تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


اعزائي مازالت المرأة ديكورا سياسيا


سلام سميسم

عزيزتي المرأة ... ها قد قدمت الانتخابات الجديدة انتخابات البرلمان لعام 2014 ... وبدأت الاستعدادات وبدأ ماراثون القوائم ، و لايعلم الجميع ان الماراثون الحقيقي بالنسبة للنساء يكمن في قوائمهن وليس في قناعات الجماهير التي تصوت، انما  في اقناع رؤوساء الكتل بهؤلاء النسوة !!!!


مازالت المرأة تدخل القوائم بمنة الرجل وتحت استعباد السيطرة الذكورية المتخلفة ، في اكثر من موضع واجهني في الحياة وواجه الكثيرات من امثالي ممن افنين العمر في القراءة و الدراسة و التقصي و الكتابة ، فبعد كل هذا المشوار الطويل و العقود المتسربة من العمر تجد المراة نفسها تحت مقصلة التقييم من لدن احد يستلم قيادة ما في مكان ما لكي يقيمها!!!! وليس بالضرورة ان يكون هذا الرجل كفأ لذلك يكفي ان يكون رجلا ...... و في معظم الاحيان هو جاهل اقل من تلك المرأة علما و ثقافة و في العراق العظيم اقل منها مكانة و لا ابالغ اذا ماقلت ان الكثير من القيادات الرجالية تفتخر بمغامراتها الاخلاقية الامر الذي يجعل المرأة غير المنخرطة في منظوماتهم الاخلاقية تبدو غريبة و مرفوضة بل و منبوذة من لدن حلقاتهم السياسية وهو أمر ينعكس على القواعد الحزبية المتصلة بهم ، هنا ندرك ان من تفوز برضا هؤلاء القادة ستفوز بالتأكيد باصوات و تأييد القواعد الحزبية ، ولكم ان تتصوروا حجم التضييق الذي تعاني منه  النساء المميزات و المؤهلات اصلا لملىء  اماكن القرار في بلدي، ولكم ان تدركوا حجم تعاسة العراق و نحن نرى ال.... و ال..... و هن يتصدين لمواقع المسؤولية والتكليف السياسي والذي اضاع البلد في براثن التخلف والفساد و حلقات الجريمة المنظمة بكال انواعها.

 

المسألة ان تعجبي وترضي اولي الامر وهذا الرضى مرهون بالدور الذي يرسمه لك مؤسس القائمة : قد يكون الرضا ماليا فترضينه باموالك او اموال عائلتك او بانخراطك في حلقات الفساد والمشاريع الوهمية والمقاولات المشبهوة، او ان تكوني احدى نجمات الاغراء وسوق النخاسة ، او ان تكوني ضمن قائمة مصالح ذلك الرجل : من افراد عائلته او ضمن دائرة استثماراته الاخلاقية والمالية والسياسية.....

عزيزتي المرأة العراقية مازلت ديكورا سياسيا وليس اكثر ، حاجة يتباهى بها السياسيون للوصول الى مواصفات القائمة الانتخابية وليس اكثر ، واذا ما كنت خلاف ذلك فانت مرفوضة و مطرودة من كل مناحي الحياة ، حينها ستكونين جسما غريبا في وسط نائى لن يقبل بك وحينها ستكونين  مصدر قلق وانزعاج لهؤلاء النخب المزيفة التي شاء القدر ان تتملك زمام الامر السياسي والاقتصادي والثقافي و الحياتي في وطن جريح يئن تحت وطأة التخلف و المرض و الياس و الحروب...

 

بلدي العراق لك الله فانت المبتلى اولا و اخر

وانت ايتها المرأة العراقية كتب عليك القتال في كل عصر   و اوان.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2