تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


81 والصمت النيابي


هل تعرفون إلى ماذا يشير هذا الرقم (81) هو عدد النساء في البرلمان العراقي في دورته التي شارفت على الانتهاء ولو تم تمرير طلب زيادة اعضاء البرلمان فسترتفع نسبة وجود المرأة ربما إلى أكثر من 90 وقد تصل إلى المئة!!


 

ثمانون "نائبا نسويا" داخل البرلمان العراقي وهناك أكثر من 3 ملايين أرملة عراقية حسب احصاءات سابقة قامت بها هيئة الأمم المتحدة، أكثرهن بلا مورد وسكن ثابت وبلا عمل فيما تنتظر بعضهن منذ اشهر امتدت الى سنة اكتمال ملفها لدى الرعاية الاجتماعية.!!

ثمانون والمرأة لم تعمل لها مشاريع "تمكين" مناسبة تؤمن لها موردا ماليا يحفظ ماء وجهها وكرامتها واسرتها من التعرض لشتى صنوف الإذلال والاستلاب. 

ثمانون أغلبهن لا نعرف أسماءهن ولا تأثيرهن السياسي والاجتماعي والنيابي والخدمي باتجاه ملفات تتعلق بالمرأة والأسرة والطفل فما بالك لو كان الموضوع يتعلق بالرجل والمجتمع الأكبر.

ثمانون وأطفال العراق ونساؤه متوزعون في الإشارات الضوئية ويفترشون الأرصفة "ببسطيات" فقيرة بحثا عما يقدم لهم ادامة يومية لحياة بلا مستقبل واضح.

ثمانون، لا نسمع اصوات الأعم الشمل منهن لا في جلسات مجلس النواب ولا في الإعلام للمطالبة بالحقوق المدنية للمرأة والرجل والتذكير بالواجبات المفترضة للدولة والحكومة. 

ثمانون والصمت يغلف الشفاه "النيابية" التي لا نسمع الا أصوات معدودة منها تعلو حين يسمح رئيس القائمة أو الكتلة أو التجمع لهن بالكلام وهو ما يكون غالبا للمطالبة بحقوق سياسية وشخصية تتعلق بذات الرئيس، ولا أحد يتذكر صورة المرأة العراقية المسنة وهي تعاني الأمرين من واقع أصابها بالخذلان بفقد الأبناء والزوج والأشقاء والمعيل وغياب الدور الحقيقي للمؤسسة الرسمية الراعية التي تخصص ما يؤمن فعليا المسكن والمأكل والعلاج والدراسة للعائلة وليس بتخصيص مبلغ لا يزيد عن 100 $.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2