تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


عام 2010 لم يكن بمستوى الطموح لإنجازات الرياضة النسوية.. ونتمنى أن يكون عامنا الجديد أفضل


أكدت عدد من بطلات الرياضة في العراق ان عام 2010 كان عاما صعبا على الرياضة النسوية في العراق نظرا للظروف التي أحاطت بعملهنَّ وغياب الدعم المطلوب للرياضة النسوية، وان الانجازات كانت موجودة في بعض الاتحادات الرياضية بينما غابت الأخرى عن التنافس الخارجي بسبب ابتعاد الاتحادات عن المشاركات الخارجية.


  أول المتحدثات كانت الدكتورة إيمان عبد الأمير الأكاديمية في كلية التربية الرياضة وبطلة العرب بألعاب القوى التي قالت لـ(رياضة نرجس) ان الرياضة النسوية مازالت تحبو وتحتاج الى تخطيط وعمل مستمرين لتصل إلى تحقيق الانجازات لان القاعدة التي تمارس الرياضة قليلة وتحتاج إلى التوسع بالاعتماد على طالبات الدراسة المتوسطة والإعدادية التي تضم عناصر من الممكن ان تساهم في تحقيق انجازات مهمة في المستقبل. وأضافت عبد الأمير: «ان بعض بطلات ألعاب القوى حققن انجازات جيدة في بطولات العرب وآسيا بفعاليات الركض خاصة كولستان محمود التي تألقت في بعض المنافسات القوية وحصدت الميداليات الذهبية ولكنها للأسف لم تظهر بالمستوى المطلوب في أسياد الصين في كوانزوا ولم نعرف السبب بعد، مع العلم ان الاتحاد العراقي لألعاب القوى أعد لها منهاجا قويا قبل انطلاق المنافسات في الصين». وأوضحت عبد الأمير: «ان الاتحادات الرياضية تتحمل جزءاً كبيراً من تأخر الرياضة النسوية لأنها تنظم البطولات في فترات متباعدة وتجمع اللاعبات خلال تلك الفترة بينما تبقى اللاعبات والرياضة النسوية في سبات بقية أشهر السنة مما يؤدي إلى تأخرها وعدم مواصلتها بتحقيق الانجازات والمنافسة على الألقاب والبطولات. فيما أكدت ليزا رستم بطلة العراق والعرب السابقة بالجودو وهي عضو الاتحاد العراقي المركزي للجودو لـ(رياضة نرجس) ان الرياضة العراقية مرت بظروف صعبة منها: قلة الدعم المقدم لها وكذلك عزوف الفتيات عن ممارسة الرياضة بسبب الوضع الذي نعيشه حاليا في العراق وصعوبة تنقل المرأة في بغداد، وكذلك عدم وجود مراكز تدريبية خاصة او قاعات رياضية تستطيع المرأة ان تطور نفسها. وأوضحت رستم التي تدرس الدكتوراه في جامعة ديالى أيضاً «ان بعض الاتحادات الرياضية حققت نتائج جيدة في بعض الألعاب منها ألعاب القوى اللاتي نجحت في خطف العديد من الميداليات، وكذلك بطلات القوس والسهم والدراجات التي حققن ميداليات في البطولات العربية». وأضافت رستم: «ان بعض الاتحادات الرياضية تتحمل أسباب تأخر الرياضة النسوية لأنها لا تشجع او تقوم بتنسيق عملها مع وزارة التربية التي تمتلك قاعدة جيدة وكبيرة للرياضة النسوية من خلال طالبات المرحلة المتوسطة والإعدادية، ونتمنى ان يكون العام الجديد أفضل من الأعوام الماضية وان نشاهد أكثر من بطلة في الألعاب الرياضية وان يكون الدعم المقدم أكثر من السابق». ومن جانبها قالت رشا رفعت بطلة العرب وعضو الاتحاد العراقي المركزي للدراجات لـ(رياضة نرجس): ان الرياضة النسوية في العراق لم تشهد أي دعم تستطيع من خلاله ان تنجح في الاستمرار وتقديم بطلات ينافسن على البطولات الخارجية وان أي جهة حكومية او رياضية لم تقدم الدعم للرياضة النسوية». وأضافت رفعت: «ان المجتمع العراقي يرفض ممارسة المرأة للرياضة