تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


العقل أم الارادة ؟؟


حميد المطبعي

ـ ما معنى الارادة العراقية ؟

هي جمع القوى الروحية المتحركة او المستقرة في النفس العراقية وتظهر حين يراد لها ان تظهر وتكمن في طبقات النفس حين يراد لها ان تكمن وكلما استفزت انبعث منها لهيب مدمر وبوح غامض .


ـ ايهما اقوى عند العراقي : العقل ام الارادة ؟

حلت الارادة محل العقل فاصبحت هي العقل الناطق او المتكلم ومنذ الازمنة القديمة ومن نتائج هذه المعادلة :

1 ـ عبر العراقي عن قوته بالتحدي .

2ـ ومن صفات هذا التحدي : المواجهة والرفض .

3 ـ ومن كل ذلك رفض العراقي الافكار المستوردة كاقنعة او اغطية استعلائية .

4 ـ الارادة تهيء للذات الدفاع عن تراثها الوجودي .

ـ اذن هناك فرق بين الارادة والذات ؟

الارادة اتجاه النفس الى حيث تريد بلا تردد اما الذات فنعني بها : الضمير وكلاهما يمتزج بالاخر في الظروف المتازمة .

ـ ما هي الاخطاء التي تقع فيها الارادة العراقية ؟

1ـ احيانا تفيض على الحد فتقع بين يدي الافكار الغوغائية .

2 ـ تتمرد على العقل وغالبا مما تاخذ دوره في الحوار مع الاخر

3 ـ اذا ضغط عليها اكثر فاكثر فانها احيانا تنتج قساوة او فوضى. 

ـ كيف تروض الارادة ؟

1ـ حين تكيف نفسها في تنظيم المجتمعات المدنية ومنظماتها .

2 ـ تثقيفها بالادب الديني والعاطفي .

3 ـ انقاذها من ادبيات العشائر والمفاخر السلفية .

4 ـ صهر المجتمع بعلاقات ثنائية ثم تطهيره بالوعي الجمعي .

ـ اي سياسة تنجح مع الارادة العراقية ؟

السياسة التي تخفف من وطاتها التاريخية بان تستجيب لكل مطالبها وحاجاتها السيكولوجية : فحيث تسترشد ترشد وحيث يجاب لها تجيب وتنفعل وتتفاعل .

ـ وما هي صفات الارادة من الداخل ؟

1 ـ انها كالصيرورة بحاجة الى ضوابط تاريخية حركية .

2 ـ انها نابضة كالحياة ولا تموت ان قهرت او سلبت .

3 ـ ديناميكية بين الفرد والمجتمع بمعنى ان ارادة الفرد تشبه ارادة المجتمع وكلاهما متساويتان في القوة والايقاظ والحركة.

4 ـ لا ترهن حركتها بوصي حتى في البيت الواحد او بين الاب وابنه .

ـ في العراق اثنيات عديدة وقوميات متشعبة فهل الارادة متساوية عند الجميع ؟

اذا قصدنا بالارادة هي قوة الدفع والزخم التاريخي فهي واحدة في الجميع وادب وتراث هذه الاثنيات يكشف عن ذلك واذا كان ثمة من يتقول بان في العراق صراعا بين الارادات فليس ذلك الا استهدافا مقصودا للوحدة التاريخية العراقية .

ـ ما الذي جعل كل هذه القوميات تفتخر بالارادة الواحدة ؟

قوة التاريخ وقوة الحضارة وقوة المنجز التاريخي والحضاري في العراق اجتماعي وفي سلم رفيع من المثل العليا .

ـ وما هو اساس هذه المثل العليا ؟

ان الجميع يحترم طقس الاخر وصلاة الاخر ونذوره وادعيته ومراقده ومزاراته واماكن عبادته ويفتخر ان له هذا التعدد العقلي او الفكري والارادة واحدة ؟

بمجموع هذا التوحد الارادي تخرج الارادة العليا ونعني بها الارادة الوطنية الموحدة ، اي ان في العراق ارادة وطنية واحدة لاتقبل التجزئة او الجلوس خلف التاريخ واروع صورة عن هذه الارادة كان في تحرير العراق من الاستعمار العثماني والاجماع الذي وقع على ثورة العشرين او ثورة 14 تموز 1958.

ـ هل وجدت تمييزا بين الارادة الوطنية؟

هناك مسميات عدة لمعنى الارادة منها : الهوية الوطنية والوحدة الوطنية والوحدة العراقية ووحدة الاصل والتاريخ وكلها تمتزج في ايقاع تاريخي واحد تحت شرعية الارادة (العراقية) الوطنية .

ـ ما هي الامراض والافات التي تحاصر الارادة الوطنية ؟

1 ـ حين يأتيك ديكتاتور يغلب قومية على قومية او طائفة على طوائف او عرق على اعراق وعادة ياتي الديكتاتور باسم الحرية المفخخة او باسم الديمقراطية المنفوخة ؟

2ـ ان يؤسس حزباً ديمقراطياً واجهيا ونصف هيئته المؤسسة من غلاة الطائفيين. 

3 ـ ان يقوم برلمان على الطابع الجزيئي ـ الجغرافي او الملي

4 ـ ان يبقى الرجل يتحكم بالمراة : شانا وقيادة .

ـ الان كيف هو حال الارادة العراقية ؟

ترفس بحثا عن الخلاص لكنها ليست يائسة .

ـ كم ارادة امامنا؟

ارادة الفرد وارادة التاريخ وارادة المظلوم وارادة الحق وارادة الشعب وهذه ان توحدت تحت ارادة الوطن جميعها وبلا استثناء فان انساننا سيمسك بالتاريخ ويبدأ بتحرير الحرية من اي نفولة وسيقيم على عرش العراق ملك الجهات الاربعة .



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2