تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


ميساء حسين: المجتمع الشرقي وشحّ المال أضعفا الرياضة النسوية


بغداد/ طه كمر

أعربت عضوة الاتحاد العراقي المركزي لألعاب القوى ميساء حسين عن امتعاضها لما سيؤول له مستقبل الرياضة النسوية خصوصا في مجال العاب القوى بعد ما أصابها من فقر خلال السنوات الأخيرة الماضية جراء الظروف التي تعيشها اللاعبة العراقية.


وأرجعت سبب تأخر الرياضة إلى طبيعة المجتمع الشرقي والظروف الأمنية للبلاد، مشيرة إلى أن شحة المال يعد سببا اخر لتردي وضعف وضع الرياضة النسوية في هذا الوقت.

وقالت العداءة السابقة ميساء حسين لمجلة (نرجس) إن «الظروف التي تعيشها اللاعبة والرياضية العراقية تعد في غاية الصعوبة في الوقت الحالي جراء الظرف الامني اضافة الى العديد من الامور التي تهدد كيان ألعاب القوى بالنسبة الى النساء اللاتي يتعذر عليهن الحضور الى التدريبات والمسابقات»، مبينة في الوقت ذاته ان «مجتمعنا يعد شرقيا بحتا لا يؤمن بالتطور الرياضي الذي تنشده كل بلدان العالم من خلال خوف الاهالي على بناتهم وعدم زجهن في المعترك الرياضي الذي يعد أمرا طبيعيا لجميع نساء العالم، لاسيما ان هناك دولا عربية تجاوزتنا كثيرا في مجال الرياضة النسوية».

وفي الوقت ذاته أثنت على تجربة «رئيس الاتحاد العراقي للقوس والسهم الذي رعا بناته رعاية خاصة واوصلهن لما يرمن الوصول اليه خصوصا ان بنتيه رند وفاطمة حققن نتائج طيبة في البطولات التي يشاركن فيها سواء في الاستحقاقات الخارجية او المحلية، وهذا يعود الى حرص المشهداني وإصراره على احتضان بنتيه لأن يصلن الى المستوى الذي يعد ملبيا لطموحات القائمين على اللعبة».

وناشدت حسين «بقية الآباء ان يحذوا حذو المشهداني لنرتقي بالرياضة النسوية الى المكانة التي نطمح لها في ظل هذه الظروف الصعبة».

وأضافت «ان شحة المال يعد سببا اخر لتردي وضعف وضع الرياضة النسوية في هذا الوقت فالمال يعد عصب الحياة والا كيف لأية رياضة ان تنتعش من دون الدعم المادي الذي من شأنه تسهيل كثير من الأمور كونه سيوفر كل مستلزمات نجاح اللعبة، لكننا للاسف نفتقر الى العديد من المقومات الحقيقية التي من شأنها ان ترتقي باللعبة مثل المعسكرات الخارجية والبنى التحتية التي تكاد تكون مفقودة تماما ما يجعل البؤس يخيم على الرياضة النسوية العراقية».

وانتقدت ميساء «رئيس اتحاد ألعاب القوى الدكتور طالب فيصل على خلفية الإجحاف الذي أصابها من خلاله منذ يوم الانتخابات الخاصة باتحاد العاب القوى وتوليه رئاسته»، موضحة «أننا يجب أن نضع كل الخلافات التي رافقت عملنا في السابق خلف ظهورنا وان نفتح صفحة جديدة لكن للاسف ان فيصل تعامل معي ومع زميلي الدكتور علاء جابر نائب رئيس الاتحاد باجحاف تام على خلفية التكتل الذي رافق عملية الانتخاب، وتوضح ذلك بعدم ترشيحه لي لانتخابات المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية واختياره عضوة الاتحاد اسماء حميد كمبش فقط في الوقت الذي يجوز فيه ترشيح اثنتين من النساء لكن الأخيرة لم تحقق الفوز في تلك الانتخابات ليخسر اتحاد العاب القوى مقعدا في المكتب التنفيذي»، مؤكدة انه «نصبت لي مكيدة ودبرت مؤامرة لغرض استبعادي من المشاركة في انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية العراقية»، موضحة ان «المكيدة دبرت في ليلة ظلماء وقد شارك فيها مسؤولون محليون في ديالى».

