تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


تشعرين بصداع؟هل فكرت في أسنانك؟


الدكتور علي كاظم يعقوب

حين يشعر الانسان بالصداع فقد يحيل الأمر الى التعب والإرهاق والسهر.. وقد يكتشف لاحقا ان هذه الاسباب الثلاثة تمت معالجتها وما زال الصداع موجودا فيبدأ بالتفكير بمتاعب البصر او الجيوب الانفية او الفقرات العنقية ويستمر بتوزيع الاسباب متغافلا أو غير عارفا ان الاسنان ربما تكون سببا مباشرا لهذا الصداع المزعج.


الصداع والأسنان

يعاني الانسان أحياناَ من الصداع بسبب متاعب الأسنان فهناك عدة أمراض أو مسببات تؤدي إلى مضاعفات يكون الصداع أحد اعراضها ابرزها:

تسوس الأسنان:

عادة يبدأ بإصابة الطبقة الخارجية للسن وهي طبقة الميناء، وبعد ذلك يهاجم الطبقة الثانية وهي طبقة العاج حتى يصل في النهاية الى مهاجمة لب السن(العصب).وقبل هذه المرحلة بعدة أشهر يعانى الإنسان من نوبات صداع مزمن ويومي دون أن يدرك سببه.

 

أمراض اللثة المختلفة

 ومنها التهابات اللثة وتضخمها الناتج عن وجود الترسبات الجيرية التي تتجمع فيها الكائنات البكتيرية وفضلات الأطعمة التي تتخمر مسببة أحماضا تساعد على سرعة نخر وتسوس الأسنان، كما أنها تؤدي إلى التهاب الانسجة الرخوة والصلبة المحيطة بها(العظم). وبالتالي فإن تلك التغيرات المرضية تؤدي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة الى الصداع.  الأسنان التالفة والجذور المتبقية والتي يؤدي إهمال علاجها في الوقت المناسب إلى خراجات في اللثة وعظم الفك .

 

ضرس العقل بعظم الفك:

 وذلك نتيجة صغر حجم الفك السفلي والذى يؤدي إلى ازدحام الأسنان والأضراس ، وبما أن ضرس العقل يظهر متأخراَ فإنه في الغالب يتعذر خروجه واحتلاله مكانه الطبيعي بسبب ضيق المكان ، ولذلك يبقى جزء منه مغطى باللثة والجزء الباقي ظاهراَ أو يكون مغطى تماما بعظام الفك واللثة مما يؤدي الى الضغط على جذور الضرس المجاور مسببا تأكلها أو يقوم بالضغط المستمر على عصب الإحساس مؤديا إلى آلام ونوبات من الصداع تصيب الاسنان دون أن يعرف أسبابها.

 

نقص عدد الأضراس والأسنان:

 وذلك نتيجة سقوط الأسنان أو خلعها في أحد الفكين إما بالجهة اليمنى أو اليسرى، مما يضطر الانسان إلى الاعتماد في المضغ على الجهة التي بها عدد كاف من الأسنان، وهذا يؤدي في النهاية إلى إجهاد عضلات المضغ والفكين في تلك الجهة إجهادا شديدا ينتج عنه صداع نصفي .

فشل التركيبات الصناعية في أداء دورها الأساسي: 

 مثل الأطقم الجزئية أو الجسور, كأن تؤدي إلى عدم انطباق الأسنان بعضها على بعض ويؤدي ذلك خلل في فسيولوجية عملية المضغ .

 

بعض العادات اللاشعورية:

 كأن يقوم الإنسان أثناء جلوسه أمام التليفزيون أو القراءة بالقضم أو الحك على الأسنان دون أن يشعر ولفترات طويلة, والواقع أن هذه العادة تؤدي إلى إجهاد العضلات المتصلة بأعلى الرأس والفكين، وهنا يشعر الإنسان دائما بالصداع في الصباح عند الاستيقاظ من النوم.

 

تقويم الأسنان

نسمع ونرى الكثير عن تقويم الاسنان واكثر الشباب اليوم نراهم وهم يضعون تقويما فما السبب الذي يضطرنا للذهاب الى عملية التقويم ؟

 نلجأ الى التقويم لعلاج الأسنان غير المنتظمة من ناحية المظهر وإكمال عملية المضغ وإنجاز التناسق الوظيفي التجميلي، فهنالك عيوب وتشوهات تحدث للأسنان وهذه العيوب إذا لم تصحح بعملية التقويم تؤدي إلى فقدان وظائف الأسنان مثل صغر الفكين – كبر الفكين – انشقاق الفك – وأوضاع أخرى شاذة.

 

طريقة تقويم الأسنان

تؤخذ صورة أشعة لمعرفة وضع الأسنان وأحياناً تجرى بعض العمليات الصغرى كجزء من عملية التقويم كإزالة بعض الأسنان المدفونة، كذلك يمكن تقويمها بأسلاك معدنية غير قابلة للصدأ على هيئة أقواس لتعطي أشكال تتلاءم مع الأسنان المراد تقويمها وتنزع الأسلاك بعد قضاء المدة الزمنية المقررة من قبل الطبيب المعالج.

يجري العلاج التحفظي لإعادة التشكيل التشريحي والوظيفي للسن. وذلك في الحالات الآتية:

علاج الأسنان اللبنية: وذلك بعلاج لب الأسنان والالتهابات حول السن عن طريق استئصال لب السن الفاسد ، وتعويضه بحشو دائم .

 

قلع الأسنان 

هي العملية التي يتم فيها استئصال السن. أو بقايا من السن من داخل التجويف الفمي ، وذلك كوسيلة للتخلص من الألم والتهابات الأسنان غير الصالحة ، والقضاء على أمراض الفم الناتجة عن مضاعفات الأسنان التالفة.

