تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


أجوبة لأسئلة نسوية خجولة


أ-د/ وجدي جلال علي

كثيرا ما تتراجع المرأة عن طرح اسئلة كثيرة تراودها خاصة ان كانت لا تزال فتاة بكر ولا تلجأ الى طبيبة النسائية حتى وان عانت من امراض تستوجب ذلك لاعتقادها ان تلك المراجعة لا بد ان تقتصر على النساء المتزوجات ، وقد تلجأ الى استلام الاجوبة ممن  حولها من الصديقات  او من  المواقع الالكترونية 


 وربما لا تجد اجوبة متطابقة مع حالتها.. وها نحن  نعطيها  اجوبة تقرب لها الصور المتداخلة في ذهنها لتجد اجوبة صحيحة لا تدخلها في متاهات طبية. 

غشاء البكارة

كيف يمكن للفتاة معرفة هل غشاء البكارة موجود أم لا بدون طبيب؟و هل نزول كميات كبيرة أو  (قطع من الدم) أثناء الدورة دليل على فقدان الغشاء ؟ و كم المدى بين الغشاء و السطح الخارجي للجسم ؟

- يقع غشاء البكارة على بعد 2 سم من سطح الجسم أى إلى الداخل بمقدار 2 سم ، مما يجعل فض الغشاء يكون بسبب إدخال أي جسم إلى الداخل إلى هذه المسافة ، و هذا الجسم إما ذكر أو أدوات أو إصبع أو شيء حاد فيحدث الهتك للغشاء.وأما نزول دم الدورة الشهرية حتى و لو بكميات كبيرة أو كتل ، فلا يسبب فض للغشاء و لا يعنى على الإطلاق فقدان الغشاء ، و ذلك يرجع لوجود فتحة طبيعية في الغشاء تساعد على خروج دم الحيض ، و لا يعني دم الحيض الكثيف أو الكتل تهتك الغشاء و بالتالى فقدانه. 

و يكون معرفة وجود الغشاء من خلال فحص المهبل حيث يتم الضغط على الجلد الموجود أسفل الفرج لأسفل ، حيث يساعد ذلك على إظهار الغشاء ، ثم من خلال النظر بداخل المهبل يتضح وجود الغشاء ، لونه روز أو وردي، و على شكل الهلال أو دائري، و به فتحة لمرور الحيض كما ذكرنا . 

 

والغشاء عبارة عن طبقة من الجلد يمكننا تشبيهه بإطار السيارة ، لأنه يحيط بفتحة المهبل كالإطار أي أنه ليس غشاءً يغلق الفتحة بالكامل كما يظن البعض. ويمكنك رؤية الفتحة بنفسك ، و لكن لا يمكنك الحكم على الأمور بنفسك لأن الغشاء يكون متعرجاً في الفتيات البالغات!  و قد يتهيأ لبعض الفتيات أن الغشاء مفتوح وهو لا يكون كذلك.والعلامات الواضحة لفض الغشاء هو ألم مع نزول دم أحمر كدم الجرح من تلك المنطقة ، نتيجة دخول أو إدخال أي جسم صلب إلى تلك المنطقة، و لا تختلف هذه العلامات من الأطفال إلى البالغات. 

 

هل المرأة تتشابه مع الرجل في عملية الجماع من ناحية الانزال (القذف) وهل فعلا هي لا تشعر باللذة الا اذا وصلت الى هذه المرحلة؟

 - لقد انتشرت مفاهيم و ألفاظ خاطئة جدا فيما يخص هذا الموضوع , و لعل هاجس المساواة بين الرجل و المرأة الذي ساد عالمنا الذي أراد المساواة حتى في هذه التعابير ، و هذا خطأ كبير بالنسبة للحقائق العلمية و الطبية ، و بالنسبة للعملية الجنسية و من ناحية فسيولوجية و علمية , كل ما تشعر به الأنثى و كل ما يحدث لها يهدف أولا و أخيرا إلى تحقيق إرادة الله عز و جل من الزواج و هو تسهيل حدوث الحمل.لذلك فالأنثى تملك رغبة جنسية ، و لكنها رغبة تتغير حسب أيام الدورة و حسب هرموناتها التي تتغير ، و هي ليست كرغبة الرجل الذي تكون هرموناته ثابتة نوعا ما ، و أعلى ما تكون الرغبة في الأنثى في فترة الإباضة و الإخصاب , و هي الفترة التي من الممكن حدوث الحمل فيه.وما يحدث للأنثى هو أنه و عند استثارتها الجنسية - مهما كان طريقة هذه الاستثارة سواء بالكلام أو بالتفكير أو بالمداعبة - فإنه يخرج إفراز من الغدد الخارجية الواقعة في الفرج و حول فتحة المهبل ، هذا الإفراز يسميه البعض مني أو مذي أو قذف المرأة، و هذا خطأ , فلا يجوز أن نسميه إنزالا أو قذفا أو منيا أو مذيا ، فهو لا يشبه أيا من هذه الأشياء ، لا بالكمية و لا بالتركيب و لا بتوقيت الخروج , بل هو إفراز كالدمع أو اللعاب, و لا تشعر السيدة بخروجه إلا عندما تلامس المنطقة فتلاحظ رطوبة زائدة فيها.

