تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


هدّمنا عش الزوجية.. فعاقبنا الواقع!


يمكن ان يفكر الأنسان بطريقة شيطانية ليحقق لنفسه ما يعتقد انه امر لصالحه وقد يلجأ الى طرق متعددة تسبب الاذى للاخرين وقد تدمر حياتهم وربما يشعر  بقسوة ما فعله ولكن بعد فوات الاوان ومن ذلك الواقع ما فعلته بطلة قصتنا.


 

(نورة) استاذة جامعية ومطلقة مرتين قالت: حدثت قصتي مع الظلم قبل سبع سنوات ، فبعد طلاقي الثاني قررت الزواج بأحد اقاربي الذي كان ينعم بحياة هادئة مع زوجته وأولاده الخمسة حيث اتفقت مع ابن خالتي الذي كان يحب زوجة هذا الرجل على اتهامها بخيانة زوجها .  ليتسنى لنا الوصول الى مبتغانا واتزوج انا من أحبه وهو يفعل الشيء ذاته.

وبدأنا في إطلاق الشائعات بين الأقارب وفعلنا فعلنا بأن تصل تلك الشائعات الى الزوج ومع مرور الوقت نجحنا حيث تدهورت حياة الزوجين وانتهت بالطلاق. 

وتوقفت (نورة) والدموع في عينيها..ثم أكملت قائلة : بعد مضي سنة تزوجت المرأة برجل آخر ذي منصب أفضل من زوجها ويتمتع بمقدرة مالية  جيدة جعلتها تعيش حياة رفاهية تحسدها عليها اية سيدة لها ذات الظروف الأجتماعية باعتبارها مطلقة، أما الرجل الذي كان حلم حياتي وتمنيته من كل قلبي فقد تزوج امرأة غيري وبالتالي لم احصل مع ابن خالتي على هدفنا المنشود ولكنا حصلنا على نتيجة ظلمنا حيث شعرت بالمرض يتسلل الي وبدأت افقد  نشاطي ومقدرتي على فعل اي شيء ثم اكتشفت اصابتي بسرطان الدم ! أما ابن خالتي فقد مات حرقاً مع الشاهد الثاني بسبب تماس كهربائي في الشقة التي كان يقيم فيها وذلك بعد ثلاث سنوات من القضية. 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2