

بعد أن  انتهت عاصفة الانفجار ...فتح  الفتى عينيه بصعوبة ... لم يجد ذراعه ..لكنه رأى الكتاب الذي كان يحمله فيها مضرجا بالدم .

 

إلغاء 

بهدوء  وثقة ألغت وجوده من هاتفها النقال بلحظات ...ومازالت عملية إلغاء بياناته من قلبها لم تكتمل منذ أكثر من سنتين .

 

خبز 

أعاد الفتى عد العلب المعدنية الفارغة  التي جمعها من القمامة عدة مرات ، افرغ الكيس الخشن وعدها مرة أخرى ، أدرك إن ثمنها غير كاف لشراء الخبز لأخوته الصغار ، قرر عدم الرجوع  للبيت .

 

أفضلية !!

حمل ولده النازف من رأسه مهرولا ..صرخ بطلب النجدة ..سيارة الإسعاف التي حضرت بسرعة لموقع الانفجار ،حملت شخص مهم ، ..دخل مع ولده إلى لجة الانفجار الذي أعقب الأول بدقائق .

 

رحمة

كانت الأرض ارحم من صاحب الدكان ..فلم تنفتح لتبتلعها كما تمنت ..فيما هو  ظل يزمجر مطالبا بالدين المترتب عليها منذ وفاة زوجها ، أمام جمع من المتبضعين .



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2