تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


العمود الشهري


د. سلام سميسم

و حان وقت كتابة العمود الشهري ...... و سألت نفسي ترى اي المواضيع اكثر اهتماما لدى القارئ ؟؟؟


هل اكتب عن الانتخابات و ما اسفرت عنه؟؟

ام اكتب عن الكوتا النسوية و هي مساهمة المرأة بصورة " عرجاء" في النسيج المشوه المسمى " العملية السياسية" 

 

ام عن التنمية؟ ام حقوق المرأة؟؟ ام أم أم ؟؟؟؟ كلها تساؤلات ما كنت لاشك لحظة ان لها جمهورها و متابيعها من القراء.

الا ان العصف الفكري الذي يجول بخاطر كل منا يجعل المواضيع كلها ممكنة و مستحيلة في ان واحد و هي هنا بالتحديد تتطابق ووصف السهل الممتنع.

ولكن ما رأيك اعزائي لو اشركتكم في قضيتي؟؟

انا و منذ 30/5 ساكون بدون عمل لانني استشارية الجندر في مشروع للقطاع الخاص وهذا المشروع سيغلق ابوابه في 30/5، ولانني في بلد لايضع الا الشخص المناسب في المكان المناسب فانا ابحث عن عمل!!!

احمل تخصصا في الاقتصاد و للاسف لدي الكثير من الشهادات العليا و الدرجات العلمية الا ان احدا لايجرؤ على اسناد عمل لي لان بعضهم لاتروق لهم افكاري......

موضوع الاعجاب يستحق التوقف عنده مليا، فالاعجاب هنا ليس من باب التوافق الفكري او الاتساق الايديولوجي بقدر ماهو ضمان لولاءات الاشخاص و سكوتهم.....

ففي النظم الفاسدة و ذات المافيات المسرطنة لايمكن لك ان تعمل و تحكم بافكارك او علمك او كفاءتك ، لايمكن لك الا ان تعمل وفق ارادة السلطة و ارائهم و رؤياهم و مصالحهم و الا فانت خارج السرب.....

النظم الشمولية المستبدة تخرج نماذج مكررة مشوهة لفكر تم تصنيعه و الترويج له، و كلها تجد المبرر الفكري لوجود فكرها بل و للترويج له !!!!

انا ما يهمني في كل هذا " و مع اصراري على التشخيص" انني لا املك  حتى حرية التشخيص ، فيوما بعد يوم تستلب معطيات انسانيتي في هذا البلد و لن يختلف الحاكم ايا كان انتماؤه فهو  ذات الحاكم الذي دخل الحيز فبات يقاتل لاجل شيء واحد فقط ..... هو السلطة!!!

 

نعم اعزائي لافائدة من اي كتابة او حتى شخبطة اذا ما اقررنا ان واضع السيناريو الاكبر قد وضع الخريطة باسمائها و اسماء كينوناتها و اركانها البشرية......!!!!!!

انها اللعبة التي بات الاغلب مؤمنين بها، لانهم استحبوا ان يكونوا رعاة للغنم عند التاجر الكبير اذ لايتعدى عملهم المحافظة على سير الماكنة لانها هي التي ستدير المجتمع.... اما كيف و متى و لماذا فتلك اسئلة لايمكن ان نتذاكر بها حتى ولو بيننا و بين انفسنا

سادتي تابوات اليوم هي ذاتها تابوات الامس لان رجل اليوم هو ذاته رجل الامس الذي بعث من جديد في هيئة هذا الحديث او بهيئته الجديدة.  

نعم.... غيلان اليوم هي ذاتها غيلان الامس و اسطورة الحزب القائد تتكرر و لكن باستنساخ جديد

الا متى  الخلاص يانفسي؟؟؟

اراكم بخير



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2