وتطرقت ميساء الى الانتخابات التي أقيمت يوم 24 كانون الثاني الماضي وفازت فيها بـ 52 صوتاً واصفة اياها بـ»غير النظيفة كونها افرزت تكتلات كثيرة من قبل اعضاء الهيئة العامة تخللتها وعود كاذبة للأسف»، مبينة في الوقت ذاته انه «وبرغم الفوز الذي حققته لأنال شرف تمثيل ادارة الاتحاد للدورة الثالثة إلا اني ارى ان هناك زملاء للأسف لم يحققوا الفوز نتيجة لعبة مارسها البعض ليوقع بهم»، معاهدة اهل اللعبة «ببذل المزيد من الجهود للوصول بها الى برّ الامان، الا انه وللأسف كل تطلعاتي اصطدمت بحاجز جعل الامور تبدو بلون رمادي لأنه لا يوجد من نضع يدنا بيده لتحقيق ما نصبو اليه لاسيما عروس الالعاب التي شهدت تألقا واضحا ابان الفترة الماضية عندما كنت انا وزميلاتي لاعبات في ذلك الوقت».

 واضافت «اليوم الامور اختلفت تماما وتأججت روح الانتقام لدى اغلب البشر لاسيما في ميدان الرياضة لتدعنا نحتدم في صراعات لم تنته بكل اسف من خلال التكتلات التي تشهدها سوح الرياضة التي ينبغي ان تكون بعيدة كل البعد عما يحدث اليوم من انقسامات بحيث وصل الحال ان يتم محاربتي كوني عاقبت العداءة دانة حسين التي تجاوزت على صلاحياتي وانا رئيسة الوفد العراقي المشارك بدورة التضامن الاسلامي الثالثة التي جرت في مدينة بالمنج الإندونيسية علما ان سوء تصرفها هو من حرمها من المشاركة»، مبينة انه «وفي ثاني يوم من وصول الوجبة الثانية والاخيرة من الوفد العراقي المشارك بدورة التضامن الاسلامي تم تبليغ جميع أعضاء البعثة العراقية من قبل إدارة البعثة بوجوب وأهمية حضور حفل رفع العلم العراقي في القرية الرياضية بحضور عمدة مدينة بالمبانج وعدد من أركان السفارة العراقية فضلا عن كافة الرياضيين والرياضيات المشاركين وأعضاء الوفد الإداري للبعثة برغم تبليغ العداءة دانة حسين من قبل إداري وفد منتخب العاب القوى الدكتور حيدر الشماع الا ان الرياضية دانه حسين بمعية مدربها يوسف عبد الرحمن والرياضي عدنان طعيس (الذي قدم اعتذارا رسميا) غابوا عن حضور حفل رفع العلم العراقي في القرية الرياضية، وعند الاستفسار والاستفهام من قبلي لها فوجئ الجميع بمن حضر الحفل بتجاوزها وتطاولها علي شخصيا بردها بكلام لا يمت للرياضة بصلة مثل (من انت حتى تحاسبيني، وانت غير مسؤولة عني) وصل التجاوز الى حد (دفعها باليد لي) امام مرأى ومسمع الجميع، وعند تدخل نائب رئيس البعثة الدكتور علاء جابر نائب رئيس اتحاد العاب القوى، تطاولت عليه ايضا وتجاوزت عليه بكلام غير لائق ابدا وبأسلوب غير حضاري وبعيدا عن الخلق الرياضي، وحدث كل هذا (للاسف الشديد) امام جميع رياضيي ورياضيات وفود منتخبات الدول المشاركة في دورة العاب التضامن الاسلامي بنسختها الثالثة، لكني وللاسف دفعت ثمن ذلك غاليا من خلال محاربة رئيس الاتحاد وأعضائه لي حتى هذه اللحظة رغم ان دانة تتجاوز حتى على مدربها يوسف عبد الرحمن دائما وتسمعه الفاظا جارحة وتذكره انها سبب شهرته وسبب سعادته وانه بدونها لم يكن معروفاً».

واختتمت ميساء بالقول «يجب ان يكون القائد الرياضي متصفا بكل المواصفات التي تؤهله لشغل مكان القيادة خصوصا في مجال واسع كالعاب القوى وان يكون للقيم والمبادئ دور يجب ان يتحلى به الرياضي لكي يصبح قياديا ويخوض الانتخابات لاسمى منصب وهو رئاسة اللجنة الاولمية بكل نجاح ، متسائلة في الوقت ذاته عن «الكيفية التي يدار بها الاتحاد والمنصب الاولمبي وهل ستتحقق العدالة والمساواة بهذه الطريقة غير الاخلاقية في التعامل مع الرياضيين الاكادميين واصحاب الانجازات الرياضية الدولية والمحلية»، متمنية من الجميع التحلي بالاخلاق الرياضية التي تعلمنا عليها سابقا وها نحن نعيش ونحيا عليها كون الرياضة تحمل شعار حب وطاعة واحترام بعيدة عن كل التداخلات والتقاطعات التي من شأنها ان تلقي بظلالها على اداء الرياضيين والرياضيات وقد تعصف برياضتنا الى المستوى البائس الذي لا يتلائم مع النهضة الحضارية لجميع رياضات العالم التي تطورت كثيرا في شتى ميادينها».

 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2