تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


مع وضد ... حلي وإكسسوارات بأشكال وصور غريبة 1


يبدو أن فتيات اليوم، يبحثن عن كل شيء غريب وملفت للنظر، وابتداء من طريقة ارتداء الملابس والحلي والإكسسوارات ، وبحسب ما يرضي رغباتهن وأذواقهن، دون النظر إلى عاداتنا وتقاليدنا والمفاهيم التي ورثناها، أما عن طريقة تعامل فتيات اليوم مع الآخرين، فهي طريقة سمجة ولا تمت  للسلوكيات الصحيحة بشيء وحتى في الكلام فأن أغلبهن يستخدمن عبارات ساخرة ومضحكة ، ولا تعلم  هي هل ضمن الموضة التي يتبعنها، أم أنها ثقافة جديدة طرأت على المجتمع.


في المقابل فقد رصدنا العديد من الفتيات وهن يرتدين حلي وإكسسوارات بأشكال وصور غريبة... وعبرت هناء عبد الله سامي وهي طالبة في مرحلة الدراسة الإعدادية عن إعجابها الشديد في إتباعه هذا النوع من التقليعات، ووصفتها بأنها تجذب انتباه الآخرين، وبالتالي فأن الشابة التي ترتدي هذه الأساور والحلي ستكون محط إعجاب الجميع، وتلفت عبد الله إلى أن تقليد الغرب هي سمة حضارية لأنهم متحضرون.

وتحرص رواء كريم وهي في العقد الثاني من عمرها، على ارتداء بعض السلاسل الجلدية التي تحوي على أشكال غريبة، والتنوع في الأساور بما يتناسب مع ملابسها وتعتبرها مكملة لأناقتها وأضافت أن كثير من مشاهير الرياضة يرتدونها.

أما الشابة نهى يوسف وجدت من موضة غطاء الشعر (الإيشارب) الغريبة لتكون دائما شابة «ستايل» على حد وصفها، وأن موضة حجاب الرأس الذي ترتديه، هي أشهر الموديلات المتطورة. 

وترى أم حسام وهي ربة بيت بأن ابنتها البالغة من العمر 18 عاماً مولعة بهذه التقليعة وتتعمد إلى ارتداء أساور في يديها مصنوع من الجلد الأسود وفيها حلقة على شكل وجه شيطاني، مشيرة إلى أنها لمرات عديدة حاولت إبعادها عن ارتداء هذه الأساور، لكنها أخفقت،لأنها مُصرة على أن يكون حالها كحال صديقاتها.

من جانبها ترفض المواطنة أم رعد وجود هذه التقليعة، مشيرة إلى أن أبنتها تتعرض بسببها إلى مشكلات عديدة مع والدها، لأنه يرفض أتباعها لهذه الموضة، وبالرغم من ذلك لم تكف ابنتي عن إتباعها، بل بات ترتديها بعيدا عن أنظار والدها.

أما عن أسلوب السخرية في التعامل مع الآخرين، فتعتقد الأستاذة الجامعية الدكتورة نوال سامي أن الغفلة والتخلف وعدم الفطنة معاول تضرب في صميم فتيات اليوم، فتنغص عليهن وتضعف قدراتهن في أن يضعن ديمقراطية لائقة ترضي عقولهن وقلوبهن وتبهر الذين من حولهم. فهذا النوع من الفتيات لم يتعود حتى الآن أن يطلب أي شيء يرغب بتحقيقه، برزانة وجدية، حتى تؤخذ بطلباتهن ويحسب لها حساب، وبات الضحك والاستهزاء وسيلة من وسائل التعبير لديهن، بالرغم من السخرية والضحك لم يكن يوماً طريقا لتحقيق الطموحات والرغبات، لافتة إلى أن فتيات اليوم تشهد حياتهن مفارقات مضحكة – مبكية، وطرح آرائهن بطريقة الاستهزاء والسخرية، بقدر ما يبعثهن على الفخر والاعتزاز.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2