تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


ولادة طفلين أو ثلاثة في آن واحد لم يعد أمرا وراثيا هكذا تنجبين التوائم!


أ.د. وجدي جلال علي

لم يعد الحصول على التوائم أمراً مقتصراً على العامل الوراثي في العائلات التي تكون فيها هذه الحالة متكررة، فبفضل العلم والتطور أصبح بإمكان الجميع الحصول على التوائم والتي يمكن ان لا تكون ثنائية فقط، بل يمكن ان يتعدى الأمر الى أربعة أو خمسة توائم دفعة واحدة.


الكلوميد أو الكلوميفين 

كثيرا ما تردد النساء كلمة كلوميد وتعتبرها الكلمة السحرية للإنجاب وخاصة لمن تعاني من مشاكل في المبايض ويمكن ان يكون كذلك فعلا كونه دواء يساعد على الحمل من خلال تحفّيز هورمونات الجسم النخامية وتحفيز المبيض على انتاج بويضات ناضجة صالحة للاخصاب والتلقيح ويستخدم لمن لا تحدث عندها إباضة (اي لا تخرج بويضات شهريا) أو أنها تحدث بشكل غير جيد من ناحية الحجم والحيوية. وبالإمكان تعاطي هذا العلاج عبر:

1- استعماله اليوم الخامس من الدورة مع إتباع إرشادات الطبيب بدقة.

2- شرب كأس كامل من الماء.

3- يتم التخزين في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن الضوء المباشر أو الحرارة.

 

من يحتاج لاستعمال الكلوميد؟

يستخدم لحالات عدم الاباضة وحالات الدورة غير المنتظمة لوجود ضعف في الاباضة كما في حالات تكيس المبايض المتعدد ويؤخذ في بداية الدورة الشهرية- عادة من يوم 2 - لمدّة 5 أيام وتحدث الإباضة عادة بعد 5-12يوم من تاريخ آخر حبة كلوميد.

وبشكل عام عند انتهاء أيامك الـ5 بأخذ كلوميفين ستحدث الاباضة بعد اسبوع من التوقف عن اخذ الجرعات المحددة.. وعند حدوث الاباضة قد تلاحظين زيادة في المخاط المهبلي وهذا يعنى ان التبويض يحدث بطريقة مرتفعة وجيدة جدا.. في يوم 21 من أول يوم للدورة الشهرية يتوجب اجراء فحص دم  لهرمون (البروجسترون) ليعرف الطبيب هل حدثت اباضة ثم حمل ام لا، اما الدورة فستحدث اذا كنت لست حامل بحواي اليوم الـ28-34 من أول يوم لاخر دورة شهرية وعندها يستأنف اعطاء الكلوميد مرة اخرى في اليوم الثاني من الدورة الجديدة. 

 

الآثار المترتبة 

وقد يحصل الم وانتفاخ في البطن ويحدث بسبب التحفيز وتوسيع المبايض.. مع تورم وانتفاخ في الصدر والشعور بالارق وغثيان وقيء.. وزغللة في النظر، صداع، زيادة في الوزن، تغير في المزاج وإحباط، تضخم بسيط في المبايض والاحساس بثقل في البطن وعدم الاحساس براحة مع احساس بالجوع وفتح الشهية على الطعام والعصبية، انتفاخ في الأيدي والأرجل، الام أو انتفاخ في الحوض، نزيف رحمي. وهناك آثار جانبية اخرى لكنها نادرة الحدوث ومنها: حساسية ضد مركبات الكلوميد تؤدي الى تورم في الوجه والشفاه وصعوبة في التنفس.وينتج عن فرط تحفيز المبيض انتفاخ ووجع في البطن, صعوبة في النفس, وجع في اسفل الحوض نتيجة نمو البويضات في الحوصلات وامتلائها بالسوائل مما يؤدي الى تسربها الى تجويف البطن ويسبب الم.

في حالة عدم حصول استجابة فيفضل ان يترك العلاج شهر او شهرين ثم يعاود استخدام الكلوميد مرة اخرى سواء بنفس الجرعة او مضاعفتها..وعادة الحد الاقصى لاستخدام الكلوميد 6 اشهر واذا لم يؤد مفعوله يستبدل بمنشط اخر او يتم اعطاء ابر منشطة للمبايض...وأحيانا يطلب منك الطبيب اخذ مسح من المبايض اثناء المعالجة للنظر إلى حجم المبايض وعدد البيض الذي أنتج. وبدون المراقبة الحذرة في دورتك، قد تفقدين المنافع من العلاج. ويرتكب العديد من الأطباء بعض الاخطاء فهم لا يفحصون المبايض لاستبعاد التوسيع المبيضي قبل بداية الدورة؛ ولايراقبون تقدّمك بالأشعة الفوق السمعية إذا لم تحدث الإباضة.

 

المخاطر

عند الاستعمال المتكرر بدون مراقبة المبايض خاصة في بداية الدورة قد يسبب الكلوميد في افتقاد مبكر للبويضات - اي تحدث اباضة مبكرة و قد تسبب تعدد تكيسات المبيض. وايضا فرط الاباضة اي زيادة عدد البويضات داخل المبايض بشكل غير مطلوب والذي يسبب آلاما حادة والتواء وضغطا على الأوعية الدموية المبيضية وأحيانا قد يسبب خسارة المبيض اي توقف عمل المبيض (نتيجة الاستعمال المتكرر بدون المتابعة الدقيقة) الخطر الآخر الولادات المتعدّدة. يحدث التوائم بحدود 10-12 بالمائة من الحمل على والحمل الثلاثي أو أكثر يحدث في 1 بالمئة او اقل. 

