تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


خطايا تقودها لارتكاب جناية على فراش زوجها تستقبل شقيقه!


ارتمت في أحضان الرذيلة وأعمتها بصيرتها عن رؤية الصواب فبين الخطيئة وملذاتها تناست ما حرمه الله، فهي بين أحضان زوجها سارحة أفكارها مع شقيقه، وبين الشقيق والشعور المغيب بالخيانة لم يؤرقها ضميرها يوما وهي تمارس خطيئتها.


شقيق الزوج لم يبال يوما بأسرة شقيقه او ان يمتنع من ان يزج نفسه بعلاقة محرمة، فهمُّه الاكبر ان يلبي كل ما تدعوه اليه ملذاته الشخصية، بما ان كل شيء مباح له تمادت نفسه المريضة بان يستغل زوجة شقيقه ويأخذ منها أموالاً. 

ابتزاز ومخاوف

في بادئ الأمر كانت تساعده ولم تنتبه لاستغلاله لها وطلبه المتكرر للأموال حتى وان لم يكن لديها مبالغ كان يجب عليها توفيرها، بعد مضايقاته المتكررة لها   قررت ان تتوقف عن إعطائه الاموال وهذا بالتأكيد لم يرضه مما دفعه إلى تهديدها بفضح ما بينهما وان أخاه سوف يطلقها، ارّق مضجعها هذا التهديد فهي لم ترغب يوما بالعودة الى منزل أهلها وتسلط أبيها وزوجته.

  حادثة مدبرة 

يوم الحادث استخبر مركز شرطة بوجود مصاب في مستشفى المدينة العام تمثلت اصابته بعدة طعنات لم تتمكن الاجراءات الطبية من مساعدته ففارق الحياة متأثراً بجراحه.

انتقل فريق التحقيقات الى المستشفى وبدأت الإجراءات لاسيما تدوين أقوال المدعي بالحق الشخصي وذوي العلاقة وتم إجراء الكشف والمخطط على محل الحادث.

أقوال أصحاب العلاقة

جاء في أقوال المدعي بالحق الشخصي والد المجنى عليه انه يطلب الشكوى ضد ابنه الأخر وزوجته شقيق المجنى عليه وأفاد بان شكوته بنيت على اساس انه لاعلاقة له بعداوات او مشاكل مع اي جهة وانه يسكن مع اخيه وزوجته بنفس الدار، أرسلت الجثة الى الطبابة العدلية لبيان تقرير الطبيب العدلي ودوّن ضابط التحقيق اقوال المتهم وزوجته الا انه انكر التهمة الموجهة إليهما وادعوا إنهما وجدا الجثة في باحة الدار وهو مصاب بعدة طعنات واخبرا الوالد بذلك وانهما لايعرفان من بإمكانه القيام بهذه الجريمة والفاعل بالنسبة اليهما مجهول.

وفي  الساعة مبكرة من صباح  ذات اليوم وعند بدأ الدوام الرسمي، عرضت الاوراق التحقيقية على انظار قاضي التحقيق وقد وجد عدة نقاط جوهرية ادت الى كشف خيوط الجريمة ففي محضر الكشف والمخطط ذكر ان هناك دماء في غرفة المتهمين في حين ان اقوالهما ذكرت ان الجثة عثر عليها في باحة الدار ولا يوجد ما يشير الى صحة هذا الادعاء في الأوراق التحقيقية، ايضاً وجود جثة المجنى عليه عارية من الملابس سوى سروال داخلي اسود اللون كان يرتديه أثار اكثر من شك ورأي في القضية إضافة الى ضبط (سكين) مرمية في باحة الدار وكانت نظيفة ومغسولة من أية آثار تبين فيما بعد انها اداة الجريمة المستخدمة.  

كشف الحقائق

اختلاف الاقوال وكشف الدلالة اثار شكوك المحكمة من ان المتهمين قد اخفوا الحقيقة، قام قاضي التحقيق على اثرها باستجواب المتهمين ومواجهتهم بالتهمة حتى أعترف كل منهما بالجريمة، الا ان الزوجة اختلفت اقوالها عن الزوج حيث جاء في اعتراف الزوج شقيق المجنى عليه بأنه عندما كان نائما في غرفته ليلاً استيقظ فجأة من نومه لسقوط شخص عليه وقد شاهد زوجته وشقيقه متشابكان وعراة فحصل بينها مشادة وعراك وأثناء تشابكهما وجد (السكين) وقام بطعنه بها وارداه قتيلاً في حين ان الزوجة ذكرت خلال الاعتراف ان المجنى عليه حاول الاعتداء على شرفها وانها كانت ترتدي ملابسها الداخلية فقط كونها في غرفتها وقامت بأيقاظ زوجها الذي قتل شقيقه انتقاماً لشرفها.

بعد التحري والتحقيق انكشفت خيوط الجريمة المدبرة من قبل الزوجة بعد اقناعها للزوج بان أخاه يبتزهما غيرة وحسدا وحقدا وانه يخطط للتفريق بينهما، وقد دونت اقوالها وعززت بمحاضر الكشف والادلة وأحيلت جريمتهما الى محكمة الجنايات وأثبتت ارتكابها للجريمة لا ليحقق بذلك العدل والقصاص.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2