تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


استبيان أجراه مركز المدى لاستطلاعات الرأي العام نسب مرتفعة في مشكلات المرأة العاملة


نظم مركز المدى لاستطلاعات الرأي العام، استبيانا واسعا عن "مشكلات المرأة العاملة " في بغداد وقد شمل الاستبيان 322 شريحة نسائية من مختلف مستويات العمل ومن اعمار مختلفة وأوضاع اجتماعية متباينة، وكانت حصة المتزوجات 166 امرأة بلغت نسبتهن من الشريحة 51،5% فيما بلغ عدد غير المتزوجات منهن 88 امرأة وكانت نسبتهن 27،4%، فيما كان عدد المطلقات من الشريحة 17 امرأة وبلغت نسبتهن 5،3%، اما عدد الأرامل منهن فقد بلغ 51 أرملة بلغت نسبتهن 15،3% .


وكان عدد من يزاولن العمل المكتبي من الشريحة 214 امرأة وقد بلغت نسبتهن 66،4% أما عدد المزاولات للعمل اليدوي 108 وكانت نسبتهن من الشريحة 33،6% .وتراوحت اعمار المشتركات في الاستبيان من 18 سنة الى 60 سنة . وكانت النتائج على الشكل الآتي: 57 % منهن يعملن ثماني ساعات وأكثر يومياً 40 % يعانين قلة الأجور وطول ساعات العمل 37 % يعانين توترات نفسية وضغوطاً عائلية 16 % يعانين ضعف رعاية أطفالهن وتقصيراً في الواجبات المنزلية 66 % يشكل العمل لديهن دخلاً جيداً ووضعاً اجتماعياً أفضل 15 % يفضلن العمل لقتل الفراغ والاختلاط بالآخرين 28 % يفضلن مسؤولاً من الرجال و28 % من النساء و45% لا فرق لديهن 38 % ليس لديهن عملاً إضافي 41 % يتعرضن للتحرش في العمل 77 % لم يتركن العمل بسبب المضايقات 86 % لم يستجبن للتحرشات رغم ظروفهن الاقتصادية السيئة السؤال الأول: سنوات العمل وهو المتعلق بعدد سنوات العمل بالنسبة للمشتركة، فكان عدد اللواتي قضين في العمل اقل من سنة 36 مشاركة وكانت نسبتهن 11،1% فيما بلغ عدد من قضين في العمل من سنة الى أربع سنوات 113 مشتركات وكانت نسبتهن 30،5%، اما عدد من قضين في العمل من خمس سنوات الى تسع سنوات فقد بلغ 71 وكانت نسبتهن 21،3% ام من قضين في العمل من عشر سنوات الى 14 سنة فقد بلغ عددهن 49 مشاركة وكانت نسبتهم من الشريحة 15،3%، فيما كان عدد من قضين في العمل 14 سنة فما فوق فقد بلغ 39 مشاركة وكانت نسبتهن 12،3% . السؤال الثاني: جهة العمل وهو السؤال المتعلق بجهة العمل بالنسبة للمشتركة، فقد بيّن الاستبيان ان 234 منهن يعملن في دوائر ومؤسسات حكومية وقد بلغت نسبتهن 72،6% أما من يمارسن عملا في القطاع الخاص فقد بلغ عددهن 56 مشتركة وكانت نسبتهن 17،3% اما من يمارسن اعمالا حرّة فقد بلغ عددهن 32 وكانت نسبتهن من الشريحة 9،3%. السؤال الثالث: أيام العمل وهو السؤال المتعلق بعدد ايام العمل بالأسبوع، فقد بيّن الاستبيان ان 211 منهن يعملن خمسة أيام في الأسبوع وبلغت نسبتهن 65،5% اما من يعملن سبعة ايام في الأسبوع فقد بلغ عددهن 88 مشاركة وبلغت نسبتهن من الشريحة 27،3% اما من يعملن ثلاثة أيام في الأسبوع فقد بلغ عددهن 23 مشاركة وكانت نسبتهن 7،2% فقط . السؤال الرابع: ساعات العمل وهو السؤال المتعلق بعدد ساعات العمل يومياً وكانت النتائج على الشكل الآتي: اللواتي يعمل أربع ساعات فقط بلغ عددهن 20 مشاركة وبلغت نسبتهن 6،2% من الشريحة فيما بلغ عدد اللواتي يعملن 6 ساعات يوميا 118 مشاركة بلغت نسبتهن 36،6%، أما عدد من يعملن ثماني ساعات يوميا فقد بلغ 144 مشاركة وقد بلغت نسبتهن 44،7%، أما من قلن انهن يعملن أكثر من ثمان ساعات يومياً فقد بلغ عددهن 40 مشاركة وكانت نسبتهن من الشريحة 12،4%. السؤال الخامس: مشكلات داخل العمل وهو السؤال المتعلق بنوعية المشاكل التي تواجه المرأة العاملة في محيط عملها، وقد بيّن الاستبيان ان 38 من المشتركات يعانين من مشكلات في التعامل مع المواطنين وقد بلغت نسبتهن 11،8% فيما كان عدد من يعانين من مشكلة قلة الأجور مقارنة بالرجال في نفس مواقع العمل 66 وكانت نسبتهن 20،5%، وبلغ عدد من يعانين من عدم عملهن في مجال اختصاصهن 48 مشاركة وكانت نسبتهن 15%، اما اللواتي يعانين من مشكلة طول وقت العمل فقد بلغ 63 وكانت نسبتهن من الشريحة 19،6%، وبلغ عدد يعانين