الخطوات السليمة التي يجب اتباعها بعد خلع الأسنان

- الخطوات السليمة الواجب اتباعها هي كالتالي:

- الضغط على الجرح لمدة نصف ساعة بقطعة من الشاش.

- عدم المضمضة.

- عدم تناول المشروبات والأطعمة الساخنة.

- عدم القيام بأية تمارين رياضية قاسية.

- عدم اللعب بمكان الضرس المخلوع باللسان أو الإصبع.

أما الخطوات التي يجب اتباعها إذا ما استمر النزف من الجرح فهي كالتالي:

- تكرار الضغط على الجرح لمدة نصف ساعة بقطعة من الشاش وتكراره مرة أخرى إذا استمر النزف.

- جلوس المريض في وضع قائم خلال النصف ساعة الأولى.

- إذا استمر النزف يجب عندها مراجعة الطبيب.

- في حالة وجود ألم يمكن للمريض أن يتناول قرصاً مسكناً (كالبنادول).

- في اليوم الثاني ينصح المريض بالمضمضة بالماء والملح.

 

الوقاية من أمراض الأسنان

 

أولاً: أهمية العناية بالأسنان

هنالك عدة إجراءات وقائية من أمراض الأسنان والمضاعفات المترتبة من هذه الأمراض ، تبدأ من المرحلة الجينية وتستمر مدى الحياة ..تبدأ الوقاية من أمراض الأسنان بالعناية بالأمهات الحوامل ، والرضع وإعطائهن الأغذية المناسبة التي تحوي الأملاح التي يحتاجها الطفل في نموه وتكوين اسنانه ، فإذا لم يكن لبن الأم المرضع حاوياً جميع المواد التي يحتاجها الطفل ، يمكن الإستعانة بمركبات صناعية تعوض النقص في الغذاء اللازم مثل الكالسيوم والفسفور .

وللأسنان اللبنية أهمية كبيرة ويجب المحافظة عليها لأنها تحفظ للطفل حيويته وتكسبه شخصيته وإن خلعها تسبب له مضاعفات سيئة . أما العناية بالأسنان الدائمة فهو أمر ضروري له أثره في المظهر والكلام والمضغ وغير ذلك .

 

وسائل العناية بالأسنان

 

أولاَ العناية الشخصية 

غسل الأسنان جيداً عقب كل وجبة غذائية. إزالة بقايا المواد الغذائية الواقعة بين الأسنان. الإستعمال الصحيح لفرشاة الأسنان. الإقلال من أكل المواد السكرية. استعمال المضمضة أو معاجين الأسنان. طريقة استعمال فرشاة الأسنان.

تفضل دائماً أن تكون فرشاة الأسنان ذات رأس صغير وخصلات قليلة من الشعر منتظمة في صفين أو ثلاثة ، يحوي كل صف خمسة أو سبعة خصلات 

والطريقة المفضلة هي على النحو التالي : عند تنظيف الأسنان يقبض على الفرشاة بحيث يكون الشعر إلى أسفل ملامساً اللثة السفلية وعنق الأسنان السفلي ثم تدير الفرشاة بحيث تمر على اللثة ثم الأسنان السفلى حتى حافة السطح الماضغ بعدها تبعد الفرشاة وتعاد الكرة حوالي عشرة مرات، ولتنظيف الأسنان العليا أقلب شعر الفرشاة إلى أعلى وأدرها على اللثة العليا ثم الأسنان بنفس الطريقة التي استعملت في الأسنان السفلى.

عادة ما يبدأ التنظيف بالأسنان الخلفية ، ثم الأمامية ، بحيث ينظف السطح الخارجي ثم السطح الداخلي ثم السطح الماضغ .

 

ثانياً العناية الطبية 

تشمل الزيارات المتكررة للطبيب وذلك لعلاج الأسنان غير السليمة مثل علاج التسوس وتقويم الأسنان ، وعلاج الجذور ، وتركيب الأسنان الصناعية ، بالإضافة إلى الوقاية من تسوس الأسنان .

الزيارة يجب أن تكون متكررة ودورية، على الأقل مرة كل 6 أشهر.

 

التهاب اللثة 

تقوم مادة البلاك بافراز مواد حمضية تؤذي أنسجة اللثة وتسبب انتفاخها واحمرارها وسهولة نزف الدم منهاوالجدير بالذكر أن التهاب اللثة يحدث دون الشعور بأي الام حتى تتفاقم الحالة وتؤدي في المراحل المتأخرة من تخلخل الأسنان وسقوطها .

ان تراكم طبقة البلاك على الأسنان دون ازالتها يوميا يؤدي الى تكون مادة أكثر صلابة تدعى الجير ولا يمكن ازالته بفرشاة الأسنان والطريقة الوحيدة للخلاص من هذه الترسبات الجيرية هي عن طريق الات خاصة عند طبيب الأسنان الجدير بالذكر أن تراكم الجير عادة يكون بالقرب من اللثة مما يؤذيها ويتسبب في تباعد اللثة عن الأسنان ومن ثم تخلخل الأسنان وسقوطها.

 

أعراضها 

- الرائحة الكريهة بالفم أو المذاق السيئ .

- تخلخل الأسنان وظهور بعض الفراغات بينها.

- احمرار اللثة وتورمها وسهولة نزف الدم منها وخصوصا عند تفريش الأسنان وأحيانا حين الاستيقاظ من النوم .

- ظهور مادة بيضاء بين الأسنان ومن اللثة تدعى الصديد.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2