تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


أجوبة لأسئلة نسائية محرجة


كثيرا ما تتراجع المرأة عن طرح أسئلة كثيرة تراودها خاصة ان كانت لا تزال فتاة بكرا ولا تلجأ الى طبيبة النسائية حتى وان عانت من امراض تستوجب ذلك لاعتقادها ان تلك المراجعة لا بد ان تقتصر على النساء المتزوجات، وقد تلجأ الى استلام الاجوبة ممن حولها من الصديقات او من المواقع الالكترونية  وربما لا تجد اجوبة متطابقة مع حالتها.. وها نحن نعطيها  اجوبة تقرب لها الصور المتداخلة في ذهنها لتجد اجوبة صحيحة لا تدخلها في متاهات طبية. 


 الجماع بعد الولادة

• ما الوقت المناسب للجماع بعد توقف نزول الدم للنفساء و قبل مرور الأربعين يوماً من الولادة؟

- إن كلمة النفاس من ناحية طبية هي الفترة التي يحتاجها جسم المرأة -خاصة الجهاز التناسلي بعد الولادة- ليعود إلى طبيعته التي كان عليها قبل حدوث الحمل، و لا تعني فقط توقف دم النفاس، و مرور فترة ستة أسابيع على الولادة و هي ما يعادل أربعين يوما، هي هذه الفترة اللازمة و الضرورية ليعود الرحم لحجمه الطبيعي، بل و ليعود كل الجهاز التناسلي إلى طبيعته. 

 لذلك فمن ناحية طبية وحتى لو طهرت السيدة بعد الولادة وتوقف دم النفاس، فمن الأفضل أن يتم تأخير العلاقة الزوجية إلى ما بعد مرور ستة أسابيع على الولادة، سواء كانت ولادة طبيعية أو قيصرية، فالرحم يحتاج هذه المدة ليعود إلى حجمه و شكله، وكذلك عنق الرحم وخلايا جدران المهبل والأربطة المثبتة للرحم والمهبل، وليس الشكل فقط هو الذي يعود إلى طبيعته، بل كذلك تستعيد هذه الأعضاء وظيفتها الفسيولوجية و بيئتها الطبيعية التي تساعد في مقاومتها للالتهابات، سواء الالتهابات النسائية أو الالتهابات البولية, فحتى بشرة المثانة و الإحليل تتغير بتأثير هرمونات الحمل و تحتاج لوقت لتعود إلى طبيعتها .

كما أنه يحدث كثيرا - خصوصا في الولادة الطبيعية - بعض التمزقات غير المرئية، وكذلك تفرق في الأنسجة لا يتم رؤيته بالعين المجردة , بل تكون مجهرية في بشرة المهبل وعنق الرحم، وهذه التمزقات أو تفرق الاتصال إن لم يعط الوقت الكافي للشفاء والالتئام، و إن تعرض للرض بفعل الجماع أو غيره, فقد يخلف وراءه تليفات مجهرية تؤدي إلى آلام و عسر الجماع المستمر فيما بعد. 

ولا نهمل العامل النفسي، فالمرأة بحاجة لهذه الفترة حتى يزول ما خلفه الحمل والولادة من ضغط نفسي وعصبي عليها، كما أن عملية تخلص الجسم من الهرمونات الزائدة بعد الولادة قد تنعكس بتغيرات وتأثيرات نفسية على الأم، فقد تصاب بسرعة تبدل المزاج أو العصبية أو غيرها.

 

الجماع في الأشهر الأولى للحمل 

هل تتغير رغبة المرأة جنسيا بسبب الحمل ؟ وهل يمكن ان يسبب الجماع نزفا او فقدان الحمل ؟

- قد يظهر الدم بعد الجماع في الاشهر الاولى ويكون من داخل الرحم أو من عنق الرحم و أياً كان السبب أن كان الجنين حالته جيدة والنبض سليم فلا خوف من ذلك، لكن لا بد من الراحة و التوقف عن الجماع لفترة حتى يقف الدم ان ظهر. 

وقد يترافق ذلك مع بعض الألم بسبب احتقان الحوض نتيجة الحمل أو نتيجة شد أربطة الرحم وقت الجماع، أو في بعض الأحيان وجود بعض الالتهابات سواء في البول أو المهبل، و هنا يتوجب التحليل للتأكد من عدم وجود أي التهابات، وعموما تتحسن الأمور مع تقدم الحمل، بالإضافة أن التغيرات التي تمر بها المرأة الحامل خاصة في الأشهر الأولى من الحمل كالغثيان و الرغبة في التقيؤ و الوحام و الخوف على الجنين، كلها عوامل نفسية تزيد من عدم الرغبة في الجماع، كما أن تهيئة الجو المناسب قبل الجماع يساعد النفس والجسم لتقبل الجماع، والجماع لا يضر الحمل إلا في حالات طبية خاصة مع تجنب الإجهاد الشديد أو الوقوف الطويل أو حمل الأشياء الثقيلة.

فأهم شيء الآن فهم الزوج للحالة النفسية و التغيرات الجسدية التي تمر بها الحامل و إحساس الزوجة بحاجة زوجها لها، ومحاولة حل الأمور وعلاجها بهدوء وحكمة لتمر هذه المرحلة بسلام من غير مشاكل أو بأقل ضرر للاثنين. 