و أؤكد مرة أخرى أن اسمه العلمي ( إفرازا ) و كميته قليلة جدا تعادل قطرة فقط ، و شكله أبيض لزج ، و مهمته تحضير فتحة المهبل و ترطيبها لعملية الجماع - إن حدثت - و هو يترافق مع شعور بالرغبة للجماع فقط , أي لا يترافق مع ما يسمى الشعور بالذروة أو النشوة أو غيرها ، مما يعني وصول المرأة إلى المتعة بل يسبق هذا الشعور.وبعد هذا إن حدث الجماع و تمت المداعبة الكافية للمنطقة الحساسة ( البظر خاصة ) فقد تحدث بعض التقلصات في العضلات الصغيرة المحيطة بفتحة المهيل الخارجية ، و هي بضع تقلصات كل منها تستمر بضع ثوان فقط ، و هي تؤدي لشعور بالمتعة أو ما يسمى ( النشوة أو الذروة ) و هو شعور لا يرافقه خروج لأي سائل ، أي أن متعة المرأة أو الذروة عندها لا تترافق مع قذف أو إنزال لأي مادة ، عكس ما يحدث عند الرجل حيث أن الشعور بالذروة عند الرجل مرافق تماما لعملية القذف - أي يرافقه خروج المني - ، و قد يتكرر الشعور بالنشوة أو الذروة عند المرأة , أي تتكرر التقلصات في فتحة المهبل , إن استمرت المداعبات خلال نفس العملية الجنسية ، و هذا أيضا عكس ما يحدث للرجل

 لذلك فمن ناحية علمية هذا الإفراز البسيط ذي اللون الأبيض و اللزج ، و الذي هو بكمية قليلة كقطرة الدمع فقط ، و الذي يخرج منها قبل الشعور بالذروة ، هو كل ما تفرزه المرأة عند الجماع ، إذا كان قد تمت إثارتها من قبل , و هو يستوجب الغسل بالتأكيد ، و هو الذي يحضر المنطقة للجماع ، و هو ما أطلق عليه البعض اسم المني أو المذي أو القذف ، و كلها تسميات خاطئة من ناحية علمية.

 

هل لا بد من نزول الدم في ليلة الزواج، وماذا يعني عدم نزوله؟

- إن الأمر يحتاج إلى توضيح دقيق ، فكثيرا ما يحدث حمل دون فض غشاء البكارة ، و كذلك دون إيلاج ، بل قد يحدث بمجرد القذف على الفرج من الخارج ، حيث قد تتحرك الحيوانات سريعا و تخصب البويضة دون إيلاج أو قذف داخل المهبل.ويجب معرفة سبب عدم نزول الدم في ليلة الدخلة كما هو متعارف على تسميتها ، فقد يكون بسبب نوع غشاء البكارة ، فإن له أنواعا مختلفة ، و من هذه الأنواع النوع المطاطي الذي لا يتم فضه من خلال الإيلاج ، و بالتالي لا يخرج دم عند الإيلاج أول مرة ، و كذلك يستمر هكذا دون خروج دم طالما لم يتم فضّه بشكل جراحي ، حيث ينفض من خلال الجراحة أو أثناء الولادة بعد ذلك ، و لكن في حالة أن تكون الزوجة بكرا فالزوج في هذه الحالة لن يجد دما بالفعل ، و لكن سيجد أن الإيلاج يحدث بصعوبة ، و يشعر أن المهبل لدى الزوجة ضيق و ليس واسعا ، حيث أن العذراء يكون المهبل لديها ضيقا ، و كذلك فتحة المهبل تكون ضيقة ، و بالتالي يشعر الزوج بصعوبة عند الدخول عدة مرات في بداية الزواج ، ثم بعد ذلك و مع تكرار الجماع تتسع هذه الفتحة و يتسع المهبل ، و بالتالي يكون الأمر سهلا بعد ذلك.ومن الطبيعي أن تشعر الزوجة بألم ليس بسيطا في أول مرات الجماع نتيجة ضيق المهبل ، و نتيجة الخوف من الإيلاج ، و لكن مع تعدد مرات الجماع و اتساع المهبل فإن الألم يقل كثير.فإذا لم ينزل دم و كان الدخول بصعوبة و شعرت بضيق فتحة المهبل فهذا دليل على أن الغشاء من النوع المطاطي ، و بالتالي فإن تكرار الجماع و الإيلاج و القذف داخل المهبل سيحدث اتساعا للمهبل ، و لكن دون فض للغشاء ، و كذلك يحدث الحمل و الإخصاب بشكل طبيعي نتيجة قذف السائل المنوي داخل الرحم ، و لا علاقة على الإطلاق بين غشاء البكارة و بين الحمل ، فالأمر بسيط و لا يحتاج إلى قلق أو توهم .



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2