تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


مدائن صالح بنوها قوم ثمود من الحجر وحلّـت عليها اللعنة


مدائن صالح أو ما تسمى المدينة الحجرية القديمة. موقع أثري يمثل حضارة ما قبل الإسلام في المملكة العربية السعودية. وتعد هذه المدائن واحدة من أهم المواقع الأثرية في شبه الجزيرة العربية والشرق الأوسط، وتقع في محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة وكانت عاصمة مملكة الأنباط في شمال شبه الجزيرة العربية. الحجر هو اسم ديار ثمود في وادي القرى بين المدينة المنورة وتبوك، وهو مكان كان موجودا قبل عهد الإسلام في منطقة العلا، ويقع في منطقة المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.


 

الموقع

تقع الحجر على بعد 22 كم شمال شرق مدينة العلا ـ عند دائرة عرض 47 ـ26 شمالاً، وخط طول 53 ـ37 شرقاً ويطلق الحجر على هذا المكان منذ أقدم العصور ويستمد الحجر شهرته التاريخية من موقعه على طريق التجارة القديم الذي يربط جنوب شبه الجزيرة العربية والشام، ومن اصحابه المعروفين بقوم ثمود الذي جاء القرآن بذكرهم بأنهم لبوا دعوة نبي الله صالح ثم ارتدوا عن دينهم وعقرهم الناقة التي أرسلها الله لهم آية.

 

الثموديون واللحيانيون

حسب علم الآثار فقد سكنت مدينة الحجر من قبل الثموديين في الألفية الثالثة ق.م. ومن بعدهم سكنت من قبل اللحيانيون في القرن التاسع ق.م، وفي القرن الثاني ق.م احتل الأنباط مدينة الحجر وأسقطوا دولة بني لحيان واتخذوا من بيوت الحجر معابد ومقابر، وقد نسب الأنباط بناء مدينة الحجر لنفسهم في النقوش التي عثر عليها. تحتوي مدينة الحجر على كمية هائلة من النقوش المعينية واللحيانية والتي تحتاج لدراسة وفك رموزها.

ودادان أو كما تعرف اليوم باسم الخربية هي آثار لحيانية ودادانية وأقدمها يعود إلى نهاية الألف الثاني ق.م وقد دمر جزء منها بزلزال وأما مدينة الحجر فهي آثار الأنباط.

عُثر فيها على آثار للاستيطان البشري منذ أقدم العصور، وفيها بعض الآثار التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وتؤكد النصوص أنها كانت منطقة مأهولة بالسكان عندما سكنها الثموديون، وفيها وجدت بعض الكتابات اللحيانية، والثمودية، والعربية الجنوبية، وغيرها خلال الألف سنة قبل الميلاد؛ قبل مجيء الأنباط. ثم سكنها الأنباط في القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن الثاني الميلادي، وتركوا آثارا بارزة فيها تمثلت في مقابرهم بواجهاتها الفخمة وأماكن العبادة والمنطقة السكنية والمنشآت المائية.قوم ثمود

وتخبرنا البقايا الاثرية عن الاحتلال من قبل النبطية والرومانية في حين ذكر في القرآن الكريم أن هناك تسوية جرت في العصور القديمة بين قوم ثمود في الألفية الثالثة قبل الميلاد.

وفقا للنص الإسلامي، قوم ثمود كانوا يبنون بيوتهم في الجبال، وتمت معاقبتهم من قبل الله بسبب استمرارهم في عبادة الأوثان، وتم ضرب غير المؤمنين في تلك المنطقة عبر صوت الله، وقد حصل الموقع على سمعة في الأزمنة المعاصرة باعتباره مكان حصلت فيه اللعنة. 

 

مدينة الرحبة « مدائن صالح»

ومدائن صالح سميت في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام بمدينة (الرحبة) وقد مرّ عليها في طريقه إلى غزوة تبوك، وكان إتباعه قد نزلوا بها وأعدوا فيها الطعام، فلما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك أمرهم بالكف عن الطبخ وأن يقدموه للإبل مع الرحيل من ذلك المكان، وقال لهم صلى الله عليه وسلم – كما جاء في صحيح مسلم (لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين) فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبكم ما أصابهم ويشاهد عند مدخل كل جبل دهليز مفرغ، ثم سلم من الصخر يصعد إلى بعض المجالس الجبلية وبعض المصاعد التي توصل إلى غرف واسعة، أمامها مقدمة جبلية فيها نحت كالشباك تطل منه على نوافذ صغيرة يدخل منها نور وشمس وريح، حتى أن الهواء إذا انطلق بشدة في جوف هذه الجبال يخيل إلى الزائر أنه أصوات موسيقية،كما يشاهد على المداخل ونوافذ معظم الجبال نقوشاً قديمة الحفر، وبعض الكتابة “الثمودية” كأنها توحي باسم صاحب الجبل المنحوت وأفراد عائلته وتاريخ نحته

في عام 2008 أعلنت منظمة اليونسكو مدائن صالح كموقع تراثي، لتصبح أول موقع للتراث العالمي في المملكة العربية السعودية. وتم اختيارها استنادا لحجم بقايا اثارها المحفوظة جيدا من أواخر العصور القديمة، وخاصة 131 صخرة من الصخور التي شيد منها المقابر الأثرية، مع الواجهات الخاصة المزينة بشكل متقن، من بقايا آثار المملكة النبطية.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2