تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


المنطاد..أول تجربة للطيران قبل اختراع الطائرة


تعريفه:

هو عبارة عن بالون كبير وضخم يصنع من القماش المتين. وفي اسفله سلة يوجد في اعلاها موقد للنار يعمل بالغاز. وحين يسخن الهواء داخل المنطاد يرتفع الى الأعلى. وعند العودة به الى الأرض يقوم القبطان بأطفاء الموقد فيبرد الهواء تدريجياً ويبدأ المنطاد بالهبوط.


استعمالاته:

يستعمل المنطاد في الرصد الجوي لأنه يستطيع ان يصل الى ارتفاعات شاهقة لا تستطيع الطائرات بلوغها، وهو لا يحتاج الى قوة دفع لأنه أخف من الهواء. وهناك انواع من المناطيد منها يستعمل في الدعاية لغرض الاعلانات ومنها للرياضة ومنها في المجالات العلمية والعسكرية وغيرها.

 

مغامرة منطادية:

في عام 1862 قام العالمان كوكسيل وكليشر برحلة استكشافية سجلها التاريخ وسط مجازفة بين سؤ الأحوال الجوية، وقد اصطحبا معهما قفصاً فيه حمام واكياساً فيها رمل وانطلقا نحو الفضاء. واثناء الرحلة واجها عاصفة رعدية وزخات مطر وبرودة بلغت الانجماد وتجاوزت حد الصفر بدرجات.

 

لزيادة سرعة التحليق:

افرغ كوكسيل ثلاثة اكياس من الرمل لزيادة سرعة المنطاد استجابة للتخفيف بينما كليشر يقوم بتسجيل قياسات الحرارة والاتفاع ويراقب نظام الأجهزة التي معه وكأنه داخل مختبره العلمي. ولكن بعد ان بلغ المنطاد ارتفاع 15 ألف قدم تجمد المحرار وتوقف عن العمل.

 

الطيور لا تحلق خارج حدود الهواء:

اطلق كليشر حمامة على ارتفاع 15 ألف قدم فنشرت جناحيها وصفقت بارتباك ومن دون تحكم اتجهت نحو الأرض.. وعلى ارتفاع 20 ألف قدم اطلق حمامة أخرى فسقطت لمسافة طويلة قبل ان تحرك جناحيها ببطء في حركة لولبية نحو الأرض، فتبين للرائدين ان الطيور لا يمكنها الطيران الا في الاتفاعات المنخفضة حيث يتوفر الهواء.

 

تعذر انجاز ابسط المهام:

وعلى ارتفاع 25 الف قدم هبطت الحرارة تحت الصفر بكثير وصار من المتعذر عليهما انجاز ابسط المهام وصار التركيز عل اجهزة القياس أمر صعباً والمنطاد مستمر بالاتفاع حتى بلغ 28 الف قدم وعندها لاحظ كليشر ان الحبل الذي يحكم صمام الأمان قد ابتعد عنهما ولم تكن هناك وسيلة أخرى لاخراج الغاز، وصار من المتعذر انزال البالون فاستمر بالصعود. ومع قلة الأكسجين صارا يشعران بالغيبوبة والاغماء والغثيان.

 

النجاح بعد محاولات عديدة:

وبعد محاولات قاسية استطاع كوكسيل ان يمسك طرف الحبل باسنانه، وشده برفق فسمع صفير تسرب الغاز وبدأ البالون يهبط نحو الأرض. وبعد هذه الرحلة الشاقة المليئة بالمخاطرة لم يجازف الطيارون في التحليق الى طبقات الجو العليا من دون جهاز الأوكسجين.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2