تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


أحمد نعمة:لست محظوظاً مع النساء.. ومن أحبها لا تحبني!


غفران حداد

المطرب احمد نعمة فنانٌ من جيل الثمانينات , ذو صوت دافئ وعذب , قدّم العديد من الأغاني الجميلة والتي تركت بصمة واضحة في سماء الأغنية العراقية والعربية مثل اغنية (يصبرني )و(على العنوان) ألتقته مجلة نرجس ألتقته للحديث عن مسيرته الفنية.


حدثنا عن البيئة والمناخ اللذين ولدت فيهما موهبة أحمد نعمة؟

- ولدت في بيئة بغدادية أصيلة، وكان والدي يُسمعني دائما عبر المسجل الموجود في المنزل اغاني الفنان محمد عبد الوهاب وأم كلثوم ورياض القصبجي وفريد الاطرش وقرّاء القرآن المصريين والعراقيين القدامى وهذا المناخ أثّر بي كثيراً، وحين كنت طالباً في الابتدائية كان استاذي رحمه الله عبد الجبار معلما لمادة الإسلامية ويدرسنا تجويد القرآن لكي يرى أي من الطلاب يمتلك صوتاً جميلاً وبالمصادفة قلت له أنا والدي يسمعني القرآن في البيت وحين قرأت له بعض السور قال لي أنك تمتلك صوتاً جميلاً ولكن بتلك الفترة لم أعِ تلك الموهبة حيث انني كنت مولعا بالرياضة مثل أقراني.

أول اغنية قدمتها من خلال التلفزيون؟

- كانت أغنية لأستاذي الفنان فاروق هلال قد غناها في الستينات من القرن الماضي  اسمها (يا طير ودي للحبايب سلام) وقال لي أريدك أن تغنيها من جديد بصوتك وكان ذلك في عام 1983.

الجمهور ما يزال يردد أغنياتك مثل (يصبرني) و(على العنوان) برأيك ما سر خلود هاتين الأغنيتين؟

- الصوت الحقيقي واللحن الحقيقي والكلمات الصادقة تدخل القلب مباشرة والموسيقى من الفنون الناقصة التي لاترى بالعين المجردة ولذلك هي ترى بالأحاسيس والوجدان وتؤثر بالنفس البشرية، وهذا يؤثر على الاغنية الصادقة عموماً وأغنية (على العنوان) كانت موجودة بلجنة الفحص في الإذاعة وقد وجدت هذا النص مع الفنان الراحل كنعان وصفي ووجدنا هذا النص بين التراب بالأرض  للشاعر داود الغنّام وقال لي الملحن كنعان اريد ان الحن لك اغنية فلحنها لي وأخذت صداها لدى الجمهور ويوجد الكثير من الدرر والآلئ التي فقط من يجيد البحث ممكن أن يجدها.

مَن مِنَ الملحنين لهم الفضل في شهرتك؟

- هم كثر ولكن ابرزهم الفنان فاروق هلال وكان صاحب اليد البيضاء عليّ  وايضاً الملحن محسن فرحان وجعفر الخفاف، ولكن الملحن سرور ماجد كان اقربهم اليّ حيث لحّن لي اغنية (يصبرني) و(تسميني وأسميك) وغيرها من الأعمال وايضا الراحل طالب القرغولي رحمه الله.

رأيك بالساحة الغنائية اليوم؟

- هنالك متغيرات من العولمة والتكنولوجيا غيرت من الاغنية كثيراً ويوجد من المطربين الجيدين ويعدون امتدادا للأغنية السبعينية والثمانينية مثل الفنان حسام الرسام وأحمد المصلاوي ولكن البعض من فناني الجيل الجديد قدموا اعمالا فيها اسفاف في الكلمة واللحن ولكن هذا لا يعني لا توجد أغان جيدة وأعمال جيدة.

برأيك ما سبب قلة الأصوات النسائية في الساحة المحلية؟

- نحن في مجتمع عشائري ومتحفظ وله عاداته وتقاليده، لذلك يتحفظ على دخول ابنته للوسط الفني ومع ذلك لدينا فنانات رائدات نفتخر بهن مثل الفنانة مائدة نزهت وغيرها الكثير ممن أثرين المكتبة الغنائية العراقية.

رأيك بالفنانة شذى حسون؟

- صوت جميل ولكن ليست مطربة، فهنالك فرق بين المغنية وبين المطربة وأتمنى  ان تركز على أداء اللون البغدادي وليس العربي. 

كيف تقارن الأغنية الثمانينية والتسعينية باليوم؟

- الأغنية الثمانينية تختلف لوناً وشكلاً عن التسعينية حيث كان لونها بغداديا وملحنوها مثقفين تخرجوا من أكاديميات ومعاهد موسيقية، الجيل الثمانيني تخرج منه الفنان كاظم الساهر ومحمود أنور ووحيد علي وكريم منصور وغيرهم، الأغنية التسعينية نراها تكاد تكون منسلخة عن الأغنية الثمانينية باستثناء الفنانين مهند محسن وهيثم يوسف هما مثقفان موسيقياً وقدماً فناً راقياً ولكن بعد 2003 الى اليوم نرى الأغنية العراقية هشة من حيث رداءة الألحان والكلمات.

أين الحب من قلب الفنان أحمد نعمة؟

- أنا لست محظوظاً مع النساء فالتي أحبها لا تحبني ومن لا احبها تحبني وحتى في زواجي فشلت رغم انه أستمر أحد عشر عاما ومنذ انفصالي بعام 1999 لم أحب ولم أتزوج حيث أنّ الحب والفن لا يعيشان بصورة صادقة إلا بأجواء آمنة.

هل فكرت أن تحترف مجال التمثيل؟

 - لا انا اجد نفسي مطربا أكثر مني ممثلا، ولكني سعيد بدخولي الموسوعة السينمائية العربية في فيلم (أحمد وحمود) للمخرج ابراهيم جلال وأسند لي دور العاشق وكذلك مثلت في مسرحية غنائية إخراج محسن العزاوي ولكن يوجد مسلسل كبير سيقدم من قبل احدى الفضائيات عن قصة للراحل محمد القبنجي آمل ان يسند الدور لي حينها سأمثل. 

آخر أعمالك الفنية؟

- لديّ البوم غنائي يجمع بين الأغاني التراثية والمعاصرة ومن خلال عضويتي في لجنة تحكيم برنامج عراق ستار أسعى لإخراج برامج تهتم بالشباب واكتشاف اصوات شابة جديدة. 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2