 

الإحساس بالألم

• أشعر بألم عند الجماع عند الإيلاج ولا أشعر بالاستمتاع لأن زوجي يقذف بسرعة؟

- غالباً ما يكون سبب وجود ألم عند الجماع لدى الزوجة هو وجود التهابات مهبلية أو في عنق الرحم والتي تسبب الإحساس بالألم عند الإيلاج، وغالباً ما تكون هذه الالتهابات نتيجة فطريات تسمى الكانديدا، ويصحب ذلك وجود إفرازات بيضاء تشبه الجبن ولكن قد يكون هناك أيضاً أنواع أخرى من الالتهابات البكتيرية المصاحبة تحتاج إلى علاج، لذا يتطلب الأمر العرض على طبيبة أمراض النساء لتشخيص هل هناك التهابات أم لا؟ و هل هناك أي تشخيص آخر قد يظهر من خلال الفحص؟

أما عن عدم الاستمتاع نتيجة سرعة القذف فيحتاج الأمر إلى توضيح عاملين هامين يجب على الزوج معرفتهما و هما :

 

الأول وهنا نتحدث إلى الزوج: يجب في البداية إعداد الجو العام المناسب للجماع، ويبدأ ذلك من العلاقة الزوجية من حيث المشاعر والتعامل بعيداً عن الناحية الجنسية، فمع وجود الحب والود والتراحم بين الزوجين وتصفية كل النزاعات والخلافات الشخصية يكون الضمان لجماع ناجح. ثم نأتي لتحضير المناخ المناسب للجماع من حيث اختيار الوقت الذي تكون أنت والزوجة لديكما الرغبة الكاملة للممارسة، بمعنى أن لا تضغط على الزوجة في هذه المسألة إذا لم تكن مستعدة لذلك.

عند بداية الجماع يجب عليك إعطاء وقت كبير وكافٍ للمداعبة والمقدمات، ولا تتعجل بالإيلاج، فأكثر مما يسبب المشاكل هو الحرص على استعجال الإيلاج دون إعداد الزوجة نفسيا وبدنيا لزيادة الإثارة ولترطيب المهبل ومع الحرص على كل هذه الخطوات من إعداد نفسي قبل الجماع وأثناء المداعبة تصل الزوجة إلى النشوة، ثم بعد ذلك تكون المهمة سهلة، ستجد مع كل هذا الزوجة مستجيبة معك وتتفاعل لأنها بشر مثلك تماما لها رغبة و إحساس، و لكن عليك أن تفجر هذه الأحاسيس فيها بكلام الغزل والحب. 

أما عن سرعة القذف فيجب علاج هذا الأمر طالما هناك تأثير سلبي على الزوجة وعدم استمتاعها، والعلاج يكون من خلال علاج الأسباب إن وجدت مع العلاج الدوائي، و نوضح في البداية تعريف وأسباب سرعة القذف كما يلي :

 تعريف سرعة القذف :  هو استمرار أو تكرار القذف مع أقل حد من الإثارة الجنسية قبل أو مباشرة بعد الإيلاج بوقت قصير جدا، مما يسبب الضغط النفسي الشديد للرجل و اضطراب العلاقة الزوجية، و أيضا قد يعرف بأنه استمرار الإيلاج لفترة أقل من دقيقتين أو عدم إشباع الزوجة بأكثر من 50 في المئة، أو عدم القدرة على التحكم في القذف.

 وتعددت التفاسير لهذه الحالة على مر القرن الماضي، فكانت البداية من أن الأمر نفسي بحت، و يتعلق بالصحة النفسية، و يحتاج إلى علاج نفسي فقط، و كذلك ارتباط المشكلة بالممارسة الأولى للجنس و الاستعجال في هذه الممارسة، و لكن و منذ أوائل التسعينات بدأت أسباب جديدة في الظهور، و هي تتعلق بالخلايا العصبية و تركيز المواد الناقلة بداخلها، و أهمها مادة السيروتونين، و كذلك العامل الوراثي يكون له سبب قوي في المشكلة، وهناك أسباب مرضية أخرى نذكر منها :

-  التهاب البروستاتا

-  ضعف الانتصاب

-  تناول بعض الأدوية أو التوقف عن أدوية بشكل مباشر

-  الحساسية المفرطة للذكر أو قشرة المخ

 

و أما الأسباب النفسية فنذكر منها :

-  العلاقات غير الجيدة بين الزوجين

-  تباعد الفترة الزمنية بين الجماع و الآخر

-  الممارسة الجنسية المبكرة في الصغر

-  اتخاذ أوضاع مثيرة للغاية للزوج قد تسبب سرعة القذف

و يمكن تقسيم سرعة القذف إلى نوعين كما يلي :

النوع الأول :  يكون منذ البلوغ و يستمر طوال العمر، و يحتاج إلى علاج دوائي بشكل مستمر، و هذا قليل الحدوث.

النوع الثاني: وهو الأكثر شيوعا، ويصيب الرجل في فترة معينة من حياته الجنسية ثم مع العلاج يعود لطبيعته، و لا يحتاج إلى علاج دائم. 

ولعلاج سرعة القذف يجب إتباع الآتي :

 علاج أي التهاب في البروستاتا أو قناة مجرى البول، و يكون تشخيص ذلك بوجود أعراض تدل على الالتهاب، مثل وجود إفرازات لزجة من فتحة البول عند الصباح أو نزول خيوط بيضاء مع البول أو ظهور بقع صفراء على الملابس الداخلية، مع مشاكل في البول مثل تفريغ في البول أو تقطير في النهاية أو صعوبة في بداية التبول مع وجود حرقان أثناء التبول، مع وجود ألم في منطقة البروستاتا و أسفل الظهر و العانة و الخصية و القضيب، و يكون تأكيد التشخيص بعمل تحليل و مزرعة لسائل البروستاتا وأخذ المضاد الحيوي المناسب. 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2