تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


منظمة سويدية: ما زالت المرأة العراقية مغبونة


أجرت منظمة (من المرأة للمرأة) السويدية، دراسة حول واقع المرأة في العراق وإقليم كردستان، وتوصلت هذه الدراسة إلى ضرورة إيجاد آلية لتنفيذ القوانين في البلاد لرفع الغبن عن المرأة وتفعيل دورها في عملية السلام وبناء الديمقراطية في المجتمع. وأطلقت المنظمة على دراستها اسم (قوى متساوية لسلام دائم- العراق بين الحرب والسلام) وضم فريق البحث مجموعة باحثات عملن في مناطق النزاع على موضوعة المرأة مثل البوسنة والهرسك وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا وأرمينيا وأذربيجان.


وجاء الإعلان عن الدراسة في ندوة موسعة عقدت في اربيل بالتعاون بين كل من السفارة السويدية في بغداد وحكومة إقليم كردستان.  وقال السفير السويدي لدى العراق يورغن لندستروم إنه «يواجه المجتمع العراقي مشكلة كبيرة وهي العنف الأسري وهي مستمرة وتمارس بشكل متنوع سواء من قبل المجتمع أو من قبل أفراد الأسر ضد المرأة ويجب ان نتعاون جميعا من اجل القضاء على هذه الظاهرة». وأضاف «في إقليم كردستان اتخذت خطوات جيدة لمواجهة العنف وتقليله ضد المرأة وأصدرت حكومة الاقليم قانون العنف الاسري ولكن بقي الكثير وعلى الاقليم والمركز تكثيف الجهود من اجل القضاء على العنف الموجه ضد المرأة لتستطيع ممارسة دورها في عملية السلام والبناء في المجتمع».

وتشير الدراسة إلى انه رغم تمكن منظمات المرأة في العراق من صياغة سياسات ساعدت على تطوير المجتمع المدني إلا انه لا تزال هناك فجوة عميقة بين الهياكل الرسمية وغير الرسمية للسلطة.

ورأت الدراسة أن العقبات التي تواجه المرأة العراقية مازالت كثيرة مع استمرار زيادة النزاعات الطائفية وظاهرة العودة الى التقاليد في العراق وسيمثل العمل من خلال هذا السياق الديني احد التحديات الكبرى للنساء. كما يشير التقرير إلى أن تحديا آخر يواجه المرأة يتعلق بنظام الكوتا وكيفية تجنب السياسات الوصفية والتمثيلية لنظام الكوتا وهذا يعني تفادي استغلال المرأة كوسيلة لتقنين القرارات التي ترغب الأحزاب بتمريرها وفي الغالب لا تتصدر القضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي قائمة أعمال النشاطات في المجال السياسي بل وربما يهدد اهتمامهن بتلك القضايا وموقفهم داخل الأحزاب ويفقدن القليل من النفوذ.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2