من مشكلات أخرى 73 مشتركة وكانت نسبتهن 22،6%، وبلغ عدد ممن لا يعانين من اية مشكلة في مجال العمل 34 مشاركة وقد بلغت نسبتهن 10،5%. السؤال السادس: مشكلات خاصة بسبب العمل وهو السؤال الذي يتعلق بالمشاكل الشخصية التي تعانيها المرأة العاملة بسبب عملها خارج البيت، وتضمن السؤال ثمانية اختيارات، وكانت النتائج على الشكل الآتي: قالت 73 من المشتركات انهن يعانين التأخر في الوصول الى البيت وكانت نسبتهن 23%، فيما قالت 85 منهن انهن يعانين من توترات نفسية بسبب العمل وكانت نسبتهن 26،4% ، وقالت 49 منهن انهن يعانين مشكلة الإجهاد البدني وكانت نسبتهن 15%،فيما قالت 37 منهن انهن يعانين ضغوطات عائلية بسبب العمل وكانت نسبتهن 11%، وقالت 30 منهن ان العمل يسبب لهن مشكلة تقصير في أداء واجباتهن المنزلية وقد كانت نسبتهن 9،3% فيما اعتبرت 20 من المشتركات ان العمل يؤدي الى افتقادهن الوقت اللازم لرعاية أطفالهن وبلغت نسبتهن 6،3%، وبلغ عدد من يعانين مشاكل أخرى ومن لا يعانين من أية مشكلة بواقع 14 مشتركة لكل إجابة وبنسبة متساوية هي 4،5%. السؤال السابع: امتيازات العمل وهو السؤال المتعلق بالامتيازات التي تعتقد المرأة العاملة انها تحصل عليها نتيجة العمل، وقد تضمنت الإجابة خمس خيارات وكانت النتائج على الشكل الآتي: بلغ عدد من قلن ان العمل يوفر لهن دخلا ماديا جيدا 164 مشتركة وكانت نسبتهن 50،9% ما يعني ان العنصر الاقتصادي هو الأهم في توجه المرأة للعمل والامتياز الذي تحصل عليه. وقالت 59 منهن ان الامتياز الذي تحصل عليه بسبب عملها هو إحساسها بشخصيتها الاجتماعية وكانت نسبتهن 18،3%، أما من قلن ان امتياز العمل بالنسبة لهن هو تحسن وضعها الاجتماعي فقد بلغ عددهن 51 مشاركة وكانت نسبتهن 15،8%، وقلن 24 من المشتركات في الاستبيان ان الامتياز الذي يحصلن عليه هو الاختلاط بالآخرين 24 مشاركة بلغت نسبتهن 7،5% فيما بلغ عدد اللواتي قلن ان قتل أوقات الفراغ هو امتياز العمل بالنسبة إليهن 24 مشاركة أيضاً وبنفس النسبة البالغة 7،5% . السؤال الثامن: نوع رئيس العمل وهو السؤال المتعلق بما تفضله المرأة العاملة في مجال عملها بالنسبة لنوعية قائد أو قائدة العمل، وتضمن السؤال ثلاثة اختيارات هي "رجل، امرأة، لا فرق" وقد اختارت 144 مشاركة إجابة "لا فرق" وكانت نسبتهن 45% فيما اختارت إجابة "امرأة" 87 وكانت نسبتهن 27% من الشريحة المشاركة فيما اختارت إجابة "رجل" 91 مشاركة وكانت نسبتهن 28%. السؤال التاسع: عمل إضافي وهو السؤال المتعلق فيما اذا كانت المستبينة تعمل عملاً إضافياً، وتضمن السؤال الخيارات الآتية: "نعم، لا، بعض الأحيان" وقد اختارت 269 مشاركة إجابة "لا" وكانت نسبتهن 83،5% فيما اختارت 37 منهن إجابة "لا فرق" وكانت نسبتهن 11،5%، اما من اختارت إجابة "نعم" فقد بلغ عددهن من الشريحة 16 مشاركة وكانت نسبتهن 5% فقط. السؤال العاشر: التعرض للتحرش وهو السؤال المتعلق بتعرض المرأة العاملة للتحرش من قبل رئيسها أو زملاء العمل وكانت النتائج على الشكل الآتي: قالت 189 من المشاركات انهن لم يتعرضن للتحرش وكانت نسبتهن 58،7% فيما قالت 112 منهن انهن تعرضن للتحرش بأشكال مختلفة وقد بلغت نسبتهن 34،8%، أما 21 من المشاركات فقد قلن انهن يتعرضن للتحرش "بعض الأحيان" وكانت نسبتهن 6،5% فقط. السؤال الحادي عشر: ترك العمل وهو السؤال المتعلق بترك المرأة عملها بسبب التحرشات والمضايقات التي تتعرض لها في موقع العمل وكانت النتائج على الشكل الآتي: 249 من المشاركات اخترن إجابة "لا" وكانت نسبتهن 77،4% فيما اختارت 73 من المشاركات إجابة "نعم" وكانت نسبتهن 22،6%. السؤال الثاني عشر: الاستجابة من عدمها وهو السؤال المتعلق باستجابة المرأة للتحرشات بسبب أوضاعها الاقتصادية، وقد تضمن الجواب على خيارين فقط هما "نعم،لا" وقد اختارت 249 منهن إجابة "لا" وكانت نسبتهن من الشريحة المشاركة 77،4%، فيما اختارت 73 منهن إجابة "نعم" وكانت نسبتهن 22،6% من الشريحة بمجملها.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2