بمختلف السبل وإننا نحاول ان نتجاوز هذه المحنة من خلال إيجاد سبل حقيقية لدعم البطلات اللائي يرغبن بمواصلة المشوار الرياضي، وإننا نحاول ان نجد السبيل لممارسة المرأة الرياضة بشكل منعزل عن الرجل من خلال القاعات الرياضية للنساء في المرحلة الأولى بالاتفاق مع أهالي اللاعبات وتقديم الدعم لهن من تخصيص رواتب شهرية وسيارات للنقل والتجهيزات الرياضية أيضاً. وأوضحت رفعت: «ان الوضع الأمني المستقر والوضع الاجتماعي في كردستان العراق جعل الرياضة النسوية تزدهر وتنطلق بشكل أفضل من بقية مناطق العراق وإننا كاتحاد عراقي للدراجات قدمنا دعمنا لبطلات اللعبة هناك، وهذا لا يعني ان بذرات البطلات غير موجودة في المناطق الأخرى من بلدنا، بل على العكس موجودة ولكنها بحاجة الى الدعم وبعض العوامل التي تساهم في إنجاح الرياضة النسوية منها تعاون العائلات مع مشروعنا الرياضي الذي نهدف من خلاله تطوير الرياضة النسوية بدءاً من المدارس والجامعات». وأشارت رفعت: «ان الوضع بشكل عام كان غير جيد في عام 2010 بالرغم من بعض الانجازات الفردية وان الوضع سيستمر بالنزول في العام الجديد 2011 إذا لم نجد الحلول المنطقية والتي تسهم في ازدهار الحركة الرياضية النسوية من خلال التدخل الحكومي والصحيح وعدم محاربة البطلات صاحبات الأفكار الايجابية بالرياضة إضافة الى اختيار طالبات متميزات للدخول في كليلا التربية الرياضية التي لا توجد فيها إلا القليل من المواهب الرياضية حالياً». ومن جانبها قالت أسماء إبراهيم بطلة العراق والعرب بالبولنك لـ(نرجس) «ان الرياضة النسوية حققت انجازات مقبولة خلال العام الحالي 2010 الذي شهد منافسات البطولة العربية في مصر والتي حققت فيها بطلات البولنك الميدالية البرونزية ونتائج جيدة في البطولات الدولية الخارجية. وأضافت إبراهيم: «ان رياضة البولنك تعاني من عدم وجود مركز تدريبي خاص باللعبة وان الملاعب التي كانت موجودة في بعض الفنادق والمرافق السياحية أصيبت بالإهمال وأغلق بعضها مما لم يتسن لنا الاستعداد الأمثل وتطوير مستوى هذه الرياضة، ومع ذلك استطعنا ان نشارك في بطولة العرب ونجحنا بتحقيق ميداليات برونزية للعراق ونتمنى ان يكون عام 2011 أفضل من خلال تقديم الدعم وبناء المراكز التدريبية الخاصة بالبولنك وبقية الألعاب الرياضية الأخرى وكذلك الاهتمام بالرياضة المدرسية التي تعد الأساس في تطور الرياضة النسوية». ومن جانبها قالت البطلة أميرة كاظم وهي (بطلة ألعاب قوى المعاقين) ان عام 2010 كان مميزا بالبطولات التي شاركت فيها وكانت أولها الفوز بأوسمة البطولة العربية الإفريقية والتي أقيمت في تونس في شهر حزيران الماضي وحققت فيها الميدالية الذهبية برمي الثقل أيضا، إضافة الى الفوز بالمراكز الأولى على بطولات العراق الداخلية. وأضافت كاظم: «ان حلمي الكبير هو المشاركة في دورة لندن البارالمبية عام 2012 وأتمنى ان أحقق الرقم التاهيلي الذي يسمح لي بالتواجد بالدورة الاولمبية، علماً ان اللجنة البارالمبية العراقية قدمت الدعم الكبير لجميع الرياضيين وإنها تسعى لتوفير سيارات لنقلنا من والى مراكز التدريب وكذلك تخصيص قاعات للتدريب، إضافة الى إيجاد طرق أخرى لتكريم الأبطال لتحفيزهم من اجل تحقيق الأفضل، وأتمنى ان يكون العام الجديد 2011 أفضل في كل شيء.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2