 

المبيض

المبيضان عند المرأة يناظران الخصيتين عند الرجل، وفائدة المبيض: هو إنتاج الهرمونات الجنسية الأنثوية (الأستروجين والبروجستيرون)، وأيضا إنتاج وتخزين البويضات التي تخرج منها واحدة شهريا ؛ للتلقيح بالحيوان المنوي. ونظرا لأن المبيض يوجد بموضع عميق داخل تجويف الحوض فإن كثيرا من المتاعب والأورام التي تصيبه لا يتم إدراكها بسهولة.

 

أمراض المبيض

تتميز أورام المبيض بصفة عامة بأنها بطيئة النمو، ولا يظهر لها أعراض واضحة إلا بعد أن تبلغ حجما كبيرا، وهذه الأورام والتي تصيب المبيض تكون غالبا أوراما حميدة، وقلما تحدث بل تصل إلى سن الأربعين. 

ونظرا لزيادة قابلية الإصابة مع التقدم في السن، فإنه ينبغي بعد بلوغ سن اليأس أن تشخص أي اضطرابات أو أعراض ترتبط بالحوض بدقة مثل حدوث نزيف مهبلي. ويمكن بعمل منظار للبطن لتحديد المبيض المصاب بالورم، ويكون العلاج في هذه الحالة باستئصال المبيض مع الرحم. وعادة يتبع هذا العلاج علاج إشعاعي أو إعطاء عقاقير مضادة للسرطان ؛ للتأكد من عدم انتشار المرض. كما يتعرض المبيض لمشكلة تكون الحويصلات به والتي تسمى بالحويصلات المبيضية، وهي من الأمراض الشائعة إلى حد ما، وتؤدي الإصابة بها لاضطرابات بالدورة الشهرية، وتكون غالبا في صورة زيادة مدة الدورة، وربما الإحساس بضغط، وبتورم بالبطن، وقد يحدث عقم. وأحيانا يصاب المبيض بحويصلات عديدة، وتسمى هذه الحالة بمرض، أو متلازمة الحويصلات المبيضية العديدة، وتحدث هذه الحويصلات بسبب عدم التوازن الهرموني. وقد تؤدي لانقطاع الحيض تماما. ويمكن التأكد من وجود هذه الحويصلات بالفحص بمنظار البطن. كما تتميز هذه الحالة بحدوث زيادة بشعر الجسم، وزيادة في الوزن، وخشونة بالصوت فيكون أشبه بالصوت الذكري ( تستوستيرون). كما تعتبر هذه الحالة سببا شائعا للعقم. كما يتعرض المبيض لمشكلة الالتهابات التي قد يكون سببها الأمراض المنقولة بالجنس مثل مرض السيلان، أو بسبب العدوى بفيروس التهاب الغدة النكفية، وعادة يؤدي التهاب المبيض لألم موضعي على اليمين أو اليسار من أسفل البطن.

 

الحويصلات المبيضية

يحتوي المبيض على حويصلات أو جريبات تسمى جريبات جراف، يتضح داخلها البويضات التي تخرج منها واحدة شهريا للتلقيح وحدوث الحمل، وأحيانا يفشل الجريب في تحرير البويضة التي بداخله وبدلا من ذلك يستمر في النمو والكبر ويتجمع سائل بداخله ويفرز هرمون الأستروجين مكونا ما يسمى الحويصلة المبيضية، وعادة يتكون أكثر من حويصلة، فتحدث بذلك هذه الحالة المرضية الشائعة إلى حد ما والتي تسمى المتلازمة المبيضية متعددة الحويصلات أو التي يمكن أن نطلق عليها ببساطة تحوصل المبيض أو أكياس المبيض. ونتيجة لنمو هذه الحويصلات فإنها تحدث شدا بنسيج المبيض فيصبح رقيقا مشدودا يحيط بالحويصلات المنتفخة، والتي قد يصل قطرها إلى 8 سم. إن غالبية هذه الحويصلات تكون حميدة وسببها يتعلق بعدم التوازن الهرموني. ونظرا لأن الخلايا المكونة لهذه الحويصلات تكون خلايا بدائية تماما، فهي الخلايا التي ينمو منها الجنين، مما يمكنها بالتالي أن تنمو إلى أي نوع من الأنسجة، فليس غريبا أن نجد أن هذه الحويصلات تحتوي على أنسجة متخلفة مثل : الأسنان، والشعر، والعظم، والغضاريف. وهذا في الحقيقة يساعد في التشخيص، ويميز هذه الحالة.. ففي حالة وجود أسنان مثلا يمكن أن ترى بوضوح من خلال الفحص بالأشعة. 

 

الأعراض

- الإحساس بتورم على أحد جانبي البطن أو كليهما كأن هناك حمل.

- حدوث تغير بطبيعة الدورة الشهرية.

- كثرة التبول.

- حدوث صعوبة في التنفس.

- قد تحدث دوال بالساقين وتورم بالقدمين ؛ بسبب الضغط على الأوردة المارة بالساقين. 

- حدوث عقم.

- حدوث زيادة بشعر الجسم. 

- انقطاع الطمث.

وعندما تزداد الحويصلات في الحجم قد تلاحظ المرأة حدوث تورم بالبطن، وعادة تضطرب الدورة الشهرية وينقطع الطمث، ومن الضروري مع حدوث مثل هذه التغيرات أن تستشيري الطبيبة فورا ؛ لأن من المحتمل أن تحدث أعراض أخرى نتيجة ضغط الحويصلات على بعض الأعضاء مثل المثانة البولية أو الأوعية الدموية الكبيرة، وربما الرئتين في حالة تضخمها بشدة، وفي حالات نادرة قد يحدث التواء أو تمزق للحويصلة ؛ مما يسبب ألما حادا في البطن يحتاج إلى جراحة عاجلة.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2